سائقو التاكسي ينظمون احتجاجًا يمتد لستة أيام في دبلن اعتراضًا على «الأجرة الثابتة» عبر «Uber»
أعلن سائقو التاكسي عن تنظيم احتجاج يمتد لستة أيام في دبلن الأسبوع المقبل، اعتراضًا على نظام «الأجرة الثابتة» الذي تفرضه منصة «Uber» على السائقين الذين يستخدمون تطبيقها.
ويطالب السائقون وزير النقل و«الهيئة الوطنية للنقل» بالتدخل الفوري لوقف تطبيق هذه الآلية، مؤكدين أنها تُلحق «ضررًا بالغًا» بالقطاع المنظّم للتاكسي في إيرلندا.
وقالت منظمة «Taxi Drivers Ireland» في بيان، إن «أربعة أسابيع من التحذيرات والاحتجاجات والمطالبات المباشرة لم تدفع الحكومة لاتخاذ أي خطوات جادة لمعالجة الأزمة التي تضرب قطاع التاكسي المنظّم».
ومن المقرر أن تُنظَّم «الاحتجاجات الوطنية الكبرى» من الإثنين 12/08 وحتى السبت 12/13، وتتضمن سلسلة من التحركات التصعيدية داخل العاصمة دبلن.
وقال المتحدث الوطني باسم المنظمة ديريك أوكيف، إن السائقين سيتظاهرون ضمن «قافلة احتجاجية» تتحرك من ساحة ماونتجوي إلى ساحة ميريون أيام 8 و10 و12/12 من الساعة «7:00 صباحًا» وحتى «5:00 مساءً».
وفي 9 و12/11، سينفذ السائقون احتجاجات في جميع مناطق الانتظار والمداخل المؤدية إلى مطار دبلن من «4:30 مساءً» وحتى «7:30 مساءً». أما يوم السبت 12/13، فتنظم «قافلة بطيئة الحركة» تنطلق من المطار إلى وسط المدينة مرورًا بشارع دام من «4:00 مساءً» إلى «6:00 مساءً».
وأوضح أوكيف، أن الاحتجاج يحظى أيضًا بدعم فرعي المنظمة في «كورك» و«غالواي»، مضيفًا: «نحن نشهد تفكيك مهنة منظّمة بالكامل أمام أعيننا».
وتابع: «هذا ما يحدث عندما يُترك العاملون بلا صوت… نحن لا نفعل ذلك برغبة منا، بل لأننا مُجبرون عليه».
ويأتي هذا التصعيد وسط مطالبات واسعة من السائقين بتحديث لوائح القطاع، مؤكدين أن القوانين الحالية «لا تواكب التطورات» التي تشهدها خدمات حجز التاكسي عبر التطبيقات الذكية.
وأضاف أوكيف: «الحكومة اختارت الصمت بدلًا من تحمل المسؤولية… لقد التزمنا بالقواعد واحتججنا سلمياً وطلبنا الحوار، لكن لا شيء تغيّر، ولذلك قرر قطاع التاكسي في إيرلندا الانتقال إلى مرحلة أعلى».
وطالبت المنظمة بـ«تواصل حكومي عاجل»، مقدّمة اعتذارها للجمهور عن الازدحامات المتوقعة نتيجة الاحتجاجات. وقال أوكيف: «نحن لا نريد الاحتجاجات… نريد أن نعمل، لكن لن نقبل بصمت تدمير مصادر رزقنا».
وكانت وزارة النقل قد أوضحت في وقت سابق أن الوزير «داراغ أوبراين» ليس مسؤولًا عن العمليات اليومية لقطاع التاكسي، إلا أنه تواصل مع «الهيئة الوطنية للنقل» لطلب توضيح رسمي بشأن سياسة الأجرة الثابتة التي تعتمدها Uber للسائقين والمتعاملين معها.
وكانت الهيئة قد أكدت الشهر الماضي أنها تحدد «الحد الأقصى للأجرة» التي يمكن لسائق التاكسي تقاضيها، لكنها لا تتدخل في الترتيبات بين السائقين والمنصات الخاصة مثل شركات الحجز عبر التطبيقات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








