مارتن: اجتماع الميزانية الأخير «محبط» مع غياب حزم دعم غلاء المعيشة
وصف رئيس الوزراء، مايكل مارتن، الاجتماع الذي عُقد نهاية الأسبوع مع نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، والوزيرين باسكال دونوهو وجاك تشامبرز بشأن الموازنة، بأنه كان «محبطًا» نظرًا للتحديات الكبيرة المقبلة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضح مارتن، الذي تحدث من طوكيو حيث يقوم بزيارة تجارية، أن ميزانية هذا العام ستكون مختلفة عن السنوات السابقة، ولن تتضمن حزمة دعم جديدة لتكلفة المعيشة.
وأضاف: “لقد ارتفع الإنفاق العام في السنوات الأخيرة بمعدل 8% إلى 9%، وهذا المستوى من الإنفاق لا يمكن استمراره بهذه الوتيرة”.
وأشار إلى أن الاجتماع تناول أيضًا خطة التنمية الوطنية، وإطار العمل المالي متوسط الأجل، موضحًا: “كان اجتماعًا محبطًا بصراحة، في ضوء التحديات القادمة، خاصة مع الرسوم الجمركية وعدم اليقين في التجارة، بالإضافة إلى التحذيرات التي تلقيناها بخصوص الطبيعة المؤقتة لبعض عائدات ضرائب الشركات”.
وفيما يخص الرسوم الجامعية، أكد مارتن التزام الحكومة بخفض رسوم الطلاب في التعليم العالي، لكن ذلك سيتم تنفيذه على مدى فترة عمل الحكومة.
وجاء ذلك في الوقت الذي صرح فيه وزير التعليم العالي جيمس لوليس، بأن الرسوم ستعود للمستوى السابق قبل خصم الألف يورو الذي قُدم مؤقتًا ضمن إجراءات غلاء المعيشة.
وأوضح مارتن أن إدماج هذا النوع من الالتزامات داخل الموازنة الأساسية يمثل تحديًا: “العام الماضي والعام الذي سبقه، نفذنا الكثير من خلال حزم غلاء المعيشة، لكنها كانت مؤقتة ولم تندمج في الموازنة العامة. وهنا يكمن التعقيد”.
وأضاف: “نسعى إلى إدراج الالتزامات الواردة في برنامج الحكومة داخل الموازنة بشكل مستدام على مدى فترة زمنية أطول، لكن هذا سيتسبب في تحديات لنا في العام الأول”.
كما أشار إلى التزامات حكومية أخرى واردة في برنامج الحكومة، مثل دعم إعانة مقدمي الرعاية (Carer’s Allowance)، وزيادة حد الإعفاء من الدخل.
وفيما يتعلق بالرسوم الجمركية الأمريكية المتوقع إعلانها الأسبوع المقبل، قال مارتن: “نحن في مياه أكثر غموضًا الآن، والموضوع يتعلق بالحد من الأضرار”.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يقرّ بأن الظروف تغيرت، مؤكدًا على لسان أورسولا فون دير لاين أن العودة إلى ما كانت عليه العلاقات التجارية سابقًا لم تعد ممكنة، والسؤال هو كيف يمكن تقليل الخسائر.
أما بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، فأوضح أن حزب فيانا فايل سيتخذ قراره “في الوقت المناسب” بشأن تقديم مرشح، مستبعدًا أي إعلان قبل نهاية الصيف.
وقال: “لم نقدم مرشحًا في المرة الماضية ولا في التي قبلها. لكننا ندرس الموقف حاليًا”.
واستشهد بتصريحات جون بيرتون، التي قالت إنه من الأفضل لأي حزب أو مرشح تأجيل الإعلان حتى 08/28 استنادًا إلى التجارب السابقة.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


