تزايد الدعم لحظر الهواتف في المدارس وسط قلق متزايد من تأثيرها على الأطفال
يؤيد العديد من أولياء الأمور حظر الهواتف الذكية في المدارس باعتباره وسيلة للحد من وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي حتى يصبحوا قادرين على استخدامها بأمان، وفقًا لرسائل عديدة تم إرسالها إلى وزارة التعليم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم تطبيق الحظر منذ بداية العام الدراسي، كما خصصت الحكومة 9 ملايين يورو لتمويل أكياس حفظ الهواتف في المدارس الثانوية، وهي خطوة أثارت انتقادات من أحزاب المعارضة التي وصفتها بأنها “إهدار غير ضروري للمال العام”.
وتعهدت وزيرة التعليم الجديدة هيلين ماكنتي بالمضي قدمًا في تنفيذ هذا القرار.
وكشفت وثائق حصلت عليها وسائل الإعلام بموجب قانون حرية المعلومات عن موجة دعم قوية من العديد من أولياء الأمور عقب إعلان نورما فولي، وزيرة التعليم السابقة، عن الحظر.
وقالت إحدى الأمهات: “لدي طفلان، يبلغان من العمر 10 و8 سنوات، ولا أسمح لهما باستخدام الهواتف، وأحاول تأخير ذلك لأطول فترة ممكنة. الضغوط مستمرة وستزداد سوءًا، لذا فإن الحظر سيكون دعمًا كبيرًا لنا كآباء يحاولون حماية أطفالهم وإبقائهم بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي حتى يصبحوا ناضجين كفاية لاستخدامها بأمان”.
وعلق أحد الآباء قائلًا: “يجب تطبيق الحظر في أسرع وقت ممكن… يواجه الآباء صعوبة يومية في جذب انتباه أطفالهم وسط إدمانهم لاستخدام الهواتف”.
وأضافت والدة أخرى: “الهواتف المحمولة ضارة بكل الطرق الممكنة. أرجوكم، احظروا استخدامها في المدارس الابتدائية والثانوية، فهذا سيكون إنجازًا رائعًا وسيسهّل حياة المعلمين كثيرًا”.
كما دعم معلم وأحد أولياء الأمور القرار بقوة، قائلًا: “يرجى الاستمرار في العمل على تنفيذ هذا القرار، فهو ضروري للغاية لصحة المراهقين النفسية”.
وفي رسالة أخرى، أعربت إحدى الأمهات عن رضاها الشديد عن هذه الخطوة، قائلة: “لا أستطيع التعبير عن مدى ارتياحي لهذا القرار. هناك رغبة قوية لدى الجمهور للحد من استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي… سيكون ذلك خطوة هائلة نحو مجتمع أكثر صحة”.
لكن الدعم للحظر لم يكن إجماعيًا، حيث أعرب المجلس الوطني لأولياء الأمور عن تحفظاته، مؤكدًا أن “الأبحاث الحالية لا تدعم حظر الهواتف في المدارس الابتدائية أو الثانوية”.
وأضاف المجلس: “نعتقد، استنادًا إلى الأدلة، أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لدعم الآباء والأطفال في تطوير المهارات اللازمة لاستخدام الإنترنت بشكل مناسب، وتعزيز قدرتهم على التكيف مع عالم رقمي متغير”.
كما أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة برمنغهام أن حظر الهواتف في المدارس لا يرتبط بشكل مباشر بتحسين درجات الطلاب أو تعزيز صحتهم النفسية، لكن الاستخدام المفرط للهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي كان له تأثير سلبي ملحوظ على الأداء الأكاديمي والصحة النفسية بشكل عام.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




