392 طالب لجوء بلا مأوى عند الوصول في شهر 1 وسط أزمة مستمرة في مراكز «IPAS»
كشفت أرقام صادرة عن وزارة العدل، أنه لم تتوفر أماكن إيواء لـ392 طالب لجوء عند وصولهم إلى الدولة خلال شهر 01، وذلك في ظل استمرار الضغوط على مراكز الإيواء التابعة لخدمة الإقامة لطالبي الحماية الدولية «IPAS».
وأكد الوزير جيم أوكالاهان، أنه حتى تاريخ 29/01 لم يتوفر سرير لـ 392 شخصًا وصلوا إلى إيرلندا خلال تلك الفترة. وبيّن أن 387 طالب لجوء لم يحصلوا على إيواء خلال شهر 12، كما لم تتوفر أماكن لأكثر من 400 شخص في أشهر 09 و10 و11.
وقال الوزير إن وزارته «تعمل في جميع الأوقات على ضمان استخدام القدرة المحدودة للإيواء بأفضل وأكثر الطرق فاعلية، مع إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر ضعفًا أو العائلات».
وأضاف أن عددًا من الأسرّة الاحتياطية يجب «الإبقاء عليه متاحًا للوصول اليومي» ولـ«الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أو أوجه ضعف أخرى».
وحتى تاريخ 04/02، بلغ عدد الأسرّة المتاحة عبر نظام 2591 سريرًا IPAS»»، منها 2,000 في مراكز إيواء مختلطة، و343 سريرًا مخصصًا للعائلات، و248 سريرًا للذكور غير المتزوجين.
وأوضح الوزير أن طالبي اللجوء من الذكور غير المتزوجين «تأثروا بشكل خاص بنقص أماكن الإيواء منذ عام 2022». وبلغت الأزمة ذروتها في عام 2024 عندما اضطر مئات الرجال إلى النوم في خيام قرب مكتب الحماية الدولية في شارع ماونت وسط مدينة دبلن.
وقال أوكالاهان: «في مرحلة ما، كان أكثر من 3,500 شخص من هذه الفئة بانتظار عرض إيواء»، مضيفًا أنه «ومن خلال برنامج مستمر منذ شهر 03/2025، جرى خفض هذا العدد تدريجيًا ليصل حاليًا إلى 453 شخصًا بانتظار عرض إيواء».
وجاءت هذه الأرقام ردًا على سؤال برلماني تقدم به نائب حزب الديمقراطيين الاجتماعيين غاري غانون. وأوضح الوزير أنه عبر منظومة «IPAS» بأكملها «يتم تخصيص العديد من الأسرّة مسبقًا أو تكون خارج الخدمة يوميًا لأسباب أساسية»، من بينها إحالات من فرق التعامل مع التشرد أو نقل أشخاص من مراكز يجري إغلاقها.
وأضاف: «قد تكون بعض الأسرّة خارج الخدمة لأسباب متعددة، تشمل السيطرة على العدوى، أو أعمال التجديد، أو متطلبات توزيع الغرف العائلية». ومنذ نهاية عام 2024، استقر عدد المقيمين في أكثر من 300 مركز تابع لـ«IPAS» في أنحاء البلاد عند نحو 33,000 شخص.
وأشار الوزير إلى أن «الزيادة غير المسبوقة في طلبات اللجوء بين عامي 2022 و2024 فرضت ضغطًا شديدًا على نظام الإيواء، وأدت إلى وضع غير مرغوب فيه أصبحت فيه الدولة تعتمد بشكل متزايد على مزودي الإقامة من القطاع الخاص».
وأضاف أن النظام «ديناميكي للغاية»، إذ يتلقى أكثر من 1,000 طلب جديد شهريًا، وفي المتوسط ينتقل نحو 500 شخص أسبوعيًا إلى داخل منظومة الإيواء أو خارجها أو بين مرافقها.
وأوضح أوكالاهان أن عمليات الدخول إلى مراكز «IPAS» والخروج منها «مقيّدة بسبب الضغط على القدرة المناسبة لاستقبال الوافدين الجدد، لا سيما الذكور غير المتزوجين، وكذلك بسبب صعوبة العثور على سكن خارج منظومة IPAS للأشخاص الذين أنهوا إجراءات طلباتهم». وأكد أن النظام يعمل هذا العام على هدف يتمثل في إبقاء 15 في المئة من الأسرّة متاحة في أي وقت.
وبحسب الأرقام الرسمية، تقدم 13,160 شخصًا بطلبات لجوء في جمهورية إيرلندا خلال العام الماضي، بانخفاض عن الرقم القياسي البالغ 18,651 طلبًا في العام السابق.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







