قيادة متهورة وطفلان في الخلف.. والشرطة تكتشف السبب في اختبار المخدرات
في وقت كانت فيه معظم العائلات في البلاد تتهيأ لإدخال أطفالها إلى الفراش بعد انتهاء برنامج «Late Late Toy Show»، أوقفت «الشرطة» في مقاطعة كلير سيدة كانت تقود سيارتها وعلى متنها أطفالها، بعد أن استدارت عند أحد المنعطفات على الجهة الخاطئة من الطريق.
وبحسب تقرير «Cork Beo»، فإن السيدة – التي كانت محظورًا عليها القيادة مسبقًا – كان في السيارة طفلان صغيران يجلسان في المقاعد الخلفية. وأجرت الشرطة اختبارًا ميدانيًا لها بعد الاشتباه بأنها تقود تحت تأثير مادة مخدرة، وجاءت النتيجة إيجابية لمادة الكوكايين.
وتشن وحدات الشرطة في منطقة «مونستر» حملات تفتيش مكثفة خلال فترتي الكريسماس ورأس السنة، تستهدف بشكل خاص السائقين الذين يقودون تحت تأثير المخدرات أو الكحول.
وتتيح أدوات الفحص السريع المستخدمة على جانب الطريق («Drug Wipes») للشرطة إجراء اختبارات فورية وسهلة لتعاطي المخدرات، إلى جانب أجهزة قياس الكحول عبر التنفس.
وقامت وحدة شرطة الطرق في مدينة «إنيس» بمصادرة السيارة التي كانت السيدة تقودها بطريقة متهورة وبداخلها طفلان، وذلك في وقت متأخر من ليلة الجمعة. وأكدت الشرطة أن السيدة ستُحال إلى المحكمة.
وفي منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت الشرطة: «في ليلة الجمعة الماضية، بينما كانت بعض الأسر تستعد للنوم بعد برنامج Toy Show، أوقفت وحدة شرطة الطرق هذه السيارة في إنيس بعد أن انحرفت عند أحد المنعطفات على الجانب الخطأ من الطريق. كانت السائقة تقل طفلين من أطفالها، وأظهر فحص نظام التنقل أنها ممنوعة من القيادة، كما جاءت نتيجة فحص المخدرات إيجابية للكوكايين، وهو ما يفسّر سبب قيادتها المثيرة للانتباه».
وأضاف البيان: «تم اعتقال السائقة ومصادرة سيارتها. وخلال فترة الكريسماس سنواصل استهداف السائقين تحت تأثير المخدرات والكحول، على أمل ألا نشهد مقاعد فارغة أخرى على مائدة الكريسماس هذا العام».
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






