مؤتمر نقابة معلمي أيرلندا: البنية التحتية للتعليم في غزة ضحية أخرى للحرب.. والمطالبة بفرض عقوبات على إسرائيل
شهد مؤتمر نقابة معلمي أيرلندا في ويكسفورد، إقرارًا لمقترح يدين “الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني”، مع دعوة الحكومة إلى فرض عقوبات فورية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء هذا القرار في ختام فعاليات المؤتمر، حيث خاطبت الشقيقتان الفلسطينيتان تمار ومرح فاماز نجم الحضور، داعيتين المعلمين إلى “الاستمرار في دعم فلسطين والحديث عنها، لأن كل كلمة تُحدث فرقًا”.
تمار، التي كانت معلمة في غزة سابقًا، أنهت مؤخرًا دراستها في علم اللغة التطبيقي في كلية ماري إميكولات في ليمريك، بينما تم إجلاء أختها مرح من غزة فقط يوم الجمعة الماضي، وهي تستعد للالتحاق بالدراسة في نفس الكلية خلال الأشهر المقبلة.
وتحدثت مرح عن واقع الحياة تحت القصف الإسرائيلي المستمر، قائلة: “تخيل أن تمشي ساعتين للحصول على الماء، أو ثلاث إلى أربع ساعات لتلقي العلاج الطبي. أن تُهجر من منزلك، وتعيش في خيمة لمدة عام ونصف. لا أستطيع أن أقول إني نجوت من الحرب، لأنه لا أحد ينجو فعلاً ونحن بالداخل”.
وأضافت: “أشكركم على الاستماع لي، وأشكر أيرلندا على مساعدتي في استكمال دراستي وتحقيق أحلامي”.
تمار، التي تعمل كمراقبة امتحانات وكموظفة ترجمة في الكلية، شكرت المعلمين على دعمهم للشعب الفلسطيني، وأشارت إلى أن الفلسطينيين كانوا من بين الشعوب الأعلى تعليمًا قبل الحرب.
وقالت: “كنا نفتخر بنظامنا التعليمي، لكن الآن تم تدمير جميع الجامعات أو يجري تدميرها بالكامل”.
واستشهدت بوصف وزيرة العدل هيلين ماكنتي للنزاع بأنه “حرب على الأطفال”، مشيرة إلى أن 15,000 من أصل حوالي 51,000 فلسطيني هم من الأطفال استشهدوا.
وأضافت: “لو كانت فلسطين بعدد سكان أيرلندا، لكان عدد الشهداء الأطفال 37,000، وإجمالي الضحايا 127,000”.
وأكدت أن المنطقة باتت تضم أكبر نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم، وأن مئات الآلاف من الفلسطينيين يعانون من الصدمة النفسية جراء ما مروا به.
وتساءلت أمام الحضور: “هل يمكنكم أن تضعوا أنفسكم في مكاننا؟”، ثم شكرت الشعب الأيرلندي على دعمه المتواصل، لكنها طالبتهم بسؤال أنفسهم: “هل أفعل كل ما بوسعي لإيقاف هذا؟”.
وأضافت أن التاريخ سيحكم على المتقاعسين، قائلة: “سيأتي وقت يُقال فيه إن من العار على المتعلمين أن يسمحوا بحدوث شيء كهذا”.
وطالبت بمواصلة الاحتجاجات دعمًا لفلسطين، ودعت إلى مقاطعة إسرائيل، مؤكدة أن فلسطين تواجه خطر التراجع من سلم الأولويات الدولية في ظل الأزمات العالمية الأخرى، لكنها شددت: “نحن بحاجة لمساعدتكم”.
من جانبه، علق ديفيد ووترز، رئيس نقابة المعلمين، على تصريحات الوزيرة ماكنتي، مؤكدًا إدانة النقابة لما جرى في 2023/10/07، لكنه أشار إلى أن “حكومة نتنياهو تخلت منذ وقت طويل عن أي بوصلة أخلاقية، كما يتضح من القصف القاتل المستمر على غزة”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






