هيلين ماكنتي تلتقي الملك عبد الله الثاني في عمّان وتعلن دعمًا جديدًا للاجئين السوريين
واصلت وزيرة الخارجية والتجارة، هيلين ماكنتي، زيارتها إلى الشرق الأوسط، حيث عقدت لقاءات في الديوان الملكي الأردني مع الملك عبد الله الثاني، وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، كما اجتمعت مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي.
وخلال الزيارة، التقت الوزيرة أيضًا مع شركاء من الأمم المتحدة، وأعلنت عن تقديم تمويل بقيمة 1.5 مليون يورو إلى «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR»، إضافة إلى 1 مليون يورو إلى منظمة «اليونيسف UNICEF»، لدعم جهودهما في مساعدة اللاجئين السوريين داخل الأردن.
Jordan hosts one of the largest refugee populations in the world. Today I met with Palestinian refugees living in the Marka camp.
I also announced €2.5m from Ireland to support the work of UNICEF and UNHCR in assisting Syrian refugees in Jordan. pic.twitter.com/MXtMSaKVVl
— Helen McEntee TD (@HMcEntee) January 14, 2026
وقالت ماكنتي عقب الاجتماعات: «أجريت اليوم مناقشات ممتازة في عمّان مع جلالة الملك عبد الله الثاني، وولي العهد الأمير الحسين، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الصفدي، لقد ازدهرت علاقتنا خلال السنوات الأخيرة، وأتطلع إلى تعميق الروابط أكثر مع الأردن، الذي كان شريكًا رئيسيًا في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».
وأضافت الوزيرة أن هناك رغبة قوية في توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين إيرلندا والأردن، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في جذب الابتكار والاستثمار، كما تم خلال اللقاءات بحث عدد من القضايا الإقليمية، من بينها «الوضع المقلق بشدة في إيران».
وفي إطار الزيارة، قامت الوزيرة ماكنتي بزيارة «مخيم ماركا للاجئين» التابع لوكالة «الأونروا UNRWA»، والذي يضم أكثر من 62,000 لاجئ فلسطيني، وقالت إن غالبية سكان المخيم تعود أصولهم إلى قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الأردن يستضيف واحدة من أكبر مجموعات اللاجئين عالميًا مقارنة بعدد السكان، إذ يشمل ذلك نحو 2.4 مليون لاجئ فلسطيني، إضافة إلى أكثر من 440,000 لاجئ مسجلين لدى «UNHCR»، وأكثر من 90% منهم من سوريا.
وكانت ماكنتي قد أعلنت يوم أمس عن تمويل جديد بقيمة 20 مليون يورو لدعم عمل «الأونروا» مع اللاجئين الفلسطينيين في أنحاء المنطقة، بما في ذلك الأردن، بينما يأتي التمويل الجديد الذي تم الإعلان عنه اليوم بقيمة 1.5 مليون يورو لـ«UNHCR» و1 مليون يورو لـ«UNICEF» لدعم جهودهما مع اللاجئين السوريين.
وأكدت الوزيرة أن استجابة إيرلندا لأزمة سوريا على مدار سنوات طويلة، بما في ذلك داخل الأردن، تعد «أكبر استجابة إنسانية» في تاريخ إيرلندا، وقالت إنها ملتزمة بمواصلة دعم الشعب السوري، مع الحفاظ على مستوى الدعم المالي المقدم في الأردن خلال عام 2026.
كما شددت ماكنتي على أهمية الدور الذي تقوم به وكالة «الأونروا» في دعم ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا، مؤكدة أن الأردن يستضيف العدد الأكبر منهم، وأضافت: «من المهم جدًا رؤية العمل الذي تقوم به الأونروا على الأرض لدعم هذه المجتمعات، رغم الظروف الصعبة للغاية التي تعمل فيها الوكالة».
من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون التنمية الدولية والشتات، نيل ريتشموند، إن الأردن ما يزال يستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين، بينهم مئات الآلاف ممن فرّوا من الصراع وعدم الاستقرار في سوريا.
وأضاف ريتشموند: «تقوم UNHCR وUNICEF بعمل حيوي في الأردن لمساعدة اللاجئين السوريين، وقد افتخرت إيرلندا بدعم هذا العمل لسنوات طويلة، وستواصل القيام بذلك».
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





