غضب في روسكومون: مشروع تطوير الساحة العامة يهدد مستقبل التجارة في بلدة بالاغاديرين
تتصاعد حدة الاحتجاجات في بلدة بالاغاديرين الواقعة في مقاطعة روسكومون، حيث يخشى السكان والتجار المحليون من أن يؤدي تنفيذ مشروع تطوير الساحة العامة إلى ضرب النشاط التجاري في مقتل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومنذ أكثر من خمسة أسابيع، يتجمع سكان البلدة والتجار يوميًا في ميدان البلدة للاحتجاج، معبرين عن رفضهم لما يصفونه بـ”خطة غير واقعية” تهدف إلى تحويل الشوارع الواسعة إلى مساحات مشاة مزودة بمقاعد وحدائق، على حساب أماكن الوقوف الضرورية وإمكانية وصول المركبات الكبيرة إلى وسط المدينة.
وقال جيمس كيلكوين، وهو سمسار عقارات محلي: “نحن لسنا في البحر الأبيض المتوسط. هذه بالاغاديرين، مدينة تعتمد على التجارة. ما يحدث هنا جنون، الحكومة تتحدث عن إنعاش المدن الصغيرة وفتح الأنشطة التجارية، ثم تأتي بمثل هذه الخطط التي ستقضي على كل شيء”.
المشروع، الذي تبلغ ميزانيته 4.5 مليون يورو، تم الترويج له من قبل مجلس مقاطعة روسكومون على أنه “فرصة تحول فريدة من نوعها”. لكن منذ بدء الاحتجاجات في 03/10، توقف المقاول عن العمل، ولم تُستأنف الأشغال حتى الآن، رغم أن 40% من المشروع تم إنجازه وتم صرف 2.4 مليون يورو حتى الآن.
براين موليجان، رجل أعمال محلي، اعتبر أن المشروع سيتسبب في “كسر المدينة”، مشيرًا إلى أن التصميمات الأصلية للبلدة كانت تراعي النشاط التجاري والصناعي، وقد بنيت على شوارع عريضة لتسهيل حركة المركبات.
الاعتراض الأكبر من التجار يتمثل في إلغاء عدد كبير من أماكن الوقوف في الميدان الرئيسي، وهو ما اعتبروه ضربة مباشرة لنسبة الزبائن الذين يترددون على المحلات. بادريك أوداود، صاحب شركة تخزين، قال: “يريدون إغلاق الساحة ووضع مقاعد لا يحتاجها أحد هنا. من دون مواقف، لا يوجد زبائن، وبالتالي لا توجد تجارة”.
الاحتجاجات لم تقتصر على بالاغاديرين، فقد انضم إليهم سكان وتجار من بلدات مجاورة مثل ستروكستاون، كاستلريا وبويل، الذين أعربوا بدورهم عن قلقهم من تأثير مشاريع مماثلة على طبيعة مدنهم الاقتصادية.
وفي محاولة للتهدئة، أكد مجلس المقاطعة أنه يتفهم المخاوف المحلية، وأنه اقترح تعويض أماكن الوقوف المفقودة بثماني مواقف إضافية بالقرب من الساحة، إلى جانب تحسين موقف سيارات قريب يضم 72 مكانًا، وإنشاء موقف جديد على بعد 60 مترًا فقط من قلب البلدة.
لكن ذلك لم يُقنع الأهالي، الذين تعهدوا بالاستمرار في الاحتجاج حتى تعديل أو إلغاء المشروع. وقال رجل الأعمال بادريك موليجان: “إذا لم تكن هناك مواقف، لن يكون هناك زبائن، وإذا لم يكن هناك زبائن، لن يكون هناك دخل ضريبي للمجلس. هم يقطعون اليد التي تطعمهم”.
من جانبه، دعا المستشار المحلي المستقل ميشيل فراين إلى العودة إلى الحوار، مؤكدًا أن البلدة نموذج واحد فقط ضمن سياسة أوسع تدفع السيارات خارج المدن الصغيرة.
وأضاف: “من الممكن تمامًا أن نتعايش مع السيارات ونحافظ على جمال البلدة في آن واحد. كل مدينة صغيرة تكافح للحفاظ على تجارتها، وحان الوقت لعودة المنطق”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






