ممرضة برتغالية تحكي عن تجربتها في أيرلندا: “هنا يشعر الناس بقيمة ما نقوم به أكثر من وطني”
شاركت آنا فالي أوليفيرا، وهي ممرضة برتغالية انتقلت للعيش في أيرلندا عام 2017، تجربتها الشخصية والمهنية في البلاد، مؤكدة أن الممرضين يحظون بتقدير واحترام أكبر في أيرلندا مقارنة بالبرتغال، سواء من حيث الاعتراف بدورهم أو المستوى المادي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتعيش آنا، التي انتقلت برفقة شريكها فرناندو، اليوم في ستيلورغان جنوب دبلن وتعمل مديرة تمريض سريري في مركز شروزبري هاوس المتخصص في رعاية مرضى الخرف.
وتقول إنها شعرت منذ البداية أن أيرلندا كانت الخيار المثالي، لأنها لا ترغب في الذهاب إلى بريطانيا ولا في خوض تحدي تعلم لغة جديدة.
وتحدثت آنا عن ذكرياتها مع الجمهور الأيرلندي خلال بطولة أمم أوروبا 2004 في البرتغال، وهو ما عزز لديها صورة إيجابية عن الأيرلنديين قبل أن تنتقل إلى هنا وتكتشف أن “البرتغاليين والأيرلنديين متشابهون جدًا في الطيبة وحب المساعدة”.
تجربتها لم تخل من التحديات، خاصة خلال جائحة كورونا، حيث وصفت تلك الفترة بأنها كانت “شديدة الصعوبة والتوتر” بسبب العمل في دور رعاية المسنين وسط حالة من عدم اليقين والخوف من فقدان الأرواح.
ومع ولادة ابنتها أوليفيا في عام 2021، انتقلت العائلة لفترة قصيرة إلى جبل طارق لمرافقة زوجها في فرصة عمل جديدة، قبل أن يقرروا العودة إلى أيرلندا، حيث واجهوا صعوبة كبيرة في العثور على مكان في دور الحضانة، ووصلت بعض قوائم الانتظار إلى عامين.
وتؤكد آنا أن حياة ابنتها ثنائية اللغة من أبرز المكاسب التي حققتها العائلة في أيرلندا، حيث تتحدث الصغيرة البرتغالية في المنزل والإنجليزية في الحضانة.
لكنها لاحظت اختلافًا ثقافيًا يتعلق بالحياة الاجتماعية للعائلات، حيث ترى أن الأطفال في البرتغال يظلون نشطين حتى منتصف الليل في الأماكن العامة، بينما في أيرلندا “يختفي الأطفال من المشهد بعد السابعة مساءً”، ما يحد من خيارات العائلات للأنشطة الاجتماعية المسائية.
ورغم استمتاعها بالحياة في دبلن، لم تخفِ انتقاداتها لسوء حركة النقل والازدحام المروري، خاصة على طريق (M50)، مشيرة إلى أنها قضت مؤخرًا ساعتين في رحلة لا تتجاوز 30 كيلومترًا.
ورغم التحديات، تؤكد آنا أنها وجدت الاستقرار والراحة في دبلن، وأنها ترى مستقبلها وأسرتها هنا، مستمتعة بالأيام المشمسة التي تصفها بأنها “لا مثيل لها”، مستشهدة بجمال دون لاوجير، هاوث، سانديكوف، فيكو باثز وكيليني هيل.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







