الرئيسة كونولي: الأرواح التي فُقدت في فنزويلا خلال التدخل الأمريكي «مروّعة» و«غالبًا ما يتم تجاهلها»
قالت الرئيسة كاثرين كونولي، إن فقدان الأرواح في فنزويلا خلال التدخل الأمريكي يُعد «مروّعًا» و«غالبًا ما يتم تجاهله» عند مناقشة العملية الأمريكية التي استهدفت العاصمة الفنزويلية.
وجاءت تصريحات كونولي في أعقاب مقتل أكثر من 115 شخصًا خلال غارات وضربات أمريكية نُفذت في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، تخللتها عملية ليلية تم خلالها إخراج الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من منزلهما في العاصمة كراكاس.
وظهر نيكولاس مادورو أمام محكمة أمريكية يوم الإثنين، حيث دفع ببراءته من تهم فدرالية تتعلق بالاتجار بالمخدرات، فيما جرى تنصيب نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسةً مؤقتة لفنزويلا.
وتطرقت الرئيسة كونولي إلى الأزمة في فنزويلا خلال كلمة ألقتها بمناسبة انطلاق معرض العلماء الشباب والتكنولوجيا في مركز (RDS) في دبلن.
وقالت كونولي في ختام كلمتها: «أقف هنا وأنا أحمل الأمل بالمستقبل، رغم التحديات الهائلة التي نواجهها»، مضيفة أن هذا الأمل تستمده من الشباب، ومن «إبداعهم وصدقهم والتزامهم بمجالاتهم».
وأضافت: «أملي أيضًا في المستقبل الذي، كما قال الأمين العام للأمم المتحدة، يجب أن يقوم على الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة وسيادة القانون».
وتابعت قائلة: «إن الخسائر الأخيرة في الأرواح في فنزويلا مروّعة، وغالبًا ما يتم تجاهلها في النقاش الدائر».
وتُعرف الرئيسة كونولي بمواقفها المنتقدة للولايات المتحدة، وكانت قد عارضت في السابق استخدام الجيش الأمريكي لمطار شانون في مقاطعة كلير.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تجنّب رئيس الوزراء مايكل مارتن توجيه انتقاد مباشر للتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، قائلًا لصحيفة (The Irish Times): «نعتقد أن مستقبل فنزويلا يجب أن يقرره الشعب الفنزويلي نفسه، وعلى الجميع العمل من أجل تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في فنزويلا».
وأضاف مارتن، في الوقت نفسه، أن مادورو «ألحق أضرارًا كبيرة وكان استبداديًا في نهجه وقمعيًا كقائد».
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








