مستشفى جامعة كورك تحت المجهر: تقارير السلامة تكشف عن سلسلة من المخاطر
كشفت سلسلة من تقارير تدقيق السلامة في مستشفى جامعة كورك (CUH)، أحد أبرز المستشفيات في البلاد، عن مجموعة من المخاطر المتعلقة بالسلامة، من ضمنها ترك أبواب الحريق مفتوحة باستخدام مواد قابلة للاشتعال وسد ممرات الطوارئ والمخارج بالمعدات القديمة والأثاث المكسور.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت التقارير، التي تأخرت أكثر من عام ونصف في الإفراج عنها بموجب قوانين حرية المعلومات، أن ممرات الهروب في المبنى الرئيسي للمستشفى كانت معاقة بسبب الأثاث المتناثر، وصناديق القمامة، والخزائن. وفي إحدى الحالات، تم إعاقة الوصول إلى معدات مكافحة الحرائق لأنها كانت مخبأة خلف “مخزن سري للقمامة”.
الصور الواردة من التقرير توضح أن أحد السلالم كان مسدودًا بكرسي متحرك وعربة، كما كشف الفحص عن مشكلات متعددة في أبواب الحريق، التي كانت في بعض الحالات لا تغلق بشكل صحيح، أو تعاني من تسريبات في أختام الحرارة والدخان، أو تم تثبيتها بطرق غير مناسبة.
وأظهرت مراجعة لمنطقة العيادات الخارجية، أن الصناديق الكرتونية كانت تُستخدم لإبقاء الأبواب مفتوحة، وأفادت بأن ممرات الهروب والسلالم كانت تحتوي على “عوائق تخزينية تمنع الخروج الآمن”.
وأظهرت التحقيقات أيضًا مشاكل مماثلة في أماكن إقامة الموظفين، حيث أظهرت الصور بعض الممرات مسدودة بالكامل. وفي مسرح الطوارئ، كانت المخازن في ممرات الهروب بحاجة إلى الإزالة الفورية، حيث تم العثور على صناديق من الملفات إلى جانب لوحة توزيع كهربائية وثلاجات طبية.
كما تم الكشف عن مشكلات في مبنى الصحة المهنية، حيث تم استخدام غرفة ملفات كـ “مطبخ صغير”، وكانت السلالم المؤدية إلى ممرات الهروب مسدودة بصناديق القمامة السرية ومعدات التنظيف والخزائن.
وأوصت التقارير بإزالة كل المواد المخزنة التي تعوق الوصول إلى معدات مكافحة الحرائق بشكل عاجل، كما تم اكتشاف أن إحدى الغرف التي تحتوي على معدات بها خزائن للموظفين ومواد قابلة للاشتعال.
جميع التحقيقات الـ15 التي تم إجراؤها كشفت عن مشكلات تتعلق بالسلامة، حيث تم توثيق تدني مستوى النظافة والترتيب في جميعها تقريبًا.
وأوضحت التقارير، أن وحدة التصوير بالموجات فوق الصوتية كانت تحتوي على ترتيبات تخزينية فوضوية، مع صناديق متراكمة وأثاث مكسور يعوق مسارات الطوارئ. كما كشف فحص لوحدة التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) أن غرفة تحتوي على معدات تم استخدامها لتخزين خزائن الموظفين ومواد قابلة للاشتعال.
في بيان صادر عن المستشفى، جاء فيه: “تم إجراء التدقيق بناءً على طلب إدارة CUH في عام 2022. يأخذ المستشفى مسؤولياته فيما يتعلق بسلامة الحريق على محمل الجد. تم تعيين مستشار مستقل للحرائق لمساعدة المستشفى في تنفيذ التغييرات اللازمة كما هو موضح في هذا التدقيق الشامل، وضمان امتثال المستشفى لجميع جوانب تشريعات السلامة من الحرائق والصحة والسلامة”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






