تطور حاسم في قضية «أطفال كيري» بعد أكثر من 40 عامًا
أعلنت الشرطة، أنها أحالت ملفًا إلى مكتب مدير النيابة العامة عقب «تحقيق موسّع» في قضية مقتل رضيع في مقاطعة كيري قبل أكثر من أربعين عامًا.
وكانت جثة الرضيع، الذي عُرف باسم «Baby John»، قد عُثر عليها في شهر 1984/04 داخل حقيبة على أحد الشواطئ في مقاطعة كيري، وعليها آثار طعن متعددة، حيث لم يكن عمره يتجاوز خمسة أيام.
وأثارت الواقعة، التي عُرفت إعلاميًا باسم «قضية أطفال كيري»، جدلًا واسعًا في إيرلندا، وأدت لاحقًا إلى تقديم اعتذار رسمي من الدولة بسبب طريقة التعامل مع إحدى السيدات المحليّات.
وكانت جوان هايز قد أُلقي القبض عليها ووجهت إليها تهمة عقب العثور على جثة الرضيع في عام 1984، إلا أنه تم إسقاط التهم لاحقًا، وتم تشكيل لجنة تحقيق للنظر في كيفية تعامل الشرطة مع قضيتها.
وأكدت تطورات لاحقة في تقنيات تحليل الحمض النووي «DNA» أن هايز، كما أكدت دائمًا، لم تكن والدة الطفل.
وفي عام 2018، قدّم كل من رئيس الوزراء آنذاك ليو فارادكار، ووزير العدل تشارلي فلاناغان، والشرطة اعتذارًا رسميًا لجوان هايز.
وفي شهر 2023/03، تم توقيف رجل في الستين من عمره وامرأة في الخمسينيات ضمن التحقيقات، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقًا دون توجيه تهم.
وكانت الشرطة قد أعلنت في شهر 2018/01 عن إعادة فتح التحقيق في القضية، حيث نفذت وحدة كيري بدعم من فريق مراجعة الجرائم الخطيرة تحقيقًا موسعًا شمل استجواب مئات الأشخاص وفتح أكثر من 560 مسار تحقيق.
وفي شهر 2018/09، تم استخراج رفات «Baby John» لإجراء فحوصات إضافية في مستشفى جامعة كيري بمدينة ترالي، قبل إعادة دفنه في اليوم نفسه.
ويُدفن الرضيع في مقبرة «هولي كروس» في منطقة «كاهيرسيفين».
وأكد متحدث باسم الشرطة، يوم الأحد، أن «ملف التحقيق تم تقديمه إلى مكتب مدير النيابة العامة»، مضيفًا أن الشرطة «لن تدلي بأي تعليق إضافي في الوقت الحالي».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







