22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مثول رجلين أمام المحكمة بعد اعتداء «عشوائي وغير مبرر» في تمبل بار ترك الضحية يصارع الموت

Advertisements

 

مثل رجلان أمام محكمة المقاطعة في دبلن على خلفية اعتداء وُصف بأنه «عشوائي وخطير وغير مبرر» في منطقة تمبل بار، أسفر عن ترك رجل في الشارع وهو في حالة حرجة.

ومثل الأرجنتيني ليونيل ريتشي (28 عامًا)، من دون عنوان ثابت، ودومينيك سميث (36 عامًا) من بوليرتون بيغ، مقاطعة كارلو، أمام المحكمة بتهمة الاعتداء المسبب للأذى لرجل في شارع كوب في دبلن يوم الأربعاء 2026/02/18.

واستمعت المحكمة إلى أن الضحية لا يزال في حالة حرجة في مستشفى بومونت، بعد تعرضه لاعتداء استمر نحو 5 دقائق ونصف، تضمن — بحسب الادعاء — توجيه لكمات وركلات متكررة له وتحطيم دراجة كهربائية على رأسه. كما قيل إنه أصيب بجرح بطول 15 سم في مؤخرة الرأس، وكسر في الذراع، وفقدان عدة أسنان، ويخضع حاليًا لغيبوبة مستحثة طبيًا بينما يصارع من أجل حياته.

وأفادت الشرطة بأن ريتشي أدلى بتصريحات خلال التحقيق قال فيها إنه مقاتل محترف في رياضة الفنون القتالية المختلطة «MMA»، وإنه اعترف بمهاجمة الرجل — الذي لم يكن يعرفه — لأنه اعتقد أنه يبيع مخدرات، مدعيًا أنه أراد «إيصال رسالة لتجار المخدرات».

كما قيل إن ريتشي وصل إلى إيرلندا في شهر 11 الماضي سعيًا لتحقيق «حلم حياته» بأن يصبح فردًا في «الشرطة»، وكان يقيم في نُزل بوسط المدينة. وأفادت الأدلة بأنه كان يتناول البيتزا مع المتهم الآخر قبل وقوع الاعتداء قرابة الساعة 12:20 صباحًا.

وبحسب الادعاء، أظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة عالية الدقة المتهمين وهما يتجولان في شارع كوب قبل الحادث بدقائق، ثم وصول الضحية على دراجة كهربائية. ولا توجد مؤشرات على معرفة سابقة بين الطرفين، فيما تؤكد الشرطة أن الهجوم كان «عشوائيًا بالكامل».

وذكرت محققة الشرطة غرين كولير أن ريتشي تبادل كلمات مع الضحية وصافحه قبل أن يبتعد، ثم عاد بعد دقائق برفقة المتهم الآخر، حيث وقعت مواجهة لفظية جديدة قبل أن يُزعم أنه وجّه للضحية لكمات مفاجئة «من دون أي فرصة للدفاع عن نفسه»، ثم طرحه أرضًا وواصل ضربه على الرأس والجسد.

وأضافت أن المتهم الثاني شوهد — بحسب الادعاء — وهو يركل رأس الضحية عدة مرات بينما كان ملقى أرضًا. كما زُعم أن ريتشي ركل الضحية في وجهه ثلاث مرات ووجّه له «ركلة على طريقة كرة القدم» إلى الرأس قبل أن يدوس عليه مجددًا.

وأشارت المحكمة إلى أن المتهمين غادرا المكان، ثم عاد ريتشي وألقى حذاء الضحية فوق سور، قبل أن يُزعم أنه ثنى ذراع الضحية وكسره، وفتش جيوبه وأخذ بعض الأغراض. وبعد ذلك غادر المتهمان المكان «بشكل عادي» وحاولا دخول حانة في منطقة دبلن 2، قبل أن يستقلا سيارة أجرة.

وأوضحت الشرطة أن شدة الإصابات حالت دون التعرف على هوية الضحية في البداية، إلى أن تم نشر نداء إعلامي يتضمن صورة لوشم مميز لديه، ما مكّن عائلته من التعرف عليه بعد 4 أيام.

واعترض الادعاء على طلب الإفراج بكفالة عن ريتشي، مشيرًا إلى خطورة التهم التي قد تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات، وإلى كونه يحمل جواز سفر أرجنتينيًا وليس له روابط ثابتة في إيرلندا. واعتبر الادعاء أنه يشكل «خطر فرار» وقد يمثل خطرًا على المجتمع.

ورفض القاضي طلب الإفراج بكفالة، مشيرًا إلى طبيعة التهمة، وقوة الأدلة، ووجود «اعترافات معينة» خلال التحقيق، إضافة إلى عشوائية الاعتداء.

وفيما يتعلق بالمتهم الثاني دومينيك سميث، أفادت المحكمة بأنه قال للشرطة إنه كان يشرب الكحول ولا يتذكر ما حدث، وإنه لا يعرف المتهم الآخر. وأظهرت تسجيلات أنه كان برفقة ريتشي قبل وأثناء وبعد الاعتداء، ويُزعم أنه وجّه أربع ركلات «عنيفة» إلى رأس الضحية.

كما رفض القاضي طلب الإفراج بكفالة عن سميث، نظرًا لطبيعة وخطورة الجريمة المزعومة.

وتم حبس الرجلين احتياطيًا على أن يمثلا مجددًا أمام المحكمة خلال الأيام المقبلة.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.