22 23
Slide showأخبار أيرلندا

معركة قانونية في أثلون: المحكمة تمهل الحكومة حتى الشهر المقبل لتصحيح خطأ التخطيط في مركز اللاجئين

Advertisements

 

قررت المحكمة العليا تأجيل إصدار الحكم في مصير مركز استقبال طالبي الحماية الدولية (IPAS) في أثلون، والذي كان من المخطط أن يستوعب ما يصل إلى 1,000 طالب لجوء، وذلك إلى حين عرض مسودة تشريع حكومي تهدف إلى معالجة خطأ إداري ارتكبته الدولة أثناء إجراءات التخطيط.

وأمهلت القاضية إميلي فاريل وزارة الاندماج حتى 07/21 المقبل لتقديم المسودة التشريعية الجديدة، وطلبت في الوقت ذاته أن يُخفّض عدد المقيمين في المركز بشكل كبير قبل موعد عودة القضية إلى المحكمة.

وبدأ الخلاف القانوني بعدما نجح عضو مجلس مقاطعة ويستمث بول هوغان وعدد من ممثلي المنطقة، في الطعن في مشروعية استخدام أداة قانونية خاصة لتسريع إنشاء المركز في منطقة ليسيولن، مدّعين أن الوزير المعني فشل في تقييم الأثر البيئي للمشروع بالشكل الملائم، وأنه يفتقر إلى الخبرة الفنية لإجراء مثل هذا التقييم في حالات الطوارئ.

وقد أقرت الدولة بخطئها القانوني في القضية التي رفعها خمسة من ممثلي أثلون المحليين، من بينهم النائب المستقل كيفن “بوكسر” موران، وعضوا حزب فيانا فايل فرانكي كينا وآينغوس أوروورك، وعضو فاين جايل جون دولان.

وخلال الجلسة، طلب محامو الدولة من القاضية الإبقاء على القرار التنفيذي المثير للجدل مؤقتًا، محذرين من أن إلغائه قد يُعرّض كرامة وسلامة طالبي اللجوء للخطر، نظرًا لغياب بدائل سريعة للإيواء.

وأقرت المحامية إيف كارول، الممثلة عن الدولة، بوجود “خطأ في الإجراءات”، موضحة أن متطلبات قوانين الاتحاد الأوروبي قد تم احترامها، لكنها لم تُوثّق بالشكل المناسب، مشددة على أن الأمر وقع في سياق “حالة طوارئ”.

وأعربت القاضية فاريل، عن قلقها حيال “الضحايا الأبرياء” من هذا النزاع، في إشارة إلى المقيمين حاليًا في المركز من طالبي اللجوء، الذين وصفتهم بأنهم “أطراف بريئة وقد يكون كثير منهم في أوضاع هشة”، مشيرة إلى أنهم قد يواجهون خطر التشرد والنوم في الشارع.

وقد أكدت القاضية أنها لن تصدر أوامر جديدة قبل انتهاء عطلة البرلمان الصيفية، لكنها ألزمت الوزير المختص بمواصلة البحث عن أماكن إقامة بديلة لطالبي اللجوء، وبأن يقدم للمحكمة تقريرًا عن الإجراءات التي يتم اتخاذها حاليًا لهذا الغرض.

كما شددت القاضية على أنه لا يُسمح بعرض أماكن إقامة جديدة في المركز خلال هذه الفترة، ولا يُسمح بأي أعمال تطوير جديدة في الموقع باستثناء أعمال الصيانة الضرورية فقط.

وكانت جلسة المحكمة يوم الإثنين قد كشفت أن 137 شخصًا يقيمون حاليًا في الموقع، في حين خططت الحكومة لتوسيع المركز ليستوعب ما يصل إلى 1,000 طالب لجوء عبر إقامة 150 خيمة في محيط مركز الإيواء القائم، الأمر الذي أثار سلسلة من الاحتجاجات في أثلون.

ويُنتظر أن تحسم المحكمة قرارها خلال جلسة 07/21، بناءً على ما ستقدمه الحكومة من تشريع مقترح وخطة واضحة بشأن تقليل الأعداد وتوفير بدائل سكنية آمنة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.