22 23
Slide showأخبار أيرلندا

21 ألف بلاغ عنف أسري في 2025.. والشرطة تعلن: لن نتسامح مع من يؤذيك

Advertisements

 

في لفتة إنسانية مؤثرة، نظّمت الشرطة فعالية خاصة في مركز “سوان” بمنطقة راثماينز في دبلن، لإحياء يوم “Go Purple Day 2025″، وهي مبادرة توعوية تهدف إلى تسليط الضوء على خطورة العنف الأسري وتعزيز الوعي بالخدمات المتاحة للضحايا

وشهد الحدث مشاركة فعالة من المجتمع المحلي، حيث ارتدى العاملون في المركز اللون الأرجواني وعبّروا عن دعمهم عبر تزيين واجهات المتاجر، في مشهد رمزي قوي يعكس تضامن المجتمع مع المتضررين.

المبادرة انطلقت قبل خمس سنوات على يد الشرطية المجتمعية ستايسي لوبي، خلال فترة تفشي جائحة كورونا، عندما لاحظت الأثر المدمر للقيود الصحية على من يعيشون في بيئة من الخوف والعنف المنزلي. حينها، ساهمت في توضيح أن قيود التنقل لا تنطبق على من يحاولون الهروب من العنف الأسري، فاتحةً بذلك باب الأمل أمام من كانوا يعتقدون أن لا مخرج لهم.

الفعالية التي نُظمت صباح اليوم لم تكن مجرد حدث رمزي، بل رافقتها أرقام مقلقة تشير إلى حجم المشكلة في عام 2025؛ إذ تلقت الشرطة أكثر من 21,000 بلاغ متعلق بالعنف الأسري منذ بداية العام، في وقت بلغ فيه عدد البلاغات في عام 2024 نحو 65,000.

وقد أكد المسؤولون أن ارتفاع عدد البلاغات يُعد مؤشرًا إيجابيًا على تزايد ثقة الضحايا في الجهات المعنية واستعدادهم لطلب المساعدة، رغم استمرار وجود مئات الأشخاص الذين لا يستطيعون حتى الآن اتخاذ هذه الخطوة.

ووفقًا لبيانات الشرطة، شهدت السنوات الأخيرة تغييرات تشريعية بارزة في أيرلندا، جعلتها واحدة من ثلاث دول فقط تجرّم السيطرة القسرية بشكل مستقل. وقد تم تسجيل 52 قضية من هذا النوع حتى الآن، إلى جانب إدخال جرائم جديدة مثل الخنق غير المميت والتحرش، حيث تم تسجيل 67 قضية خنق، 58 منها مرتبطة بالعنف الأسري، و12 قضية تحرش نصفها أيضاً متعلقة بنفس السياق.

وأكد رئيس وحدة الحماية الوطنية في الشرطة، الكولونيل كولم نونان، خلال كلمته أن “العنف الأسري يُدمّر كل جانب من جوانب حياة الضحية”، مشددًا على أن عناصر الشرطة سيواصلون تقديم الدعم والنصح والتحقيق دون كلل.

وقال: “نحن هنا ليلاً ونهارًا. لدينا سياسة صفر تسامح مع إلقاء اللوم على الضحية. لا أحد يملك الحق في إيذائك”.

من جانبها، أكدت ليان رايان، مديرة خدمات Saoirse المعنية بمكافحة العنف الأسري في دبلن وويكلو وكيلدير، أن يوم “ارتدِ الأرجواني” يمثل فرصة حقيقية لتقوية العلاقة بين منظمات الدعم والشرطة، ما يسهم في تحقيق نتائج أكثر أمانًا للضحايا من خلال دعم مباشر وتأمين مأوى لهم وتحويلهم إلى الجهات المختصة عند الحاجة.

وتشجّع الشرطة جميع المواطنين على الانضمام إلى المبادرة من خلال ارتداء اللون الأرجواني في المنزل أو العمل أو بين الأصدقاء، ونشر صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم #GoPurpleDay2025، في رسالة جماعية تؤكد أن المجتمع الأيرلندي لا يتسامح مع العنف، بل يقف إلى جانب كل من يطلب الأمان.

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.