ابتسامة لن تُنسى.. فريا توبين تفارق الحياة غرقًا أمام أعين صديقاتها
خيم الحزن على قرية نيوكاسل في مقاطعة تيبيراري، بعد وفاة الطفلة فريا توبين، البالغة من العمر 12 عامًا، إثر تعرضها لصعوبات أثناء السباحة في نهر شور بعد ظهر أمس، حيث تم نقلها إلى مستشفى جامعة كورك، لكنها فارقت الحياة لاحقًا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الواقعة حدثت بينما كانت فريا ومجموعة من الفتيات الصغيرات يلعبن في منطقة سباحة محلية على ضفاف ممر شور الأزرق قرب القرية، الواقعة بين بلدتي كاهير وكلونميل.
وتشير المعلومات إلى أن فريا وصديقتها واجهتا تيارات مائية قوية قرابة الساعة الرابعة وعشرين دقيقة عصرًا، ولم تتمكن فريا من العودة إلى اليابسة، مما دفع من كانوا معها إلى إطلاق جرس الإنذار.
في بيان مؤثر، قالت كلير مالوني، مديرة مدرسة (Scoil Mhuire Caisleán Nua)، التي تخرجت منها فريا حديثًا في 06/20 الماضي: “لقد كانت فريا شخصية مشرقة، طيبة، ومفعمة بالحياة. جلبت ضحكتها ودفؤها البهجة إلى قلوب الكثيرين”.
وأشارت إلى أن فريا كانت تتمتع بروح قيادية، حيث شغلت منصب رئيسة مجلس الطلاب في المدرسة، وأضافت: “كانت تعرف كيف تجعل الآخرين يشعرون بالقبول والانتماء، سواء بكلمة طيبة في ساحة المدرسة، أو يد ممدودة للمساعدة، أو بابتسامة ترفع المعنويات. لقد تركت أثرًا لا يُنسى في كل من عرفها”.
المدرسة كانت على تواصل مباشر مع عائلة فريا، التي طلبت احترام خصوصيتها في هذا الوقت العصيب. كما أعلنت مالوني أن خطة إدارة الأزمات في المدرسة قد تم تفعيلها، ويتم دعم المدرسة من قبل الأب مايكل تومي، كاهن الرعية، وأخصائي نفسي من خدمات التعليم النفسية الوطنية (NEPS).
وأقيمت صلاة خاصة لروح فريا في كنيسة السيدة العذراء في نيوكاسل عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا اليوم، وفتحت المدرسة أبوابها أمام التلاميذ وأولياء الأمور بعد القداس لتقديم الدعم والمواساة.
وفي لفتة احترام وتضامن، تم إلغاء اليوم العائلي الترفيهي الذي كان من المقرر إقامته نهاية الأسبوع الحالي في القرية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






