نائب عن حزب العمال يدعو لإعادة اختبار النظري للسائقين كل 10 سنوات
دعا نائب حزب العمال، كيران أهيرن، إلى إلزام السائقين بإعادة اختبار القيادة النظري عند تجديد رخصتهم كل 10 سنوات، مؤكدًا أن هناك حاجة ماسة لدورات تنشيطية لتعزيز السلامة على الطرق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي تصريحاته للصحفيين من مبنى لينستر هاوس في دبلن يوم الثلاثاء، قال أهيرن: “في أي مهنة أخرى، يُطلب منك تطوير مهاراتك بشكل مستمر لمواكبة التغييرات في القوانين والممارسات، فلماذا لا ينطبق هذا الأمر على القيادة أيضًا، خاصة مع العدد المتزايد لحوادث الطرق القاتلة والإصابات الخطيرة؟”.
وأشار النائب إلى أن سلوكيات القيادة تراجعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، داعيًا إلى تشديد الرقابة المرورية على الطرق لردع المخالفين.
كما سلط الضوء على أزمة الاختبارات العملية للقيادة، حيث أكد أن هناك 68,000 شخص على قائمة الانتظار لاجتياز اختبار القيادة، بمتوسط وقت انتظار يصل إلى 21 أسبوعًا، بينما تسعى الحكومة إلى تقليصه إلى 10 أسابيع.
وأضاف: “على الرغم من أن الحكومة وافقت على تعيين مزيد من الممتحنين، إلا أن العملية لم تبدأ بعد، وقوائم الانتظار تزداد سوءًا عامًا بعد عام”.
واقترح أهيرن أن يكون الاختبار النظري شرطًا إلزاميًا عند تجديد رخصة القيادة كل 10 سنوات، مشيرًا إلى أن العديد من السائقين قد لا يكونون ملمين بالتحديثات الأخيرة في قوانين المرور، مثل التعديلات على حدود السرعة الوطنية وعلامات الطرق الجديدة.
وعند سؤاله عما إذا كان الفشل في الاختبار يجب أن يؤدي إلى سحب رخصة القيادة، أجاب النائب: “بالطبع، سيكون لهذا القرار تداعيات عملية كبيرة، لكن علينا دراسته بجدية. فإذا كنت لا تعرف قواعد الطريق، فهل ينبغي أن يُسمح لك بالقيادة أساسًا؟”.
وأضاف: “حتى لو لم يكن الفشل في الاختبار سببًا مباشرًا لمنع تجديد الرخصة، فيجب على الأقل إلزام السائقين بحضور دورة تدريبية تنشيطية”.
وأشار النائب إلى أن شرط اجتياز اختبار القيادة دخل حيز التنفيذ في 1964، ولكن في أواخر السبعينيات، قامت الحكومة بإصدار آلاف رخص القيادة دون إجراء اختبار عملي بسبب التراكم الكبير في الطلبات، وهو ما يُعرف بـ “عفو القيادة”.
وعند سؤاله عما إذا كان ينبغي إلزام هؤلاء السائقين بإجراء اختبار قيادة جديد، قال أهيرن: “يجب أن يكون أي شخص يقود سيارة متأكدًا تمامًا من أنه يستطيع القيام بذلك بأمان – هذا كل ما نطالب به”.
وكشف أن والده نفسه يحمل رخصة من فترة “عفو القيادة”، لكنه أكد أن الهدف ليس معاقبة السائقين، وإنما تعزيز معايير السلامة المرورية.
واختتم حديثه قائلاً: “نحن لا نسعى لفرض عقوبات على أحد، بل نحاول توعية الناس بأن قيادة السيارة امتياز وليست حقًا مطلقًا، وأن هناك مستخدمين آخرين للطريق بحاجة إلى الشعور بالأمان. يجب أن يكون السائق دائمًا على دراية بمسؤوليته تجاه الآخرين”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






