22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«المؤسسة الإسلامية في إيرلندا» تصدر بيانًا ردًا على حلقة «RTÉ» عن الذبح دون صعق

Advertisements

 

أصدرت «المؤسسة الإسلامية في إيرلندا» بيانًا رسميًا تعليقًا على حلقة إذاعية بثّتها «RTÉ Raidió Teilifís Éireann» بتاريخ 12/01/2026، تناولت مسألة «الذبح دون صعق».

وأكدت المؤسسة أن مسألة ذبح الحيوانات تُعد قضية حساسة، سواء تم صعق الحيوانات قبل الذبح أم لا، مشيرة إلى الاعتراف بالحاجة لاستخدام الحيوانات للغذاء البشري، مع الالتزام بضمان رفاهيتها أثناء الذبح.

وأوضحت أنها تابعت النقاش الإذاعي، وترغب في تصحيح بعض ما وصفته بـ«المغالطات» التي وردت خلال البرنامج، إلى جانب توضيح ممارسات الذبح الحلال.

وأشارت إلى أنه رغم الإشادة بالبرنامج، فإن الضيوف لم يناقشوا بشكل كافٍ حالات «فشل الصعق» واستخدام تركيزات مرتفعة من غاز ثاني أكسيد الكربون في ذبح الدواجن، معتبرة أن هذه الأساليب قد تكون أكثر إجهادًا وإيلامًا من الذبح دون صعق، لافتة إلى أن متحدثًا واحدًا فقط أشار بإيجاز إلى مسألة الصعق غير الفعّال.

وأضاف البيان أن المادة 4/4 من لائحة مجلس الاتحاد الأوروبي رقم EC 1099/2009 تنص على أن الذبح دون صعق يُعد إجراءً مسموحًا ومنظمًا في معظم الدول الأعضاء، إذ تنص على استثناء متطلبات الصعق المسبق في حال الحيوانات التي تخضع لطرق ذبح محددة وفق الشعائر الدينية، بشرط أن يتم الذبح داخل مسلخ معتمد.

وذكرت المؤسسة أن جميع الأغنام والدواجن التي تُذبح في مصانع اللحوم في إيرلندا يتم صعقها كهربائيًا قبل الذبح الحلال، مؤكدة أن البرنامج لم يشر إلى هذه النقطة.

وبيّنت أن الصعق غير المميت «الصعق الذي يفقد الحيوان الوعي دون أن يؤدي إلى وفاته» مقبول في الذبح الحلال طالما أصبح الحيوان فاقدًا للوعي وغير مدرك للألم.

وأوضحت أنه إذا مات الحيوان نتيجة الصعق قبل الذبح فإنه يُعد «موقوذة» وفقًا ما جاء في القرآن الكريم ويُحظر على المسلمين تناول لحم الحيوانات الميتة.

كما أشارت إلى أن استخدام مسمار الصعق النافذ «penetrative captive bolt» لا يؤدي فقط إلى صعق الحيوان بل يتسبب في وفاته.

وأوضحت أن النقاش ركّز أساسًا على استخدام مسمار الصعق النافذ في الأبقار، مشيرة إلى وجود وسائل صعق غير مميتة أخرى مناسبة للذبح الحلال، مثل جهاز «Jarvis Beef Stunner» الكهربائي المعتمد في نيوزيلندا، والذي تم تركيبه أيضًا في بعض مصانع اللحوم في المملكة المتحدة، إضافة إلى تطورات جارية بشأن استخدام تقنية «Diathermic Syncope» في صعق الأبقار المخصصة للذبح الحلال.

وأشارت المؤسسة إلى أن الذبح الديني للحيوانات المنتجة للحوم أثار جدلًا واسعًا خلال العقود الأخيرة، حيث يتركز النقاش حول سؤالين رئيسيين: «هل يُسبب شق الرقبة ألمًا أثناء القطع أو بعده مباشرة؟» و«هل يفقد الحيوان وعيه بسرعة كافية بعد فقدان الدم؟». وأكدت أن محاولات قياس الألم علميًا واجهت قيودًا ولم تقدّم دليلًا حاسمًا ينهي الجدل.

وأضاف البيان أن غياب أدلة قاطعة حول الألم الناتج عن الذبح يفسر لجوء أحد الأطباء البيطريين المشاركين في البرنامج إلى ما سماه «مبدأ الحيطة»، والذي يقوم على افتراض أن ما قد يكون مؤلمًا للإنسان يجب افتراض أنه كذلك للحيوان ما لم يُثبت العكس بشكل قاطع، معتبرًا أن هذا المبدأ محل نقاش.

وأوضحت المؤسسة أن تقييم الألم على افتراض أن الحيوانات تماثل الإنسان في درجة الإحساس به مسألة قابلة للجدل، مشيرة إلى اختلافات في التركيب التشريحي بين الإنسان والحيوان، وأن حتى البشر أنفسهم يختلفون في درجة حساسيتهم للألم.

وفي ما يتعلق بطريقة الذبح الحلال، ذكرت أن القطع السريع بسكين حاد يؤدي إلى قطع 4 أوعية دموية رئيسية في الرقبة، مما يؤدي إلى فقدان سريع للدم فيفقد الحيوان وعيه بسرعة، ويزول الإحساس بالألم في مركز الإحساس بالدماغ. وأكدت أن القطع بعيدًا عن هذه الأوعية يُعد مؤلمًا.

وأضاف البيان أن النزيف في حد ذاته ليس مؤلمًا، وأن الحركات التشنجية التي قد تظهر بعد الذبح تعود إلى نقص الأكسجين في الدماغ، وهي ضرورية لتفريغ الدم من اللحم، مشيرًا إلى أن قطع الحبل الشوكي أو كسر الرقبة يُعد ممارسة مرفوضة، وأن بعض المسالخ التجارية تلجأ إلى تدمير الحبل الشوكي لأسباب تشغيلية.

وأكدت المؤسسة أن إجراءات الذبح لإنتاج لحوم للاستهلاك البشري يجب أن توازن بين جودة المنتج «النظافة والسلامة الصحية» وبين رفاهية الحيوان، مشيرة إلى أن جميع طرق الصعق، بما في ذلك حالات فشل الصعق، لها آثار محتملة تتعلق بجودة اللحوم والصحة العامة.

وأوضحت أن تصريف الدم يُعد عنصرًا أساسيًا في تنقية اللحم، لأن الدم ينقل المغذيات ويعيد نواتج الأيض الضارة، ولا يمكن إخراجه إلا عبر قطع الأوعية الدموية، وأن أفضل موضع تشريحي لذلك هو الرقبة حيث توجد 4 أوعية رئيسية قريبة من سطح الجلد، كما أن استمرار نبض القلب بعد فتح الأوعية يُسهم في زيادة كمية الدم المُفرغ.

واختتمت «المؤسسة الإسلامية» بيانها بالتأكيد على أن النقاشات حول طرق الذبح يجب ألا تكون أحادية الجانب، بل ينبغي أن تتناول جميع الأساليب بما في ذلك استخدام الغاز في ذبح الخنازير، مع مراعاة جوانب الرفق بالحيوان في كل الحالات.

 

المصدر: Islamic Foundation.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.