وزير الهجرة: تكاليف إسكان طالبي الحماية واللاجئين “غير مقبولة ولا مستدامة على المدى الطويل”
أكد وزير الدولة للهجرة، كولم بروفي، أن التكاليف المرتفعة التي تتكبدها الدولة لتوفير أماكن الإقامة لطالبي الحماية الدولية واللاجئين الأوكرانيين “لا يمكن تحملها ولا قبولها على المدى البعيد”، مشيرًا إلى أن الحكومة بدأت اتخاذ خطوات جادة للحد من هذه النفقات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الاندماج السابقة، أن الدولة أنفقت أكثر من 401 مليون يورو على إسكان طالبي الحماية واللاجئين خلال الربع الأول من عام 2025، وهو رقم يقل عن الإنفاق الفصلي خلال العام الماضي الذي تراوح بين 424 مليون و490 مليون يورو.
وفي بيان له، أوضح بروفي أن الإجراءات المتخذة لتقليل هذه التكاليف تشمل:
- شراء منشآت مملوكة للدولة لتقليل الاعتماد على القطاع الخاص، وهو ما سيوفر للدولة مئات الملايين خلال فترة زمنية قصيرة.
- إعادة التفاوض لتخفيض العقود القائمة مع مقدمي خدمات الإقامة لطالبي الحماية واللاجئين الأوكرانيين.
- سن تشريعات جديدة في الخريف المقبل لتقليل المدة الزمنية التي يقضيها الأفراد داخل منظومة الإيواء، ما من شأنه تقليل التكاليف الإجمالية للإقامة خلال السنوات المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن 97% من نفقات أوامر الشراء (التي تبلغ 20 ألف يورو أو أكثر) ذهبت للقطاع الخاص، فيما حصل 91 مزود خدمة على أكثر من مليون يورو لكل منهم خلال الربع الأول، بينما جمعت الشركات الخمس الكبرى وحدها 52.5 مليون يورو.
من جانبه، علق نيك هندرسون، الرئيس التنفيذي للمجلس الأيرلندي للاجئين، قائلاً إن المجلس لطالما أعرب عن قلقه من توجيه الأموال مباشرة إلى مقدمي الخدمات من القطاع الخاص.
وأشار إلى أن شراء الدولة لمنشأة سيتي ويست قد يكون خطوة إيجابية نحو تحقيق قيمة أفضل مقابل المال بالنسبة لدافعي الضرائب، لكنه حذر من أن هذا لا يضمن بالضرورة تحسين إدارة المنشأة.
وأضاف هندرسون أن المجلس يشعر بالقلق من احتمال استخدام سيتي ويست في المستقبل كموقع لإجراءات الحدود بموجب ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، كما دعا إلى توسيع صلاحيات هيئة (HIQA) لتشمل مراقبة أماكن الإقامة الطارئة وليس فقط المرافق طويلة الأجل.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







