ذعر يجتاح مدارس مقاطعة كلير بعد تهديد بهجوم مسلح.. والشرطة تكشف الحقيقة
شهدت عدة مدارس في مقاطعة كلير حالة من الذعر بعد تلقيها تهديدات عبر البريد الإلكتروني تفيد بوقوع هجوم مسلح وشيك، ما أجبر بعضها على الإغلاق الفوري يوم الثلاثاء. ومع ذلك، تعتقد الشرطة أن التهديد كان مجرد خدعة مدبرة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وزعمت الرسائل، التي أُرسلت إلى المدارس في مناطق شانون وإنيس، أنها صادرة عن طالب محدد بالاسم، وأشار المرسل إلى امتلاكه أسلحة نارية متعددة، مدعيًا أنه أرسل “بيانًا” إلى إحدى الصحف المحلية يوضح نيته في تنفيذ “واحد من أكثر الهجمات دموية في تاريخ أيرلندا”.
وفور تلقي هذه التهديدات، تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ في المدارس المتأثرة، مما دفع الإدارات المدرسية إلى إخطار الأهالي وإغلاق المدارس بشكل فوري. في بعض الحالات، تلقى الأهالي مكالمات عاجلة تطلب منهم القدوم فورًا لاصطحاب أبنائهم.
وجاء في نص الرسالة المروعة التي أُرسلت للمدارس: “غدًا سأقوم بتنفيذ واحدة من أعنف الهجمات في تاريخ أيرلندا. سأكون مسلحًا بعدة أسلحة نارية. لقد وضعت عناصر في كل مدرسة مذكورة في هذا البريد الإلكتروني، وسأستهدف كل مدرسة وسأنجح في خطتي”.
وأكدت الشرطة، أنها على علم بالتهديدات وأنها تحقق في مصداقية الرسالة بالتعاون مع الإدارات المدرسية.
وأصدرت بيانًا جاء فيه: “الشرطة على دراية بالاتصالات التي تم إرسالها إلى عدد من المؤسسات التعليمية في مقاطعة كلير اليوم الثلاثاء. نحن نقيم حاليًا محتوى هذه الرسائل ومصداقيتها، ونتواصل مع الإدارات المعنية بخصوص هذا الحادث”.
وفي بيان لاحق، أكدت الشرطة أن التحقيقات الأولية استبعدت وجود تهديد حقيقي، مؤكدة عدم وجود أي خطر على العامة، لكنها أوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الرسائل.
وكشفت مصادر أمنية لصحيفة “Irish Daily Mail“، أن الشرطة تعتقد أن الرسالة قد تكون خدعة للإيقاع بالطالب المذكور في الرسالة.
وأوضح مصدر أمني: “تم التعامل مع التهديد بجدية تامة من قبل الشرطة، ولا يزال التحقيق جاريًا. لكن الشخص الذي كان وراء هذا الحادث تسبب في ذعر شديد بين الأهالي، وأهدر وقت الشرطة بشكل غير مسؤول”.
وأضاف المصدر: “يبدو أن هذا الحادث يشبه الخدع التي نراها في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث يتم إرسال تهديدات مزيفة إلى المدارس أو المباني العامة بهدف اتهام شخص معين زورًا. لكن تتبع عنوان (IP) للمرسل سيساعد في كشف الحقيقة بسرعة”.
وأكد المصدر أن الشرطة استجوبت الطالب المذكور في الرسالة وتأكدت أنه لم يكن له أي علاقة بالحادث.
وأكدت النائبة دونا ماكغيتجان، المتحدثة باسم حزب شين فين، أنها تلقت اتصالات مذعورة من الأهالي الذين كانوا في حالة هلع شديد.
وقالت في تصريح لـ “Virgin Media News“: “كان الأهالي قلقين للغاية، فالأمر بدأ على شكل شائعات عن إغلاق بعض المدارس، ثم تبين لاحقًا أن العديد من مدارس مقاطعة كلير كانت تغلق أبوابها”.
وأوضحت أن بعض الطلاب كانوا بالفعل في المدارس عندما طُلب من الأهالي الحضور فورًا لاصطحابهم، مما زاد من حالة الارتباك والقلق.
وقال أحد أولياء الأمور، إن ابنته كانت تجري امتحاناتها التجريبية (Mocks) عندما اضطروا إلى إخلاء المدرسة.
وأضاف: “ابنتي كانت في مدرسة سانت فلانان في إنيس، وقيل لها فجأة إنه عليها مغادرة القاعة فورًا. كانت تمتحن، لكن ساد الذعر واضطرت إلى المغادرة على الفور. طلبت من أخي أن يذهب ليأخذها، ومنذ ذلك الحين لم نسمع أي شيء جديد”.
من جانبه، وصف النائب عن حزب فيانا فيل، كاهال كرو، الحادث بأنه “يوم مرعب” للأهالي والطلاب في أنحاء مقاطعة كلير.
وقال في تصريح لـ “The Mail“: “في الصباح، كانت هناك رسائل على تطبيق واتساب تنتشر في جميع أنحاء البلاد، بالتزامن مع إخطارات رسمية من المدارس التي تلقت التهديدات”.
وأضاف: “لقد كان يومًا مرهقًا للغاية لجميع الأهالي في المقاطعة. لحسن الحظ، الشرطة كانت سريعة في السيطرة على الموقف. وكمدرس سابق، أستطيع القول إن كل مدرسة لديها خطة للتعامل مع الأزمات، وقد رأينا اليوم كيف يمكن لهذه الخطط أن تكون فعالة”.
وتواصل الشرطة تحليل البيانات الإلكترونية لتحديد مصدر البريد الإلكتروني ومعرفة هوية المرسل الحقيقي.
وفي الوقت الذي تم فيه نفي وجود تهديد فعلي، يواجه مرتكب هذه الخدعة عواقب قانونية خطيرة بتهمة إثارة الذعر العام وتعطيل الأمن العام وإهدار موارد الشرطة.
المصدر: Extra
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







