انخفاض طفيف في عدد المشردين في أماكن الطوارئ في الشهر الماضي

أظهرت أحدث البيانات الصادرة مؤخرا عن وزارة الإسكان انخفاض طفيف في عدد الأشخاص بلا مأوى في الشهر الماضي، حيث كان هناك ما يقرب من 9000 شخص في مساكن الطوارئ، ومع ذلك حذرت المنظمات المعنية بمشكلة التشرد مخاوف من أن أعدادهم سترتفع أكثر في عام 2022.
و وفقًا للأرقام الجديدة، كان هناك 6463 شخصًا بالغًا في مقرات إقامة الطوارئ الشهر الماضي، بالإضافة إلى 2451 طفلًا بلا مأوى، أي ما مجموعه 8914 من الرجال والنساء والأطفال الذين أصبحوا بلا مأوى في جميع أنحاء البلاد، بما يمثل انخفاضًا قدره 185 ،2٪، مقارنة بشهر 11 / 2021.
ويعد هذا أول انخفاض في عدد الأشخاص الذين يقيمون في أماكن إقامة الطوارئ منذ 2 / 5 / 2021.
وفي حين رحبت منظمات التشرد بالانخفاض الطفيف مقارنة بشهر نوفمبر 2021، إلا أنها قالت إن هذا كان متوقعًا، وأنها تتوقع أيضا زيادة هذه الأرقام في الشهر الجاري إذا لم يتم اتخاذ إجراءات مناسبة لمكافحة التشرد.
ودعا رئيس السياسة والاتصال في سيمون كوميونيتيز، واين ستانلي، إلى تقديم دعم إضافي على وجه السرعة لإنقاذ الناس من أن يصبحوا بلا مأوى، فيما قال مايك ألين ، مدير المناصرة في فوكاس إيرلندا ، إنه على الرغم من أنه كان هناك أخبار جيدة بحدوث انخفاض، إلا أنه يجب أن يكون هذا الانخفاض مستدام، وأضاف أن أكبر مشكلة تواجه الناس هي ارتفاع الإيجارات وتزايد تكاليف المعيشة ، و ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة والتدفئة بسبب التضخم.
من جانبه دعا المتحدث بإسم حزب شين فين لشؤون الإسكان ايوين اوبروين ، إلى تقديم مشروع قانون سيمون كوميونيتيز لمنع التشرد ، الذي اجتاز المرحلة الثانية في مجلس النواب قبل الكريسماس.
وقال اوبروين أن على وزير الإسكان داراج أوبراين أن يحد من قدرة الملاك على طرد العائلات من مساكنهم.
يذكر أنه، وفقا للأرقام، توجد أعلى أرقام التشرد الحالية في دبلن، حيث يوجد 4,486 شخصًا بالغًا في أماكن الطوارئ، من بين هؤلاء 3,110 من الذكور و1,376 من الإناث.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



