22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

مهاجر إلى دبلن يكشف «3 أسباب» قد تدفعك لإعادة التفكير قبل الانتقال إلى إيرلندا

Advertisements

 

كشف صانع محتوى ومصور فعاليات مقيم في دبلن عن ثلاثة أسباب رئيسية يرى أنها قد تجعل بعض الأشخاص يعيدون التفكير قبل اتخاذ قرار الهجرة إلى إيرلندا، مستندًا إلى تجربته الشخصية في العيش والعمل داخل البلاد.

وقال كارول كوب، الذي يعمل مصور فيديو للفعاليات في دبلن ويدير قناة على «يوتيوب» يوثق من خلالها جمال إيرلندا وثقافتها وتفاصيل الحياة اليومية، إنه لا يهدف إلى تخويف أي شخص يفكر في الهجرة، بل إلى مساعدته على اتخاذ «قرار ذكي» مبني على تصور واقعي للحياة على المدى الطويل.

وكان كوب قد تحدث سابقًا بإيجابية كبيرة عن العاصمة دبلن، واصفًا إياها بمدينة «لا تعرف الملل» ودائمًا ما تشهد نشاطًا متنوعًا، كما أشار إلى أن إيرلندا تُعد من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم وتوفر فرص عمل جيدة في قطاعات متعددة. إلا أنه، ورغم ذلك، سلط الضوء على ثلاث مشكلات اعتبرها «إشارات تحذير» لأي شخص يفكر في الانتقال.

وأوضح أن أزمة السكن تأتي في مقدمة هذه التحديات، مؤكدًا أن امتلاك منزل في إيرلندا أصبح «شبه مستحيل» لكثيرين، حتى للأزواج الذين يعمل كلاهما بدوام كامل.

وأضاف أن أسعار المنازل مرتفعة للغاية، خصوصًا في مدن مثل دبلن وكورك وغالواي، حيث قد يصل سعر منزل صغير إلى «300,000 يورو». كما وصف سوق الإيجارات بأنه «كابوس»، في ظل اضطرار الناس لدفع مبالغ شهرية مرتفعة مقابل شقق صغيرة تعاني من مشكلات صيانة خطيرة.

وأشار كوب، الذي يربي أسرة في إيرلندا، إلى أنه شاهد ما يصل إلى «100 شخص» يتقدمون لاستئجار شقة واحدة، لافتًا إلى أن السكن المشترك لا يزال شائعًا حتى بين من هم في الثلاثينات والأربعينات من العمر.

وأضاف أن كثيرين يعيشون على مسافات بعيدة من أماكن عملهم ويقضون ساعات طويلة يوميًا في التنقل. وخلص إلى أن «من يحلم بامتلاك منزل أو العيش براحة في إيرلندا قد يصاب بخيبة أمل كبيرة».

أما السبب الثاني، فيتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة، حيث وصف إيرلندا بأنها واحدة من أغلى الدول في أوروبا. وأوضح أن تكاليف الكهرباء والإنترنت وفواتير الهاتف والمواصلات والمطاعم وحتى شراء فنجان قهوة تُعد مرتفعة، إضافة إلى كلفة التسوق الغذائي الأسبوعي. وأشار إلى أن الحاجة إلى امتلاك سيارة تضيف عبئًا إضافيًا بسبب أقساط التأمين المرتفعة جدًا.

وقال كوب إن كثيرين يجدون أنفسهم في نهاية الشهر مع القليل جدًا من المال، معتبرًا أن الادخار في إيرلندا «صعب للغاية»، ومضيفًا: «تعمل كثيرًا، تقضي معظم وقتك في العمل، ومع ذلك تشعر بالضغط المالي لأنك في النهاية لا تملك شيئًا».

وتحدث ثالثًا عن الطقس، معتبرًا أنه عامل لا يمكن تجاهله، رغم أنه شخصيًا لا يعاني منه. وأوضح أن كثرة الأيام الرمادية وقلة أشعة الشمس، خاصة في فصل الشتاء حيث تقصر ساعات النهار ويحل الظلام أحيانًا عند الرابعة مساءً، تؤثر سلبًا على الصحة النفسية.

وقال إن هذا الواقع قد يجعل الناس يشعرون بالتعب والحزن والوحدة والاكتئاب، خصوصًا في ظل ضغوط السكن وارتفاع تكاليف الحياة.

وأضاف أن التوازن بين العمل والحياة في إيرلندا ليس دائمًا كما يتصوره البعض، حيث قد يشعر الإنسان بأنه يعمل فقط لدفع الإيجار والفواتير دون الاستمتاع الحقيقي بالحياة. وختم بالقول: «نعم، إيرلندا جميلة والناس طيبون، لكن الحياة اليومية قد تكون ثقيلة ومليئة بالتوتر».

 

المصدر: Dublin Live

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.