كاهن إيرلندي ينتقد تعليق طلبات اللجوء للسوريين ويدعو لدعم النظام الجديد
دعا الكاهن الإيرلندي الأب توني أوريوردان، الذي عمل سابقًا في سوريا، إلى أن تتخذ إيرلندا خطوات لفتح علاقات دبلوماسية مع النظام الجديد في سوريا.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وصف الأب أوريوردان، الذي كان مديرًا لخدمة اللاجئين اليسوعية في حلب لمدة ثلاث سنوات، سقوط نظام الأسد بأنه “أعاد الأمل”، رغم أن “ملايين الأشخاص يعيشون من وجبة إلى أخرى ومن يوم إلى يوم”.
بعد مغادرة سوريا في شهر 6 الماضي، يعيش الأب أوريوردان الآن في مقاطعة أرماغ، لكنه يواصل التواصل اليومي مع زملائه السابقين في حلب وحمص لتلقي تحديثات عن الوضع.
وأعرب في حديثه مع صحيفة “Irish Independent“، عن قلقه العميق إزاء قرار إيرلندا بتعليق مؤقت لطلبات اللجوء من السوريين بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقال: “شعرت بالاشمئزاز لأننا فكرنا بهذه الطريقة كأول رد فعل. خلق حالة من عدم اليقين لهذه المجموعة الصغيرة من السوريين الذين يسعون للحصول على اللجوء في إيرلندا كان تصرفًا غير مسؤول وقيادة مشكوك فيها”.
وأضاف الأب أوريوردان: “يجب أن نقدم للسوريين الضمانات القانونية اللازمة التي تؤكد أن موقفهم في إيرلندا آمن. ربما يرغب الكثير منهم في العودة إلى سوريا، لكنهم سيكونون أكثر استعدادًا للعودة إذا كان لديهم ضمان بإمكانية العودة إلى إيرلندا”.
وأشار إلى أهمية تقديم تدريبات تساعدهم في إعادة بناء حياتهم عند عودتهم إلى بلادهم، مؤكدًا أنهم “أناس عاديون يركزون على أسرهم ويواجهون الجوع والبرد، ويطمحون لمستقبل آمن لأطفالهم”.
كان الأب أوريوردان في طليعة جهود الإغاثة في حلب بعد الزلزال المدمر في 2023، والذي أودى بحياة ما يقرب من 6 آلاف شخص في سوريا وأكثر من 50 ألف في تركيا. وأعرب عن قلقه من “المعاناة الإنسانية الساحقة” للسوريين، حيث يفتقر الملايين إلى الغذاء، والرعاية الصحية، والتعليم، والمأوى اللائق.
وقال: “ما يثير الإحباط هو أن برنامج الغذاء العالمي اضطر لوقف عملياته في سوريا العام الماضي بسبب نقص التمويل، مما زاد من انعدام الأمن الغذائي لنحو 16 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية”.
ورغم الأوضاع الصعبة، يرى الأب أوريوردان، أن سقوط نظام الأسد دون إراقة دماء قد جلب الأمل للسوريين. وأوضح أن الناس يشعرون بالارتياح مع استئناف العمل والبنوك والأنشطة التجارية.
وأضاف: “إن القصف الإسرائيلي المكثف والاستيلاء على الأراضي في الجنوب يمثلان تهديدًا كبيرًا للنظام الجديد”.
وختم الأب أوريوردان بالقول: “إذا تُركت سوريا لتدير شؤونها بدعم دولي، فإن لدى السوريين الموارد والقدرة على العمل معًا لبناء مستقبل أفضل يتجاوز الانقسامات الدينية والهوياتية”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








