وزارة العدل: 14% من طلبات اللجوء في أيرلندا قُدّمت عبر مطار دبلن حتى الشهر الجاري
كشفت وزارة العدل، عن أن 14% من طلبات الحماية الدولية (اللجوء) التي تم تقديمها في أيرلندا منذ بداية عام 2025 وحتى 04/04، تم تقديمها عبر مطار دبلن الدولي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى البلاد خلال هذه الفترة بلغ 3,195 شخصًا.
ويمثل هذا الرقم تراجعًا كبيرًا مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، والتي شهدت تقديم 5,151 طلبًا حتى نهاية شهر 3 من العام الماضي.
وبحسب البيانات، فإن 434 طلب لجوء حتى الآن في عام 2025 قُدّمت في مطار دبلن، بينما لم يُقدّم عبر الموانئ الأيرلندية سوى 5 طلبات فقط.
في المقابل، تم تقديم النسبة الأكبر من الطلبات، والتي بلغت 86% (أي 2,743 طلبًا)، في مكتب الحماية الدولية الرئيسي.
وترجّح الوزارة، أن يكون هذا الارتفاع في عدد طلبات اللجوء المقدّمة في دبلن ناتجًا عن قدوم طالبي اللجوء من أيرلندا الشمالية، مستفيدين من منطقة السفر المشتركة (Common Travel Area) بين المملكة المتحدة وأيرلندا، والتي تتيح حرية التنقل بين الجانبين.
وكانت هيلين ماكنتي، وزيرة العدل السابقة، قد أثارت جدلًا العام الماضي بعد تصريحها بأن 80% من طالبي اللجوء في أيرلندا يأتون من أيرلندا الشمالية، وهو ما قلّل من أهميته حينها نائب رئيس الوزراء مايكل مارتن، مؤكدًا أن الرقم لم يكن مدعومًا بـ”بيانات إحصائية”.
لكن الوزير الحالي للعدل جيم أوكالاهان صرّح مؤخرًا بأن هناك أدلة فعلية تشير إلى أن عددًا كبيرًا من طالبي اللجوء يصلون إلى أيرلندا عبر الحدود مع أيرلندا الشمالية، وتدعم الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن وزارته هذا الطرح.
وفي سياق متصل، تم ترحيل 480 طالب لجوء من البلاد خلال الفترة الممتدة من بداية العام وحتى 04/04. وتشمل هذه الأرقام حالات الترحيل الإجباري، والرحلات الجوية المُخصصة للترحيل، والترحيل الطوعي.
وأشارت متحدثة باسم وزارة العدل إلى أنه من المحتمل أن يكون عدد المغادرين الحقيقيين أكبر من ذلك بكثير، وأضافت: “نعلم أن عددًا كبيرًا من الأشخاص قد غادروا الدولة دون مرافقة رسمية، لكن نظرًا لعدم وجود إجراءات تفتيش روتينية عند الخروج، لا يمكن تحديد العدد بدقة”.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




