22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الحكومة تنجو من تصويت الثقة داخل البرلمان

Advertisements

 

تتابع «إيرلندا بالعربي» لحظة بلحظة مجريات جلسة البرلمان، التي تشهد مناقشة مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، في ظل تصاعد أزمة الوقود والتوترات الأخيرة في البلاد.

حسم البرلمان التصويت على مذكرة الثقة، حيث نجحت الحكومة في تمريرها بأغلبية واضحة.

17:20

صوّت النواب لصالح الحكومة بـ«92» صوتًا مقابل «78» ضدها، ما يعني بقاء الحكومة في السلطة رغم الضغوط السياسية والاحتجاجات المتصاعدة.

17:08

بدأت عملية التصويت بالنداء على الأسماء داخل البرلمان بشأن مذكرة الثقة في الحكومة، في خطوة ستحدد مصير الحكومة وسط انقسام سياسي حاد.

17:07

شهدت الجلسة تبادلات حادة خلال كلمة وزير النقل «داراغ أوبراين»، الذي انتقد ما وصفه بـ«المسرحية السياسية» من جانب بعض أطراف المعارضة.

وقال إن إيرلندا تواجه أزمة عالمية مشتركة مع باقي الدول، داعيًا إلى التعاون بين الأحزاب لدعم المواطنين والشركات.

واتهم بعض نواب المعارضة بالتخلي عن مسؤولياتهم التشريعية، مشيرًا إلى أنهم صوتوا سابقًا ضد إجراءات حكومية، من بينها خفض الضرائب على الوقود.

وشهدت الجلسة فوضى متكررة، ما دفع نائب رئيس البرلمان للتدخل لإعادة النظام، خاصة بعد مقاطعات متكررة ومحاولات لإثارة نقاط نظام.

كما تصاعد التوتر عندما اتهم الوزير بعض النواب بـ«سلوك مشين»، مشيرًا إلى أن نائبات ووزيرات تعرضن للمقاطعة والصراخ أثناء حديثهن.

17:04

أشاد النائب «كين أوفلين» بموقف «مايكل هيلي-راي»، قائلًا إنه «أظهر شجاعة وموقفًا قويًا»، ودعا نوابًا آخرين للانضمام إليه والتصويت ضد الحكومة.

وانتقد تعامل الحكومة مع أزمة الوقود، ساخرًا من تصريحات بعض الوزراء بشأن الحلول المطروحة.

17:01

تعزز الوجود الأمني بشكل ملحوظ خارج البرلمان، حيث انتشرت وحدات النظام العام التابعة للشرطة في شارع «كيلدير»، مع استمرار تجمع المحتجين في شارع «مولزورث».

16:59

اتهمت «ماري باتلر»، كبيرة مسؤولي الانضباط في حزب «فيانا فايل»، حزب «شين فين» وأطرافًا أخرى بمحاولة «تشويه الخط الفاصل بين الاحتجاج السلمي والإغلاق غير القانوني».

وقالت إن بعض الجهات «حاولت تقديم تعطيل البنية التحتية الحيوية كاحتجاج مشروع»، معتبرة أن ذلك «ينتهك حقوق المواطنين».

16:50

أعرب وزير العدل «جيم أوكالاهان» عن قلقه من «مستويات غير مقبولة من الكراهية والهجوم» الموجه ضد أفراد الشرطة، سواء بشكل مباشر أو عبر الإنترنت.

وقال إن معظم هذه الهجمات تأتي من «أشخاص مجهولين على وسائل التواصل الاجتماعي»، مشيرًا إلى أن كثيرًا منها مصدره خارج الدولة.

وأكد أن «مضايقة الشرطة، سواء عبر الإنترنت أو على أرض الواقع، لن يتم التسامح معها»، مشددًا على أن أي مخالفات سيتم التعامل معها قضائيًا.

وأضاف أن عمل الحكومة في مجال العدالة «لا يزال في بدايته»، ويجب أن يستمر.

16:47

وجّه أوكالاهان الشكر لعناصر الشرطة على «احترافيتهم وشجاعتهم» خلال التعامل مع الاحتجاجات وإغلاق الطرق.

وأكد أن الحق في التظاهر السلمي «حق أساسي في أي ديمقراطية»، لكنه «ليس مطلقًا»، موضحًا أن الدستور يربط هذا الحق بالحفاظ على النظام العام.

وأشار إلى أن ما حدث في بعض المواقع، خاصة تعطيل إمدادات الوقود، «لم يكن احتجاجًا سلميًا»، وأن الشرطة تدخلت «لاستعادة النظام» دون تسجيل إصابات تُذكر.

16:33

دعا زعيم حزب «Aontú» «بيدار تويبين» إلى إجراء انتخابات عامة، في ظل تصاعد الأزمة السياسية، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام أمام المحتجين خارج البرلمان.

16:30

شن النائب «مايكل كولينز» هجومًا حادًا على الحكومة داخل البرلمان، واصفًا ردها على أزمة الوقود بأنه «فوضوي ومخزٍ».

وقال إنه التقى محتجين في «بورتلاويز» أكدوا أنهم تواصلوا مع وزراء دون تلقي أي رد، معتبرًا ذلك «فشلًا في الاستماع للمواطنين».

وطالب النواب المستقلين بدعم هذه القضايا علنًا، مضيفًا: «عليكم أن تقفوا مع الناس الذين انتخبوكم».

وفي لهجة غاضبة، قال: «ما الذي نعيشه؟ هل أنتم هنا من أجل الشعب أم لا؟»، ما أدى إلى أجواء متوترة داخل القاعة.

16:20

أكد النائب المستقل «مايكل هيلي-راي» أن سكان مقاطعة «كيري» عبّروا بوضوح عن رفضهم لدعم الحكومة، قائلًا: «أخبرت أهالي كيري أنني سأدخل الحكومة إذا كان ذلك مناسبًا ومفيدًا لهم، لكنهم الآن غير راضين ولا يريدون رؤيتي أو أي فرد من عائلة هيلي-راي يدعم هذه الحكومة».

وأضاف أنه فكر مطولًا قبل اتخاذ قراره، مشيرًا إلى أنه حتى استشار ذكرى والده الراحل قبل أن ينام، وقال: «الشعور الذي لدي هو أن الحكومة، وخاصة القيادة، لم تستمع للناس، وهذه رسالة للمستقبل».

كما عبّر عن حزنه لترك منصبه، قائلًا إنه أحب عمله كوزير دولة في وزارة الزراعة لأنه شعر أنه «كان قادرًا على تقديم شيء جيد»، مؤكدًا شغفه بالوظيفة.

واختتم كلمته قائلًا: «أنا آسف، وأشكركم جميعًا جزيل الشكر».

16:13

استقبل المحتجون خارج مبنى البرلمان خبر استقالة «مايكل هيلي-راي» من منصب وزير دولة بهتافات وتصفيق، في مشهد يعكس حجم الغضب الشعبي والدعم لأي تحرك ضد الحكومة.

ويأتي هذا التفاعل بعد إعلان هيلي-راي استقالته وتصويته بحجب الثقة، في خطوة اعتبرها المتظاهرون انتصارًا لمطالبهم، وسط استمرار الاحتجاجات أمام «لينستر هاوس».

16:12

أعلن النائب المستقل «مايكل هيلي-راي» أنه سيقدم استقالته من منصب وزير دولة، مؤكدًا عزمه التصويت بحجب الثقة عن الحكومة.

وقال: «لقد رأيت رجالًا بالغين يبكون، ولا أعتقد أن الحكومة استمعت لهم»، مضيفًا: «بسبب قناعتي بأن هذه الحكومة خذلت الشعب، سأصوت ضد الثقة في قيادة البلاد وسأتقدم باستقالتي اعتبارًا من الآن».

16:07

وكان «مايكل هيلي-راي» قد أعلن في وقت سابق أنه سيصوت بحجب الثقة، مؤكدًا نيته الاستقالة من منصبه كوزير دولة، في خطوة تعكس تصاعد الانقسام داخل المشهد السياسي.

16:02

شنت النائبة «روث كوبينجر» عن تحالف «People Before Profit-Solidarity» هجومًا حادًا على الحكومة، مؤكدة أن المواطنين يواجهون «ضغوطًا مالية كبيرة».

وقالت إن الإجراءات الحكومية الأخيرة «فشلت في معالجة المشكلات الأساسية» مثل متأخرات الكهرباء والإيجارات والرهون العقارية.

وشددت على ضرورة حماية البنية التحتية الحيوية، منتقدة ما وصفته بـ«تقاعس الحكومة» عن التعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأضافت أن التغيير الاجتماعي عبر التاريخ جاء نتيجة ضغط المواطنين وتحركاتهم، مشيرة إلى أن الأوضاع الحالية تعكس نفس النمط، حيث يلجأ الناس إلى الاحتجاج لمواجهة «الظلم».

15:58

قال النائب «تشارلز وارد» عن حزب «100% ريدرس» إن الحوار مع الحكومة يشبه «الحديث إلى جدار»، مضيفًا: «هم لا يريدون الاستماع».

15:56

اتهم نائب زعيم حزب «الديمقراطيين الاجتماعيين» «سيان أوكالاهان» الحكومة بتأجيج الاحتجاجات بدل تهدئتها، مشيرًا إلى أن الوزراء اختاروا «صب الزيت على النار» بدل احتواء الأزمة.

ووصف وزير العدل ساخرًا بـ«رامبو جيم أوكالاهان»، في مقارنة بشخصيات عسكرية، بعد تصريحاته بشأن إمكانية تدخل الجيش لإزالة الحواجز خلال الاحتجاجات.

15:53

تواصلت الاحتجاجات خارج البرلمان، حيث شارك نحو «1,000» شخص في مظاهرة أمام «لينستر هاوس».

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بتغيير الحكومة، فيما انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة، وتم إغلاق الشوارع المحيطة بالبرلمان أمام حركة المرور.

وكان النائب «مايكل كولينز» قد غادر المبنى لفترة قصيرة للتحدث مع المحتجين.

15:44

غادر النائب عن حزب «Independent Ireland» «مايكل كولينز» قاعة البرلمان، متجهًا للتحدث مباشرة مع المحتجين المتواجدين خارج المبنى، في خطوة تعكس تصاعد الضغط الشعبي على النواب.

15:39

قالت زعيمة حزب «الديمقراطيين الاجتماعيين» «هولي كيرنز» إن الضغوط على المواطنين أصبحت «مستمرة ومرهقة»، مشيرة إلى أن بعض ذوي الإعاقة باتوا مضطرين للاختيار بين تدفئة منازلهم أو استخدام وسائلهم المساعدة على الحركة.

وأضافت أن الأزمة «لا نهاية واضحة لها»، وأن ارتفاع أسعار الوقود كان «نقطة التحول» التي دفعت الناس للاحتجاج.

وأكدت أن حزبها لا يدعم تعطيل البنية التحتية، لكنها قالت: «أتفهم إحباط الناس وشعورهم المتزايد باليأس».

وانتقدت كيرنز الحكومة بشدة، متهمة إياها بـ«رفض الاستماع» للمواطنين، وإصدار تصريحات «تصادمية ومتعالية».

كما انتقدت حديث وزير العدل عن إمكانية إشراك الجيش قبل الحوار مع المحتجين، معتبرة أن ذلك «ليس قيادة بل فشل في القيادة».

وأضافت أن تجاهل الحكومة للمواطنين «خلق فراغًا» استغلته «تيارات اليمين المتطرف» لتحقيق أجنداتها، موجهة انتقادًا مباشرًا لرئيس الوزراء بقولها: «لقد لعبتم في أيديهم».

15:32

أكدت «هيلين ماكنتي» أن الحكومة ستواصل دعم المواطنين، قائلة: «ما يمكننا فعله كحكومة، وما نقوم به بالفعل، هو التخفيف من هذه التأثيرات، وسنستمر في دعم الناس بكل الطرق الممكنة».

15:32

قال وزير الإسكان «جيمس براون» إنه يتحدث «بثقة كاملة» في الحكومة، داعيًا البرلمان إلى العمل المشترك.

وأضاف أن الحكومة «استجابت بشكل قوي» للاحتجاجات، مشيدًا بجهود فرق الإطفاء والسلطات المحلية التي عملت في «ظروف صعبة» خلال الأسابيع الماضية.

15:30

تزايد عدد المحتجين خارج مبنى «لينستر هاوس»، حيث شارك «بضع مئات» في مظاهرة بشارع «مولزورث».

وردد المتظاهرون هتافات: «فيانا فايل، فاين جايل، ارحلوا، ارحلوا».

15:28

وصف وزير الإنفاق العام «جاك تشامبرز» ما حدث خلال الأسبوع الماضي بأنه «متهور وغير مسؤول ومثير للقلق العميق للمجتمع الإيرلندي».

وأشار إلى أن الحكومة قدمت أكثر من «700 مليون يورو» من الدعم، مؤكدًا أن معظم العاملين سيستفيدون من خفض الضرائب على الوقود.

وأضاف أن هذه الحزمة هي «الأكبر على مستوى الاتحاد الأوروبي»، موضحًا أن قوة الاقتصاد الإيرلندي هي ما سمحت للحكومة بالاستجابة لهذه الصدمات العالمية، وأن القرارات تُتخذ «دائمًا بما يخدم المصلحة الوطنية».

15:25

أكدت «هيلين ماكنتي» أن الحكومة تحركت «بمستوى أكبر من العديد من الدول الأخرى»، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل الحكومات التي استجابت للأزمة.

وقالت إن الحكومة تدخلت مبكرًا بحزمة دعم بلغت «250 مليون يورو»، مع التأكيد على استمرار التواصل مع الفئات الأكثر تضررًا.

وأضافت أن الحكومة تواصلت مع مختلف القطاعات، بما في ذلك سائقي الشاحنات والمزارعين ومشغلي الحافلات، مؤكدة أن «المعارضة لا تحتكر التواصل مع المواطنين».

وشددت على أن الحكومة تدرك أن جميع المواطنين يتأثرون بتداعيات الصراع العالمي وارتفاع أسعار الوقود.

15:22

شنت «إيفانا باشيك» هجومًا حادًا على وزير الإعلام «باتريك أودونوفان» بسبب دعوته لمراجعة تغطية وسائل الإعلام لاحتجاجات الوقود.

وقالت ساخرًا: «وداعًا فيكتور أوربان، مرحبًا باتريك أودونوفان»، في إشارة إلى مخاوف من تقييد حرية الإعلام.

وأضافت أن هذه الخطوة قد تكون «محاولة لصرف الانتباه عن أسبوع كارثي للحكومة»، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أنها قد تعكس «تهديدًا خطيرًا لحرية الإعلام»، متهمة الوزير بمحاولة الضغط على الإعلام الوطني رغم قيامه «بواجبه في نقل الأحداث بشكل عادل».

15:18

اتهمت «إيفانا باشيك» الحكومة بأنها «منفصلة تمامًا عن واقع المواطنين»، مشيرة إلى أن ردها على الأزمة كان «مترددًا ومربكًا».

وقالت: «في الأسبوع الذي تجاوز فيه تضخم أسعار الغذاء 6%، كان نائب رئيس الوزراء يروج لبرنامج ادخار استثماري جديد، بينما كان رئيس الوزراء يفكر في خفض ضرائب الميراث رغم أن 320 ألف أسرة متأخرة في سداد فواتير الكهرباء».

وأضافت أن الحكومة أرسلت «رسائل متضاربة» خلال الاحتجاجات، واتهمت وزير العدل بتصعيد التوتر عبر طلب تدخل الجيش دون تنسيق كافٍ، معتبرة أن ذلك «زاد من اشتعال الوضع».

15:13

قال «بيرس دوهيرتي» إن المواطنين «غاضبون ويعانون»، داعيًا النواب المستقلين وأعضاء الأحزاب الحاكمة إلى اتخاذ موقف واضح.

وأضاف: «أنتم تعرفون ما يحدث في مجتمعاتكم، الناس وصلوا إلى الحد الأقصى… أمامكم خيار، إما الوقوف مع مايكل مارتن وسيمون هاريس أو مع الشعب الإيرلندي».

وأكد أن الحكومة «سمحت للأزمة بالتفاقم وتأخرت في الرد عليها».

15:10

جددت «إيفانا باشيك» هجومها على الحكومة، قائلة إنها «مرهقة ومنفصلة عن واقع حياة الناس»، ومؤكدة أن حزبها لا يثق في قدرتها على إدارة الأزمات.

وأضافت أن وزراء الحكومة «زادوا من غضب الشارع بدل تهدئة الأوضاع»، وأن الاجتماع الحكومي الذي عُقد لاحقًا «كان يجب أن يتم في وقت أبكر».

مداخلة حكومية

بدأت وزيرة الخارجية «هيلين ماكنتي» كلمتها داخل البرلمان، معلنة دعمها لمذكرة الثقة في الحكومة.

وأكدت أن العالم يمر بـ«مرحلة من عدم الاستقرار العميق»، مشيرة إلى أن الحكومة ستواصل التنسيق مع شركائها في الخليج والشرق الأوسط، وأن الأزمة «تؤثر بشكل مباشر على الشركات والأسر في إيرلندا».

خارج البرلمان

في محيط «لينستر هاوس»، يواصل عدد من المحتجين التجمهر خلف الحواجز الأمنية في شارع «مولزورث»، مع انتشار مكثف للشرطة وإغلاق شارع «كيلدير» أمام حركة المرور.

15:07

قال المتحدث باسم الشؤون المالية في حزب «شين فين» «بيرس دوهيرتي»، إن الحكومة «لا تحظى بثقة المواطنين العاديين»، مضيفًا: «حكومة لا تستمع للناس لا يمكن أن تحظى بثقتهم».

وانتقد رد الحكومة الأول على الأزمة، معتبرًا أنه كان «إهانة»، وأن أي دعم تم تقديمه «تلاشى سريعًا».

كما هاجم عدم استدعاء البرلمان في وقت مبكر، داعيًا إلى خفض أكبر للضرائب على الوقود وإلغاء ضريبة الكربون، مؤكدًا أن ذلك «هو التدخل الحقيقي والقيادة الحقيقية».

15:04

بدأت زعيمة حزب «العمال» «إيفانا باشيك» كلمتها داخل البرلمان، مشيرة إلى أن حزبها حذر الحكومة منذ الشهر الماضي من أن الأسر تعاني من ارتفاع التكاليف بسبب تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

15:01

أكدت زعيمة حزب «شين فين» «ماري لو ماكدونالد» أن «الناس وصلوا إلى حدهم»، مشيرة إلى أن الأسر أصبحت «تُقنّن التدفئة» وتفكر في أي الغرف يمكنها تدفئتها، بينما يضطر البعض للاختيار بين «التدفئة أو الطعام».

وأضافت أن إجراءات الحكومة قبل ثلاثة أسابيع كانت «سطحية» ولم تعالج الأزمة، وأن خفض الضرائب على الوقود «تم امتصاصه بسرعة».

واتهمت الحكومة بتجاهل دعواتها لعقد جلسة طارئة للبرلمان، قائلة: «تجاهلتني لأنكم منفصلون تمامًا عن الواقع».

14:59

قالت ماكدونالد إن «وقت الحكومة قد انتهى»، معتبرة أن «تعالي الحكومة وسوء تقديرها وغياب التعاطف» جعل المواطنين يفقدون الثقة فيها، رغم إقرارها بوجود اضطرابات عالمية بسبب الحرب وارتفاع أسعار النفط.

14:57

وصفت ماكدونالد طلب الحكومة تجديد الثقة بأنه «جريء بشكل مفرط»، متهمة إياها بـ«التخلي عن المواطنين» وعدم الاستماع لمعاناة العمال والأسر والقطاعات الحيوية.

وأضافت أن الحكومة «ساهمت في تفاقم أزمة كانت بالفعل صعبة».

14:57

في المقابل، اتهم وزير الدولة «شون كاني» المعارضة بأنها «تشجع على عرقلة البنية التحتية الحيوية»، مؤكدًا أن ذلك «غير مقبول».

وأشار إلى أن الضغط على البنية التحتية لا يخدم أحدًا، داعيًا إلى العمل المشترك في هذه الظروف «غير المسبوقة».

14:55

وصف كاني حزمة الإجراءات الحكومية الأخيرة بأنها «واسعة وشاملة»، موضحًا أنها تشمل:

تمديد خفض الرسوم على الوقود حتى 07/31

خفض إضافي قدره 10 سنتات على الديزل ليصل إجمالي التخفيض إلى 32 سنتًا لكل لتر

خفض إضافي قدره 10 سنتات على البنزين ليصل إلى 27 سنتًا لكل لتر

إطلاق برنامج دعم للوقود بقيمة 100 مليون يورو لدعم المزارعين وقطاع الصيد

14:52

أكد كاني أن الحكومة تراجع الوضع بشكل مستمر منذ بداية الحرب، مشيرًا إلى استمرار الحوار مع القطاعات المختلفة لضمان تقديم دعم إضافي عند الحاجة، خاصة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والنقل المدرسي.

14:47

افتتح وزير الدولة «شون كاني» مداخلته بالتأكيد على تفهمه لمخاوف المواطنين الإيرلنديين نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مشيرًا إلى حالة «عدم اليقين» التي تؤثر على المجتمع.

14:45

قال نائب رئيس الوزراء «سيمون هاريس»، إن أزمة ارتفاع أسعار الطاقة الحالية كشفت الحاجة إلى تقليل اعتماد إيرلندا على الوقود الأحفوري المستورد، مؤكدًا ضرورة «تسريع التحول المناخي».

وأضاف: «طالما بقينا معتمدين على الوقود المستورد، فإن أمننا الاقتصادي ورفاهيتنا سيظلان معرضين للخطر».

وأشار إلى أن الحكومة تنفذ أكبر برنامج استثماري في تاريخ الدولة، مع توقعات بتجاوز الاستثمارات 200 مليار يورو خلال العقد المقبل، لافتًا إلى أن نحو 49% من كهرباء البلاد تم توليدها من مصادر متجددة في شهر 3.

14:41

اتهم هاريس حزب «شين فين» بتقديم مذكرة حجب الثقة قبل الاطلاع على حزمة الإجراءات الحكومية، مؤكدًا أن حزمة الحكومة «أكثر شمولًا بكثير» من مقترحات المعارضة.

وحذر من أن نجاح التصويت ضد الحكومة سيؤدي إلى سقوط الإجراءات المالية التي تعتزم الحكومة طرحها لدعم المواطنين.

14:38

بدأ نائب رئيس الوزراء ووزير المالية «سيمون هاريس» كلمته داخل البرلمان، واصفًا مذكرة حجب الثقة بأنها «خطوة استعراضية».

وأشار إلى أن الحزمة الجديدة من الدعم المالي لم تكن لتكون ممكنة لولا التخطيط المالي للحكومة.

14:36

انتقد رئيس الوزراء «مايكل مارتن» ما وصفه بـ«مجموعات متطرفة» تدّعي تمثيل الشعب دون أن تحظى بتأييده، مؤكدًا أهمية الدفاع عن الديمقراطية البرلمانية.

وأضاف أن غالبية المحتجين تصرفوا بشكل سلمي وديمقراطي، «لكن هذا لم ينطبق على بعض الأطراف».

14:31

أكد مارتن أن «لا يحق لأي جهة أن تقرر من يحصل على الوقود»، سواء للعمل أو للاستخدام العام، مشيدًا بأداء الشرطة «الاحترافي للغاية» بدعم من الجيش في إنهاء إغلاق مستودعات الوقود.

14:28

دافع رئيس الوزراء عن أداء الحكومة في التعامل مع أزمة الوقود، مؤكدًا أن إيرلندا قدمت «أكبر حزمة دعم في الاتحاد الأوروبي»، وأضاف: «من حق الناس الحصول على دعم مستدام».

14:25

أوضح مارتن أن الإجراءات الحكومية السابقة ساهمت في حماية المواطنين من ارتفاع أسعار الوقود، مشيرًا إلى أن الحكومة تتحرك منذ بداية الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران لحماية الاقتصاد والمجتمع.

14:23

بدأ رئيس الوزراء «مايكل مارتن» كلمته في البرلمان، واصفًا الوضع الحالي في البلاد بأنه «مقلق للغاية»، ودافع عن تعامل الحكومة مع احتجاجات الوقود.

خارج البرلمان

في الوقت نفسه، شهد محيط «لينستر هاوس» هدوءًا نسبيًا، مع وجود عدد محدود من المحتجين خلف الحواجز الأمنية في شارع «مولزورث».

كما انتشرت سيارات الشرطة وعناصر إضافية في المنطقة، وتم إغلاق شارع «كيلدير» أمام حركة المرور.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.