«في أول رسالة كريسماس».. كونولي: تاريخ إيرلندا مع الهجرة والجوع والحرب يمنح شعبنا فهمًا عميقًا لمعاناة العالم
وجّهت الرئيسة كاثرين كونولي، أول رسالة لها بمناسبة الكريسماس، إذ قدّمت تهنئة دافئة للناس داخل البلاد وخارجها، ودعت إلى التأمل في القيم المشتركة القائمة على اللطف والتسامح والاحترام.
وأُلقيت الرسالة باللغة الإيرلندية والإنجليزية، مؤكدة أن فترة الكريسماس تمثل موسمًا للمحبة والأمل، وفرصة للنظر إلى عام جديد مليء بالإمكانات.
وتطرّقت الرئيسة إلى الانقلاب الشتوي، مشيرة إلى أن هذه الفترة تمثل «أقصر أيام السنة»، لكنها في الوقت ذاته «بداية لعودة الضوء تدريجيًا»، بما يحمله ذلك من تذكير بأن «أيامًا أفضل قادمة حتى في أصعب اللحظات».
وحثّت كونولي الناس على التفكير في شكل العالم الذي يرغبون في بنائه وتركه للأجيال القادمة، متحدثة عن رؤيتها لمجتمع سلمي مرحّب بالآخر، يحترم التنوع ويضع «المساواة وحقوق الإنسان قبل الربح والجشع».
وقالت إن أفكارها تتجه هذا العام إلى «الملايين حول العالم المتضررين من تغيّر المناخ والحروب والنزاعات والتهجير»، مع إشارة خاصة إلى «المعاناة في فلسطين وأوكرانيا والسودان». وأكدت أن تاريخ إيرلندا المليء بالهجرة والصعوبات يمنح الشعب «فهمًا عميقًا للفقد والجوع والحرب».
وتطرّقت الرئيسة أيضًا إلى من يواجهون «الوحدة أو المرض أو التشرد» في هذا الموسم، وإلى العائلات التي تفتقد أحبّاءها.
وقدمت تحية للعاملين في الرعاية الصحية، وللطواقم الطبية وخدمات الطوارئ وكل من يدعم الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، مثمنة جهودهم في فترة الأعياد، كما أعربت عن امتنانها «لعناصر قوات الدفاع» الذين يخدمون خارج البلاد في مهام حفظ السلام بعيدًا عن عائلاتهم.
وأبرزت كونولي مكانة الجاليات الإيرلندية حول العالم، قائلة إن الهجرة «جزء من قصة كل أسرة تقريبًا»، ووجّهت أطيب تمنياتها للإيرلنديين في الخارج.
وفي ختام رسالتها، قالت إن إيرلندا والمجتمع الدولي يواجهان تحديات كبيرة، داعية إلى «عمل جماعي لتعزيز السلام والاحتفاء بالتنوع ومواجهة أزمة المناخ»، وحثّت الجميع على استقبال العام الجديد بالأمل والعزيمة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








