دبلن تحيي الذكرى الـ109 لثورة 1916 بحضور هيغينز وشخصيات بارزة
شهدت دبلن، اليوم، مراسم إحياء الذكرى السنوية لثورة عيد الفصح لعام 1916، حيث قام الرئيس مايكل دي هيغينز بوضع إكليل من الزهور تخليدًا لذكرى من سقطوا خلال الانتفاضة المسلحة ضد الحكم البريطاني. وتمثل هذه المرة آخر مشاركة للرئيس الحالي في الفعالية بصفته رئيسًا للجمهورية، مع اقتراب انتهاء ولايته.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبدأت المراسم قبل منتصف النهار في شارع أوكونيل، الشارع الرئيسي في دبلن، حيث تجمعت حشود كبيرة لمتابعة الحدث الوطني، الذي يُعد من أبرز المناسبات الرمزية في التاريخ الأيرلندي الحديث.
في تمام الساعة الثانية عشرة، تم إنزال العلم الوطني الثلاثي الألوان إلى نصف السارية فوق مبنى مكتب البريد المركزي (GPO)، الذي يعتبر الموقع الأشهر المرتبط بالثورة، إذ كان مقرًا لحكومة الجمهورية المؤقتة عام 1916. تلت ذلك خدمة دينية قصيرة، ثم وضع الإكليل من قبل الرئيس هيغينز، أعقبها دقيقة صمت.
وشارك في المراسم عناصر من قوات الدفاع، من بينهم فرقة نحاسية، وفرقة موسيقية مزمارية،، إلى جانب ممثلين عن الجيش، وسلاح الجو، والقوات البحرية.
كما شملت الفعالية قراءة نص إعلان الجمهورية الأيرلندية على لسان النقيب كونور جيبينز من منطقة بارنا، مقاطعة غالواي، في تقليد سنوي يرمز لبداية نضال الدولة نحو الاستقلال.
واختتمت المراسم بإعادة رفع العلم الوطني إلى أعلى السارية، أداء النشيد الوطني، وعرض جوي نفذه سلاح الجو.
وحضر الحدث عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة، من بينهم رئيس الوزراء مايكل مارتن، ونائب رئيس الوزراء سيمون هاريس، ورئيس أركان الدفاع المنتهية ولايته الفريق شون كلانسي، بالإضافة إلى ميشيل أونيل نائبة رئيس حزب شين فين ورئيسة وزراء أيرلندا الشمالية، والرئيسة السابقة ماري روبنسون، وعمدة دبلن إيما بلاين، وعدد من أعضاء الحكومة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







