“لا أعلم ما ينتظر بناتي”.. أم تتلقى اعتذارًا رسميًا بعد إهمال طبي دمر حياتها
تلقت ليونا ماكين، سيدة تبلغ من العمر 38 عامًا وتعاني من سرطان عنق رحم في مرحلة متأخرة ولا شفاء منه، اعتذارًا رسميًا من الخدمات الصحية (HSE) أمام المحكمة العليا، على خلفية ما وصف بأنه إخفاقات جسيمة في برنامج فحوصات عنق الرحم “CervicalCheck” خلال عامي 2016 و2020.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء الاعتذار كجزء من تسوية قانونية توصلت إليها ماكين وزوجها آلان مع الـ HSE، بعد أن أقاما دعوى ضد النظام الصحي نتيجة لفشل في اكتشاف التغيرات ما قبل السرطانية في نتائج مسحات عنق الرحم التي أجرتها ليونا في وقت سابق، ما أدى لاحقًا إلى تطور السرطان.
وأوضحت المحكمة أن ماكين، وهي أم لطفلتين صغيرتين وتعمل مصففة شعر في دبلن، كانت قد شُخّصت بسرطان عنق الرحم في المرحلة الثالثة في شهر 6 من عام 2023، وخضعت لجراحة جذرية تلتها جلسات علاج كيماوي وإشعاعي.
ورغم العلاج المكثف، عادت الأورام مجددًا، وأُعلن في شهر 3 من عام 2025 أنها بلغت المرحلة الرابعة المتقدمة، ولا يمكن علاجها.
وتضمنت القضية تقريرًا من خبير طبي مستقل، أكد أن نتائج مسحات 2016 و2020 التي أُجريت بواسطة “Quest Diagnostics” كان يجب ألا تُسجل كـ “سلبية”، وأن التأخر في اكتشاف الخلايا السرطانية كان سببًا مباشرًا في تطور المرض.
وخلال الجلسة، قُرئ خطاب من فيونا مورفي، الرئيسة التنفيذية للخدمة الوطنية للفحص الطبي، جاء فيه: “نيابة عن HSE والخدمة الوطنية للفحص، أود أن أقدم اعتذارنا العميق إلى ماكين، وزوجها، وأطفالها، وعائلتها الكبيرة. نحن نأسف بصدق لما مررتم به من تحديات مؤلمة بسبب هذا التشخيص”.
وقد تم التوصل إلى تسوية مالية دون الإفصاح عن قيمتها.
وأثنى القاضي بول كوفي على ماكين، مشيدًا بـ”شجاعتها” في هذه القضية التي وصفها بأنها “مأساوية بكل المقاييس”، وقال إنه سعيد بأنها انتهت بشكل “سريع ومنصف”.
وفي تصريحات مؤثرة أدلت بها ليونا خارج قاعة المحكمة، رحّبت بالاعتذار لكنها عبّرت عن استيائها العميق، قائلة: “أنا أحارب هذا منذ 2023، وكنت أعرف أن هناك خطأ. نحن نُطلب منا أن نثق بالنظام، لكن هناك خلل.. وهذا غير كافٍ، ولا يمكن أن يستمر”.
وأضافت: “أفكر في بناتي، ولا أعرف كيف سيكون مستقبلهن بعد كل هذا. أنا لا أستحق هذا، وهن لا يستحقن هذا”.
وقال محاميها، سيان أُكارول، إن ما حدث كان بالإمكان منعه تمامًا، ووصف الأخطاء التي حدثت في حالة ليونا بأنها “إهمال جسيم لا يمكن تبريره”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




