اختبار القيادة يتحول إلى كابوس.. آلاف المتقدمين يواجهون شهورًا من الانتظار
يواجه الآلاف من المتقدمين لاختبار القيادة إحباطًا متزايدًا بسبب تأخيرات مستمرة، حيث أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن هيئة السلامة على الطرق (RSA) ارتفاع فترات الانتظار خلال الشهر الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب الأرقام الخاصة بشهر 2 الماضي، بلغ عدد الأشخاص المسجلين على قائمة الانتظار لاختبار القيادة 74,674 شخصًا، بزيادة تجاوزت 2,000 متقدم مقارنة بشهر 1 الماضي.
كما كشفت الإحصائيات عن ارتفاع متوسط فترة الانتظار الوطنية التقديرية من 22 أسبوعًا في شهر 1 إلى 23 أسبوعًا في شهر 2.
ووفقًا للهدف الذي حددته هيئة السلامة على الطرق، ينبغي ألا ينتظر أي متقدم أكثر من عشرة أسابيع للحصول على موعد اختبار القيادة. ومع ذلك، لم يتمكن أي من 61 مركز اختبار في البلاد من تحقيق هذا الهدف حتى الآن.
ماثيو دَف، أحد المتضررين من هذه الأزمة، لا يزال ينتظر موعد إعادة اختباره منذ تقديم طلبه في شهر 11 الماضي، أي قبل عشرة أشهر، دون تلقي أي تأكيد على موعد جديد.
وأوضح ماثيو أن هذا التأخير يؤثر بشكل كبير على حياته اليومية، حيث يضطر إلى قضاء وقت أطول في التنقل لأنه لا يستطيع القيادة إلا بوجود شخص يحمل رخصة قيادة كاملة معه في السيارة.
وقال ماثيو: “أنا مستاء للغاية. أعيش في راتوث، وأذهب إلى الكلية في كولوك، كما أعمل في وسط المدينة. المواصلات العامة لا تفي بالغرض على الإطلاق”.
وأضاف: “عادة ما أصل متأخرًا إلى الكلية لأن الرحلة تستغرق حوالي ساعتين باستخدام المواصلات العامة، بينما لا تتجاوز 40 دقيقة بالسيارة”.
وأشار أيضًا إلى أن عمله كموظف مستقل تأثر بسبب عدم حصوله على الرخصة، قائلاً: “عدم امتلاكي للرخصة يمنعني من قبول أعمال في مقاطعات أخرى”.
في تصريحات منفصلة، أعلنت كل من هيئة السلامة على الطرق ووزارة النقل، أنه تم توظيف المزيد من الممتحنين بهدف تخفيف الأزمة، حيث بدأت الدفعة الأولى من الممتحنين الجدد تدريباتهم، ومن المتوقع أن يرتفع العدد الإجمالي إلى 200 ممتحن.
ومن المقرر أن يلتقي وزير النقل قريبًا مع ممثلي هيئة السلامة على الطرق لمناقشة خطة لاستعادة فترة الانتظار المحددة بعشرة أسابيع، بالإضافة إلى وضع آليات لتسريع العملية.
وقال بريندان والش، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة السلامة على الطرق: “هذه خطوة أولى مهمة لتقليل فترات الانتظار، وأنا واثق من أننا سنشهد تحسنًا ملحوظًا خلال الأشهر المقبلة”.
لكن النائب عن حزب شين فين، مارك وارد، وصف الوضع بأنه “فضيحة”، مشيرًا إلى أن 74,000 شخص ينتظرون موعد اختبار القيادة، وطالب بإجراء تدقيق شامل لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى المزيد من مراكز الاختبار، بالإضافة إلى تعيين موظفين دائمين جدد.
وأضاف وارد: “نحتاج إلى مزيد من مراكز الاختبار المحلية، ونحتاج إلى عدد أكبر من الممتحنين لتوفير المزيد من المواعيد للمتقدمين”.
أما ماثيو، فأعرب عن أمله في أن يتم افتتاح المزيد من مراكز الاختبار، قائلاً: “أعيش في راتوث، وأقرب مركز اختبار لي موجود في ناڤان، أود أن أرى المزيد من المراكز المحلية والمزيد من الممتحنين لتوفير مواعيد أكثر. أعتقد أنه يمكن فعل الكثير لتحسين هذا النظام”.
وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عدد الأشخاص الذين تم تحديد موعد اختبار لهم في شهر 2 بلغ 17,045 شخصًا، مقارنة بـ 16,933 شخصًا في شهر 1، مما يعكس زيادة طفيفة لكنها غير كافية لحل الأزمة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







