طبيب طوارئ: «62 شخصًا نُقلوا إلى العناية المركزة هذا العام و17 وفاة حتى الآن» بسبب الإنفلونزا
قال طبيب طوارئ في «مستشفى جامعة كورك»، إن المستشفى يشهد تدفقًا مستمرًا من مرضى من مختلف الأعمار يعانون أعراضًا شبيهة بالإنفلونزا، إلى جانب الحالات الطارئة اليومية المعتادة، ما يضع ضغطًا متزايدًا على النظام الصحي بأكمله.
وأوضح الدكتور «شون أندروود» — بعد إتمام مناوبة استمرت 24 ساعة — لبرنامج «This Week» على «RTÉ»: «الكثير من الناس في حالة صحية سيئة للغاية، يعانون من حمى، آلام شديدة، سعال وصعوبة في التنفس».
وأضاف أن حالات الدخول إلى المستشفيات ارتفعت لأن الإنفلونزا ظهرت مبكرًا هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدًا: «بالنسبة للفئات الضعيفة، يمكن أن تكون مهددة للحياة. لدينا 62 حالة دخول للعناية المركزة هذا العام و17 وفاة حتى الآن».
وأشار إلى وجود تحسن في مستوى الاستعداد هذا الموسم، مضيفًا: «نحن ممتنون جدًا لزملائنا من أطباء الأسرة على تمديد ساعات العمل، وللجمهور على زيادة مستويات التطعيم».
وقال إن نسب التطعيم ارتفعت مقارنة بالسنوات الأخيرة، وأن إيرلندا «تؤدي أداءً جيدًا مقارنة ببعض جيرانها الأوروبيين»، كما شهدت المستشفيات تحسنًا في معدلات الخروج للمرضى بفضل «مضاعفة عدد الاستشاريين بنهاية الأسبوع».
ورغم ذلك شدّد على الحاجة لمزيد من الأسرّة الإضافية.
ومع اقتراب احتفالات الكريسماس، قال أندروود إن الأطفال لديهم أعلى معدلات نقل العدوى في وقت يلتقون فيه بأجدادهم كبار السن، مضيفًا: «نشعر بالقلق بشأن قدرتنا على التعامل مع الوضع بعد الكريسماس».
وذكر أن قسم الطوارئ يتعامل مع فئتين:
مرضى مصابون بالإنفلونزا لكن يمكن علاجهم في المنزل عبر الراحة، السوائل، وأدوية مثل «باراسيتامول».
فئات عالية المخاطر: كبار السن، مرضى الأمراض المزمنة، أو أصحاب المناعة الضعيفة الذين يمكن أن تتدهور حالتهم سريعًا مع «انخفاض الأكسجين وهبوط الضغط».
وقال إن هذه الفئة تحتاج إلى المتابعة الدقيقة، مشيرًا إلى قيود الزيارة المستمرة في المستشفيات منذ أسبوعين، لحماية المرضى المعرضين للخطر ومنع تعرض أعداد كبيرة من الطواقم للعدوى.
وفي كورك، أصبحت الزيارة زائرًا واحدًا لكل مريض في أجنحة المستشفى بين 6 مساءً و8 مساءً، بينما يكون الوضع أكثر مرونة في الطوارئ، إذ يمكن لبعض المرضى البقاء دون مرافق، بينما يُسمح لآخرين بوجود أسرهم «بدافع إنساني» حسب شدة المرض.
وحثّ أندروود الأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو ضعفًا مناعيًا على التواصل مع متخصص صحي إذا ظهرت عليهم الأعراض حتى خلال فترة الكريسماس، خصوصًا إذا ظهرت:
- صعوبة في التنفس
- ألم في الصدر
- سعال مصحوب بدم
وقال: «إذا كنت تزداد سوءًا بدل التحسن، سنكون موجودين لخدمتك في أقسام الطوارئ بإيرلندا».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







