الرئيس هيغينز: استهداف الأونروا وحرمان المدنيين في غزة من الغذاء يمثل فشلًا دبلوماسيًا كارثيًا
أصدر الرئيس مايكل دي هيغينز بيانًا يدين فيه القرارات الأخيرة للكنيست الإسرائيلي التي تستهدف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، محذرًا من تداعياتها الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال الرئيس هيغينز: “مرة أخرى، نشهد مشاهد مروعة لأشخاص يحملون أوعية فارغة بحثًا عن الطعام، لكن هذه المرة الأمر أشد قسوة، إذ باتت الوكالة الأممية التي قدمت لهم الدعم وسط الحصار والحرب مهددة بالإغلاق”.
وأشار إلى أن 100 ألف شخص في شمال غزة، معظمهم من النساء والأطفال، محاصرون دون مأوى آمن. كما أكد أن اثنين من بين ثلاثة مستشفيات في المنطقة قد دُمروا، فيما يخضع الثالث لحصار.
وأضاف: “يتم جر كبار السن من أسرتهم في المستشفيات، بينما يواجه الطاقم الطبي الشجاع الذي بقي لخدمة الضعفاء تهديدات مستمرة بالقتل والاعتقال”.
وأكد الرئيس هيغينز على إدانة أيرلندا، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، للهجمات على الأونروا، قائلًا: “بدون الأونروا، لن يكون هناك أحد لتقديم المساعدة لهؤلاء الناس”.
وأعرب عن ترحيبه بالبيانات الداعمة للأونروا من جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى التصريحات المشتركة الصادرة عن كندا، وأستراليا، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، وكوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة. لكنه أكد أن صمت الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي في ظل هذه الكارثة الإنسانية يعد خيبة أمل كبيرة ويضر بمصداقية الاتحاد.
وأشار الرئيس هيغينز إلى أن استخدام التجويع كسلاح حرب واستهداف وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن إبقاء الناس على قيد الحياة يمثل فشلًا دبلوماسيًا مروعًا.
وأضاف: “لقد ذُكر في العديد من التصريحات بعد أحداث 10/7 من العام الماضي ضرورة إنشاء دولة فلسطينية. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر هذا الخيار غير قابل للتطبيق بسبب عدم وجود “مساحة”، ما يعكس نيته في تكثيف الاحتلال غير القانوني بدلاً من إنهائه”.
واختتم الرئيس هيغينز بيانه بدعوة إلى وقف العنف وبدء الجهود الدبلوماسية لتحقيق حل دائم، قائلًا: “يجب أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنبًا إلى جنب في أراضٍ متجاورة. نحن بحاجة إلى أكثر من مجرد وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، بل نحتاج إلى إنهاء العنف والبدء بالعمل الدبلوماسي لتحقيق هذا الهدف”.
كما دعا إلى الإفراج الفوري عن الرهائن وإطلاق سراح السجناء لتحقيق تقدم نحو السلام.
المصدر: President
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






