مارتن: أيرلندا تطالب بتوسيع تعريف الإبادة الجماعية في اتفاقية جنيف بسبب ما ترتكبه إسرائيل في غزة
أعلن رئيس الوزراء، مايكل مارتن أمام البرلمان، أن أيرلندا تسعى لتوسيع تعريف الإبادة الجماعية في اتفاقية جنيف، لتُظهر للعالم حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية، ترتكب إبادة جماعية في غزة الآن.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك في الذكرى السنوية الأولى لاعتراف أيرلندا بدولة فلسطين، حيث أشادت إيفانا باشيك، زعيمة حزب العمال، بدور الحكومة في هذا الملف، وأكدت بدورها أن ما يجري في غزة هو “إبادة جماعية”.
وقال مارتن إن أيرلندا، إلى جانب إسبانيا والنرويج، بادرت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، تبعتها سلوفينيا، بالتنسيق مع الدول العربية، إلا أنه أقر بأن الجهود لإقناع المزيد من الدول الأوروبية بالانضمام إلى المبادرة لم تُحقق النتائج المرجوة.
وأشار إلى أن الحكومة كانت تعتقد أن أكثر من ضعف عدد الدول التي أعلنت دعمها للاعتراف ستنضم للمبادرة، لكن ذلك لم يحدث.
وأضاف: “نأمل أن ننجح في توسيع المعايير التي يتم من خلالها الحكم على جريمة الإبادة الجماعية بموجب اتفاقية جنيف”.
وتأتي تصريحات مارتن ردًا على محاولات من بعض الدول تبرير ما وصفه بـ”ذبح” الفلسطينيين في غزة، معتبرة أنه لا يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، والتي تُعرّف بأنها سياسة تهدف عمدًا إلى إبادة جماعية لشعب بأكمله.
وأكد رئيس الوزراء، أن الحكومة تواصل العمل على مشروع قانون حظر منتجات المستوطنات، مشيرًا إلى أن المعارضة قد تصفه بأنه مجرد إجراء رمزي، لكنها ترى في الوقت ذاته ضرورة القيام بالمزيد.
وفي ذات الجلسة، قال كيان أوكالاهان، الزعيم المؤقت لحزب الديمقراطيين الاجتماعيين، إن غزة تتعرض لمحو منهجي ومنظم على يد إسرائيل، دون أي قيود.
وقد أعلن الحزب تعليق عضوية النائب إيوان هايز، بعد الكشف عن استفادته ماليًا من بيع أسهم في شركة تُستخدم منتجاتها من قبل الجيش الإسرائيلي في استهداف الفلسطينيين، حيث لم يفصح عن هذه المعلومات لزملائه أو لوسائل الإعلام.
كما نفى مارتن اتهامات وجهها حزب شين فين والديمقراطيون الاجتماعيون بأن البنك المركزي الأيرلندي يسهّل بيع ما وصفوه بـ”سندات الحرب الإسرائيلية”، مؤكدًا أن البنك لا يبيع هذه السندات، بل يقوم فقط بالموافقة على نشر نشرة الإصدار كجزء من التزاماته التنظيمية، باعتباره جزءًا من البنك المركزي الأوروبي و”مستقلًا عن الحكومة”.
وفي ختام حديثه، أكد مارتن أن تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل سيكون “رسالة قوية” إلى تل أبيب، معربًا عن دهشته من قلة الدعم الأوروبي في البداية عندما دعت أيرلندا إلى وقف إطلاق النار في غزة.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


