وزير العدل يتوعد المشاركين في أعمال العنف في سيتي ويست: «سنواجههم برد حازم وقوي»
قال وزير العدل، جيم أوكالاهان، إن الأشخاص الذين شاركوا في أعمال العنف التي اندلعت في منطقة سيتي ويست بدبلن سيواجهون ردًا قويًا وحازمًا من الشرطة ومن النظام القضائي، مؤكدًا أن ما جرى «غير مقبول تمامًا» من قبل من وصفهم بأنهم «يسعون لزرع الانقسام داخل المجتمع».
وشهدت المنطقة مساء أمس أعمال شغب أمام مركز إقامة لطالبي الحماية الدولية، شارك فيها نحو ألفي شخص، وذلك عقب مظاهرة بدأت بعد مثول رجل أمام المحكمة متهمًا بالاعتداء الجنسي على فتاة عمرها 10 سنوات.
وأضاف أوكالاهان: «أدين بأشد العبارات أعمال العنف ضد أفراد الشرطة، مشيرًا إلى أن السلطات «لن تتهاون في محاسبة كل من شارك في هذه الأحداث».
كما قال: «أود أن يعرف المتورطون في العنف أنهم سيُواجهون برد حازم جدًا من الشرطة ومن نظام العدالة الجنائية لدينا».
من جانبه، أدان رئيس الوزراء مايكل مارتن، بشدة الفوضى والعنف، مشيدًا بـ«شجاعة أفراد الشرطة الذين تمكنوا من إعادة النظام بسرعة»، بينما أكد نائب رئيس الوزراء سيمون هاريس، أنه «لا يوجد أي مبرر لمثل هذا النوع من البلطجة والعنف ضد الرجال والنساء الذين يحمون المواطنين يوميًا».
ووصف وزير الزراعة والأغذية والبحرية، مارتن هيدون، المشاهد بأنها «غير مقبولة تمامًا وتمثل أعمال شغب وبلطجة»، مؤكدًا أن «الاعتداء على الشرطة هو اعتداء على المجتمع بأسره».
كما أعرب عن تمنياته بالشفاء العاجل للشرطية التي أُصيبت أثناء الأحداث، وقال إن «الشرطة ستتمكن كما في السابق من تحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة وفق الإجراءات القانونية».
وفي سياق متصل، أعرب كيفن شورتال، مدير مدرسة سانت أيدان المجتمعية في تالا، عن قلقه البالغ من تأثير العنف على التلاميذ، موضحًا أن العديد من الأطفال خافوا من الذهاب إلى المدرسة صباح اليوم.
وقال خلال مقابلة في برنامج (RTÉ’s Today with Claire Byrne): «لدينا خمس مدارس ثانوية وعشر مدارس ابتدائية قريبة من سيتي ويست، ويقيم عدد من طلابنا في مركز الإقامة هناك. كثير من الأطفال غادروا منازلهم مبكرًا أمس بعد تحذيرات من خطر وشيك، وبعضهم لم يعد اليوم إلى المدرسة».
وأضاف: «بعض العائلات تم نقلها ليلًا لأسباب تتعلق بالسلامة، وآخرون حضروا إلى المدرسة ثم عادوا لمنازلهم خوفًا. إنها وضعية مقلقة للغاية، خاصة بالنسبة للمدارس والأسر».
وأكد شورتال أن مجتمع سيتي ويست هو مجتمع من العائلات وليس فقط من المقيمين في مركز الإيواء، وقال: «من المؤلم جدًا أن نرى الناس يُجبرون على البقاء في غرف نومهم بينما تُلقى قنابل حارقة وتُشعل سيارات الشرطة وتُهاجم قوات الأمن».
وأضاف أن الرسائل التي حاول بعض المتظاهرين إيصالها «لا تمثل الواقع الحقيقي للمجتمع»، موضحًا: «بغض النظر عن المكان الذي أتيت منه، فأنت تستحق الاحترام والمحبة والتعليم.. هذه هي القيم الإيرلندية الحقيقية، وأنا أشعر بالخجل من أي شخص جعل طفلًا يشعر بعدم الأمان أو الخوف من الذهاب إلى المدرسة».
وختم شورتال بالقول: «سنواصل الابتسام وسنستمر في تذكير الجميع بأننا جميعًا بشر، سواء كنت من تالا أو من أي مكان في العالم، فلك قلب نابض، وأنت مرحب بك هنا».
وفي سياق آخر، انتقدت جمعية (My Lovely Horse) الخيرية المعنية برعاية الحيوانات استخدام الخيول أثناء الاحتجاجات، وأعربت عن «حزنها العميق» بعد انتشار مقاطع فيديو تُظهر خيولًا تُقاد وسط الحشود في ظروف خطيرة ومؤلمة.
وقالت الجمعية إن بعض الخيول أُجبرت على سحب عربات “سولكي” وسط الجموع، فيما اعتُبر «استخدامًا للحيوانات كأدوات ترهيب وأسلحة».
وأوضحت المؤسسة المشاركة في تأسيس الجمعية مارتينا كيني، أن بعض الأفراد «يُرهبون المجتمعات ويُعرضون الناس والحيوانات على حد سواء لخطر جسيم».
وأضافت: «قيادة الخيول في الأماكن العامة وعلى الطرقات وحتى داخل المتاجر ليست ثقافة.. إنها قسوة وفوضى».
ودعت كيني إلى تطبيق أكثر صرامة للقوانين الحالية، قائلة: «عدم التحرك يعني أننا نسمح بنمط متزايد من الإساءة والإهمال والخطر العام الذي يتصاعد أمام أعيننا».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





