مستشفى ليمريك يسجل أعلى مستويات الاكتظاظ بـ130 مريضًا دون سرير
كشفت أحدث أرقام منظمة الممرضين والقابلات الإيرلندية (INMO) أن 617 مريضًا كانوا ينتظرون الحصول على أسرّة في مستشفيات إيرلندا اليوم، وسط تحذيرات من تفاقم ما وصفته النقابة بـ«أزمة الأسرة الصيفية».
وأظهرت البيانات أن مستشفى جامعة ليمريك (University Hospital Limerick) سجل أعلى مستوى من الاكتظاظ، حيث بلغ عدد المرضى المنتظرين على الأسرّة أو النقالات 130 مريضًا.
وبحسب النقابة، كان هناك 388 مريضًا ينتظرون على النقالات داخل أقسام الطوارئ، إضافة إلى 229 مريضًا ينتظرون في أجنحة المستشفيات الأخرى.
وفي الفترة نفسها من العام الماضي، وتحديدًا في 5 أغسطس 2025، سجلت النقابة 428 مريضًا فقط ينتظرون على النقالات، بينهم 277 مريضًا في أقسام الطوارئ و151 مريضًا في الأجنحة، ما يعكس زيادة كبيرة في أعداد المرضى هذا العام.
وقالت الأمينة العامة للنقابة فيل ني شيغدا (Phil Ní Sheaghdha) إن استمرار علاج المرضى على النقالات والكراسي وأماكن غير مخصصة للرعاية «أمر غير مقبول»، مؤكدة أن المرضى يدفعون ثمن أزمة كان من الممكن تجنبها خلال أحد أكثر فصول الصيف حرارة على الإطلاق.
وأضافت أن العاملين في المستشفيات يبذلون قصارى جهدهم لتقديم رعاية آمنة، لكنهم يعملون في بيئة تزداد ازدحامًا يومًا بعد يوم، معتبرة أن هيئة الخدمات الصحية (HSE) تجاهلت التحذيرات المتكررة التي أطلقتها النقابة طوال فصل الصيف.
وفي المقابل، أظهرت بيانات نظام TrolleyGAR التابع لـHSE وجود 408 مرضى ينتظرون على النقالات، مع تشغيل 551 سريرًا إضافيًا مؤقتًا لمواجهة الضغط المتزايد على المستشفيات.
من جهتها، وصفت ماري فوغارتي (Mary Fogarty)، مساعدة مدير العلاقات الصناعية في النقابة بمنطقة الغرب الأوسط، الوضع في مستشفى جامعة ليمريك بأنه يشبه «يومًا يتكرر بلا نهاية»، مشيرة إلى أن أعداد المراجعين لقسم الطوارئ في المستشفى تبلغ نحو ثلاثة أضعاف الأعداد المسجلة في مستشفى جامعة كورك.
وقالت إن افتتاح وحدة جديدة تضم نحو 100 سرير إضافي في أكتوبر الماضي لم يحقق التحسن المأمول، داعية إلى إجراء مراجعة مستقلة لقرارات إدخال المرضى إلى مستشفى ليمريك، لمعرفة ما إذا كانت جميع الحالات تستدعي بالفعل التنويم داخل المستشفى.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





