إنقاذ رواتب العاملين المتضررين من كوفيد بأمر من محكمة العمل
وافقت الحكومة على تمديد البرنامج الخاص بدعم العاملين في القطاع الصحي المتضررين من أعراض كوفيد طويل الأمد حتى نهاية العام المقبل، وذلك بعد توصية رسمية صادرة عن محكمة العمل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكان من المقرر أن ينتهي العمل بالبرنامج الاستثنائي يوم الإثنين المقبل الموافق 2025/06/30، لكن وزارة الصحة أكدت قبولها توصية المحكمة بتمديده حتى 2025/12/31، وأعلنت أن وزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل تدعم القرار بالكامل وستتحرك لتطبيقه فورًا.
وهذا البرنامج يوفر دعمًا ماليًا للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين لم يتمكنوا من العودة إلى العمل بسبب استمرار أعراض كوفيد طويل الأمد، حيث أطلقت الحكومة النظام بشكل مؤقت في 2022 تكريمًا للعاملين في الصفوف الأمامية الذين بذلوا جهودًا استثنائية خلال الجائحة.
وأوضحت وزيرة الصحة في تصريحاتها أمام البرلمان، أن البرنامج تم تمديده أربع مرات حتى الآن، وكان آخر تمديد في شهر 6 من عام 2024، مشيرة إلى أن نحو 159 موظفًا لا يزالون ضمن هذا النظام ويحصل أغلبهم على رواتبهم الكاملة منذ ما يقرب من خمس سنوات.
ومع ذلك، شددت الوزيرة على أن وزارة الإنفاق العام كانت واضحة بأن التمديد الحالي هو الأخير، وبالتالي سينتهي العمل بالبرنامج الخاص نهائيًا في 2025/06/30، قبل انتقال الموظفين المتضررين إلى نظام الإجازات المرضية الحكومي بدءًا من عام 2026.
في المقابل، دعت نقابات العاملين في الرعاية الصحية، بقيادة ألبرت مورفي رئيس مجموعة (Ictu) ونقابة الممرضين والقبالة (INMO)، الحكومة إلى الاعتراف بكوفيد طويل الأمد كإصابة مهنية أسوة بدول أوروبية أخرى، معتبرة أن ذلك سيزيل العقبات التي تعرقل إيجاد حلول دائمة للمتضررين.
وأوضحت محكمة العمل في توصيتها، أن كوفيد طويل الأمد لا يصنف حاليًا ضمن الأمراض المهنية أو إصابات العمل وفق القانون الأيرلندي، وأن المحكمة لا تملك صلاحية تغيير هذا الوضع.
ويُعرف كوفيد طويل الأمد بأنه استمرار أعراض المرض بعد الشفاء من العدوى الأصلية، وتشمل الأعراض الشائعة الإرهاق الشديد وضيق التنفس وآلام الصدر وضعف التركيز واضطرابات النوم، ما يجعل العودة للحياة الطبيعية تحديًا كبيرًا لمن يعانون منه.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







