نشطاء إيرلنديون ينتقدون معاملتهم خلال احتجازهم في إسرائيل
انتقد ثلاثة من بين 15 مواطنًا إيرلنديًا احتجزتهم إسرائيل بعد اعتراضها سفينة «أسطول الصمود العالمي – Global Sumud Flotilla» معاملتهم أثناء فترة الاحتجاز، وذلك بعد عودتهم إلى بلادهم الليلة الماضية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال النشطاء الثلاثة «توماس ماكون» و«سارة كلانسي» و«دونا شوارتز»، الذين استقبلهم ذووهم وأصدقاؤهم ومؤيدوهم في «مطار دبلن»، إنهم تعرضوا لـ«معاملة سيئة» خلال احتجازهم. وقد تم تزويدهم عند وصولهم بملابس نظيفة وحزم لإعادة الترطيب ومياه وأدوية أساسية.
وغادر جميع النشطاء الـ15 مدينة تل أبيب متجهين إلى أثينا أمس، على أن يعودوا إلى إيرلندا على متن رحلات منفصلة، ووصلت المجموعة الأولى في وقت متأخر من مساء الأمس. فيما لا يزال «مايكل فيكس»، العضو السادس عشر في الوفد الإيرلندي، قيد إجراءات ترحيل منفصلة كونه يحمل جواز سفر أمريكيًا.
وقالت «سارة كلانسي»، وهي من مدينة «غالواي»، إن الأيام الماضية كانت «مرهقة للغاية» و«غير إنسانية»، مضيفة: «مهما كانت تجربتنا قاسية في سجن إسرائيلي شديد الحراسة تحت أنظار وسائل الإعلام العالمية، يمكننا فقط أن نتخيل ما يعانيه الفلسطينيون يوميًا».
وأوضحت أن الطريقة التي عومل بها النشطاء بعد نقلهم إلى «ميناء أشدود» كانت جزءًا من «عرض إعلامي إسرائيلي» لإيصال رسالة مفادها «هكذا سنعامل من يأتون إلى هنا».
وأضافت أنهم نقلوا إلى سجن «لم يكن فيه ماء صالح للشرب في الزنازين»، واضطروا للنوم على الأرض، دون فراش أو أوراق صحية أو مستلزمات نسائية للنساء، كما كانوا يُوقظون طوال الليل «دون سبب».
وقال «توماس ماكون» إن القوات الإسرائيلية بعد أن صعدت إلى السفينة «حاولت إجبارنا على التوقيع على وثائق قانونية تفيد بأننا حاولنا دخول إسرائيل بطريقة غير شرعية، وهو ما لم يحدث».
وأضاف أن الجنود «أمسكوا بأذرعنا من الخلف، وأحنوا رؤوسنا إلى الأسفل، ووضعونا في وضعية جلوس أقرب إلى ما يُرى في معتقل غوانتانامو، أرجلنا متشابكة ورؤوسنا على الأرض الساخنة من حرارة الشمس».
وأكد أنه سيشارك في المهمة القادمة، قائلاً: «كلما حاولوا تجريدنا من إنسانيتنا، زادوا من تجريد أنفسهم منها، وكلما ازدادت عزيمتي على العودة والمشاركة من جديد، لن يتمكنوا من إيقافي».
من جانبها، قالت «نِيام ماكنمارا»، المنسقة في حركة «التحالف العالمي لغزة – Global Movement to Gaza Éire»، إن «تقاعس الحكومة الإيرلندية» كان «السبب المباشر في هذه المعاناة»، مضيفة أن «مواطنين إيرلنديين عاديين اضطروا للمخاطرة بحياتهم لأن قادتهم رفضوا التحرك».
وأضافت: «ما حدث غير قانوني تمامًا بموجب القانون الدولي ولم يكن يجب السماح به. لو أن إيرلندا فرضت عقوبات على الدولة الإسرائيلية التي ترتكب إبادة جماعية، ووقفت بوضوح إلى جانب حقوق الإنسان، لما كانت هذه المهمة ضرورية. نحن نطالب بتحرك سياسي فوري لحماية من لا يزالون في طريقهم إلى غزة، وإنهاء تواطؤنا في هذه الإبادة».
وتنفي إسرائيل الاتهامات بارتكاب إبادة جماعية في غزة وتقول إن التقارير عن الجوع هناك «مبالغ فيها»، ووصفت الأسطول بأنه «حيلة دعائية تخدم حركة حماس».
وفي سياق متصل، تواصل وفود من إسرائيل وحركة حماس مفاوضات غير مباشرة في مصر، تأمل الولايات المتحدة أن تسفر عن وقف لإطلاق النار في غزة.
وأيّد الطرفان المبادئ العامة التي طرحها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، والتي تنص على «وقف القتال، والإفراج عن الرهائن، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع»، وهي خطة تحظى أيضًا بدعم دول عربية وغربية.
ودعا ترامب إلى تسريع المفاوضات نحو اتفاق نهائي، واصفًا المبادرة بأنها «أقرب ما وصلت إليه الأطراف حتى الآن لإنهاء الصراع المستمر منذ عامين».
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض الليلة الماضية أثناء انعقاد الاجتماعات في القاهرة: «أعتقد حقًا أننا سنصل إلى اتفاق، لدينا فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق دائم».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







