390 منطقة جديدة لكاميرات السلامة تدخل الخدمة مع مطلع 2026
تبدأ البلاد اعتبارًا من يوم رأس السنة 2026 تشغيل 390 منطقة جديدة لكاميرات السلامة المرورية، في خطوة تهدف إلى الحد من الحوادث المرتبطة بالسرعة وتعزيز السلامة على الطرق، وفق ما أعلنت الشرطة.
ومن بين هذه المناطق الجديدة، تم تصنيف 55 منطقة على أنها «مناطق بطلب من المجتمع»، بعد أن جرى تحديدها كمناطق مثيرة للقلق من قبل مجتمعات محلية أو من قبل الشرطة المحلية، لتُضاف هذه المواقع إلى أكثر من 1500 منطقة لكاميرات السلامة تعمل بالفعل في أنحاء مختلفة من البلاد.
وأشارت الشرطة إلى أن الهدف من هذه المناطق هو تقليل الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة وإنقاذ الأرواح، في وقت تُظهر فيه البيانات أن عدد وفيات الطرق بلغ 186 حالة وفاة خلال عام 2025 حتى الآن، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله على الطرق الإيرلندية منذ أكثر من عشر سنوات.
وتعمل كاميرات السلامة في مواقع تُعرف باسم «مناطق ضبط السرعة»، وهي مناطق لها سجل سابق من الحوادث المرورية المرتبطة بالسرعة، سواء كانت حوادث قاتلة أو خطيرة أو طفيفة.
وأوضحت الشرطة أن جميع هذه المناطق منشورة على موقعها الإلكتروني، كما أنها متاحة لمزوّدي خدمات الملاحة عبر أنظمة (GPS) لتحميلها واستخدامها.
ويتم اختيار مواقع الكاميرات بعد تحليل بيانات الشرطة المجمّعة من الحوادث المرورية بمختلف درجاتها، إلى جانب الأخذ بعين الاعتبار المواقع التي عبّرت المجتمعات المحلية عن مخاوف بشأنها من خلال آليات التواصل المجتمعي مع الشرطة.
وبحسب التوزيع الجغرافي، سيتم تشغيل 35 كاميرا سلامة جديدة في دبلن، و30 كاميرا في كورك، و26 كاميرا في دونيجال، إضافة إلى 23 كاميرا في تيبيراري، و21 كاميرا أخرى في ويكسفورد.
وقالت مساعدة المفوض كاثارينا غان، المسؤولة عن شرطة الطرق والتواصل المجتمعي، إن «الغالبية العظمى من السائقين على الطرق الإيرلندية يلتزمون بحدود السرعة، ما يساهم في الحفاظ على سلامتهم وسلامة ركابهم وبقية مستخدمي الطريق»، لكنها أشارت إلى وجود «فئة صغيرة لكنها مستمرة من السائقين الذين يختارون القيادة بسرعات تتجاوز الحدود القانونية».
وأضافت أن «هؤلاء السائقين يعرّضون أنفسهم وأفراد مجتمعاتهم للخطر، ولا سيما الأطفال وكبار السن وراكبي الدراجات وبقية مستخدمي الطريق».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








