مارتن يؤكد مشاركته في زيارة البيت الأبيض خلال أسبوع سانت باتريك
أكد رئيس الوزراء مايكل مارتن أنه قبل رسميًا دعوة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وذلك في يوم «سانت باتريك».
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها رئيس الوزراء في العشاء السنوي لغرفة تجارة كورك، حيث قال إن هذا اللقاء سيكون «فرصة للاحتفال بعلاقات الصداقة الدافئة والتاريخية بين الولايات المتحدة وإيرلندا».
ورغم أن زيارة البيت الأبيض خلال أسبوع «سانت باتريك» باتت تقليدًا سنويًا راسخًا، فإن تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإدارة ترامب، إلى جانب سياسات الرئيس الأمريكي الداخلية والخارجية، أدى إلى تصاعد الدعوات داخل إيرلندا لعدم المشاركة في فعاليات هذا العام. ومع ذلك، أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي خططًا لسفر ثمانية وزراء من مجلس الوزراء إلى الولايات المتحدة هذا العام، من بينهم رئيس الوزراء نفسه.
وخلال المناسبة، أكد مايكل مارتن رسميًا أنه تسلم الدعوة وقبلها، قائلًا: «اليوم تلقيت دعوة رسمية من الرئيس دونالد ترامب لزيارة البيت الأبيض في يوم سانت باتريك». وأضاف: «في رسالته، عبّر الرئيس عن أن هذه الزيارة تمثل فرصة للاحتفال بعلاقات الصداقة الدافئة والتاريخية بين الولايات المتحدة وإيرلندا».
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الرئيس الأمريكي أشاد أيضًا بالجالية الإيرلندية الأمريكية، التي «قدمت إسهامات هائلة للولايات المتحدة»، معتبرًا أن المناسبة تشكل فرصة للاحتفال بـ«العلاقة الخاصة» بين البلدين. وأضاف: «إن علاقة إيرلندا بالولايات المتحدة تعود إلى بدايات الجمهورية الأمريكية نفسها، وكانت علاقة محورية في تأسيس دولتنا. وهي علاقة تعززت على مر السنين من خلال التزام مشترك بالحوار والتفاهم».
وتطرق رئيس الوزراء كذلك إلى «القيمة الكبيرة لكلا البلدين» فيما يتعلق بـ«العلاقات الاقتصادية» بين إيرلندا والولايات المتحدة، وهي قضية أُثيرت مرارًا في الأسابيع الأخيرة على جانبي النقاش، في ظل الحاجة إلى حماية الوظائف في إيرلندا والمخاوف المستمرة من سياسات الرسوم الجمركية التي يهدد بها الرئيس الأمريكي.
كما أشار الجدل العام إلى ملفات أخرى، من بينها أزمة غرينلاند، والتحركات الأمريكية في فنزويلا، وقضايا داخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الجدل المرتبط بوكالة «”ICE”» للهجرة والجمارك، والذي أُشير إلى أنه أدى إلى وفاة مواطنين أمريكيين.
وفي ختام كلمته، قال رئيس الوزراء إنه يتطلع إلى «الاحتفال بالذكرى الـ250 لمثل ديمقراطي لا يزال مصدر إلهام»، مضيفًا: «بينما نتعامل مع هذه المرحلة الصعبة، فإن تركيزي في علاقات إيرلندا مع جميع الدول، وخصوصًا في علاقاتنا الحيوية، لا ينصب على المدى القصير، بل على المدى الطويل، وعلى البحث عن نقاط الاهتمام المشترك بدلًا من فرص الانقسام».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


