أزمة جديدة في مستشفى بورتونيكولا: عائلات الأطفال المتضررين تطالب بمراجعات شاملة
عبّر والدا طفلة وُلدت ميتة في مستشفى بورتونيكولا الجامعي بمقاطعة غالواي عام 2008 عن صدمتهما وحزنهما العميقين عقب الإعلان عن مراجعات جديدة تتعلق برعاية الولادات في المستشفى.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووصفت لورين رايلي، شعورها بالدمار عند سماع أخبار ارتفاع معدلات الإحالات لحالات إصابات الدماغ في المستشفى.
وأوضحت: “قضيت نصف صباح اليوم وأنا أبكي. أشعر بالدمار تمامًا لما يحدث”.
وتوفيت طفلتها الأولى آشا ولادة ميتة في عام 2008، بينما فارقت طفلتها الثانية أمبر الحياة بعد أسبوع من ولادتها في مستشفى هولز ستريت عام 2010.
وطلبت هيئة الخدمات الصحية (HSE)، مراجعات لولادات تسعة أطفال في المستشفى، من بينهم حالتان ولدا ميتين، بعد الإبلاغ عن ارتفاع غير متوقع في معدل الإحالات لحالات الاعتلال الدماغي الإقفاري بنقص الأكسجين (HIE). منذ العام الماضي، خضع سبعة أطفال للعلاج بالتبريد بعد تشخيصهم بـ HIE.
وأعرب وارين رايلي، عن قلقه بشأن قدرة المستشفى على التعامل مع الولادات غير الروتينية، وقال: “الوضع في بورتونيكولا يعاني من مشاكل واضحة. يبدو أنهم يجيدون التعامل مع الحالات الطبيعية فقط، لكن عندما تسوء الأمور، لا يمكنهم التصرف”.
سبق وأن أشار تقرير “Walker Report” الذي صدر في عام 2018 إلى مشكلات خطيرة في رعاية الولادات بين عامي 2008 و2014، بما في ذلك نقص الكوادر وتأخير في تصعيد المخاوف إلى المستويات العليا.
وطالب رايلي بإجراء مراجعات شاملة والاستماع إلى العائلات المتضررة، قائلاً: “العائلات تعرف كل التفاصيل التي تعرضت لها، وهذه التفاصيل تكشف ما يجري بالفعل”.
كما دعا إلى الاستماع إلى جميع الموظفين في المستشفى، بما في ذلك الممرضات والقابلات، مشددًا على أهمية إجراء مراجعة منهجية لتحديد المشكلات العميقة.
وأضاف: “الأنماط التي يلاحظها الموظفون قد تكون مفتاحًا لفهم ما يحدث، ويجب أن يتم أخذها بجدية”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




