“ليلة العمر” تتحول إلى ذكرى موجعة.. شقيقة ضحية حادث الديبس تتحدث عن ألم الفقد وتطالب بتغيير نظام العدالة
في لحظة يختلط فيها الحزن بالأمل، خرجت تاميكا ماكان، شقيقة الضحية كيا ماكان، عن صمتها لتتحدث عن مشاعرها المعقدة وهي تستعد لحضور حفل التخرج الخاص بها هذا الصيف، بعد أقل من عامين على مأساة فقدان شقيقتها في الحادث المأساوي الذي هز البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
كيا ماكان، التي كانت تبلغ من العمر 17 عامًا، فقدت حياتها إلى جانب صديقتها المقربة دلافا محمد، 16 عامًا، عندما اصطدمت السيارة التي كانتا تستقلانها بشجرة في منطقة ليجناكيلي بمقاطعة موناغان في 2023/07/31.
وأدانت المحكمة السائق أنتوني ماكجين، الذي كان يقود بسرعة 151 كيلومترًا في الساعة، أي أكثر من ضعف السرعة المسموح بها، بعد أن تجاهل توسلات الفتاتين المتكررة لخفض السرعة.
وتحدثت تاميكا، 17 عامًا، عن الألم الذي تعيشه عائلتها وهي تستعد لحضور حفلها، وهو الحدث نفسه الذي فقدت فيه أختها حياتها قبل عامين.
وقالت: “أريد أن يتذكر الناس كيا لما كانت عليه قبل وفاتها، كانت مليئة بالحياة، تحب الغناء والرقص، وكانت مصدر سعادة للجميع. الجميع يتحدث عن الحادث، لكن لا أحد يتحدث عن شخصيتها الجميلة، وكذلك دلافا”.
وأضافت: “من المؤلم أن أذهب لحفل الديبس وأنا أعلم أن أختي لم تعد معنا. سيكون شعورًا غريبًا ومؤلمًا، لكنه شيء يجب أن أفعله من أجلها ومن أجلي”.
والدتها تيريزا أعربت عن أملها في أن تجد ابنتها بعض الراحة في تلك الليلة رغم الألم، قائلة: “أريد أن تستمتع تاميكا بليلتها وتحظى ببعض من السلام رغم صعوبة الموقف”.
وفي لفتة مؤثرة، عبرت تيريزا عن استيائها من رفض المحكمة السماح لها بعرض مقطع فيديو مدته دقيقتان عن ابنتها خلال جلسة النطق بالحكم، مطالبة بتعديل نظام العدالة لمنح العائلات الحق في إظهار الوجه الحقيقي لأحبائهم الذين فقدوهم. وقالت: “لم أطلب سوى دقيقتين فقط ليشاهد الجميع من كانت كيا، وهذا ما أريد أن يتغير”.
أما والد كيا، فرانكي، فأعاد سرد لحظة مؤلمة عندما وعده السائق قبل 48 ساعة فقط من الحادث بأنه “لن يؤذي أيًا من أطفاله”.
وأضاف: “هذا الموقف لا يفارق ذهني أبدًا. أخبرني أنه إذا تسبب في أي أذى لعائلتي، فلن يسامح نفسه. وبعدها بيومين، فقدنا ابنتنا”.
فرانكي انتقد بشدة الحكم الصادر بحق السائق، الذي قضت المحكمة بسجنه سبع سنوات فقط، مؤكدًا أن العقوبة لا تعكس حجم الألم الذي تسبب فيه لعائلته ولعائلة دلافا.
وفي رسالة مؤثرة وجهها للعامة، دعا فرانكي الجميع للتفكير في العواقب المدمرة للقيادة المتهورة، قائلاً: “إذا كنت تريد القيادة بسرعة، فهناك حلبات سباق مخصصة لذلك. لا تحوّل الطرق إلى ساحات موت. تذكر دائمًا أنك لا تعرض نفسك فقط للخطر، بل تدمر حياة أسر كاملة”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








