ارتفاع ملحوظ في تواجد الشرطة بشوارع وسط دبلن ضمن خطة جديدة لتعزيز الأمان
شهدت شوارع وسط مدينة دبلن مؤخرًا تزايدًا ملحوظًا في أعداد عناصر الشرطة، وذلك في إطار خطة جديدة أطلقتها أجهزة الأمن لتعزيز التواجد الشرطي الظاهر في المناطق الحيوية التي تشهد كثافة سكانية عالية وزيارات متكررة من السكان والزوار.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتهدف هذه الاستراتيجية الجديدة إلى منح الناس شعورًا أكبر بالأمان من خلال رؤية أفراد الشرطة بشكل مباشر في النقاط المحورية وسط المدينة.
ووفقًا لموقع “The Journal“، فإن الخطة تركز على تقاطعات شارع أوكونيل العلوي والسفلي، إضافة إلى شارع هنري ومحيط رصيف باتشلور، إلى جانب مواقع أخرى في الجانب الجنوبي من نهر ليفي.
وأكدت مصادر أمنية، أن وجود الشرطة في هذه المواقع لا يهدف فقط إلى ردع الجريمة، بل أيضًا إلى تعزيز الشعور العام بالأمان لدى المواطنين والزوار.
وقد تم إرسال دفعات كبيرة من أفراد الشرطة المتدربين حديثًا إلى العاصمة، حيث تم توجيه 66 عنصرًا من الشرطة في شهر 3 الماضي إلى منطقة دبلن الحضرية بعد تخرجهم من كلية الشرطة في تمبلمور.
وأُعلن عن هذه الخطة لأول مرة خلال مراسم تخرج كلية الشرطة في 03/07 من قبل المفوض العام للشرطة درو هاريس.
ومن جانبه، صرح المفوض المساعد بول كليري، المسؤول عن منطقة دبلن الحضرية، بأن الدوريات الراجلة الظاهرة تم تحديد مواقعها استنادًا إلى ملاحظات المجتمع المحلي وأصحاب الأعمال، بالإضافة إلى بيانات الجريمة لدى الشرطة.
وأضاف: “هذه الدوريات ستهدف إلى زيادة الظهور الشرطي وطمأنة الناس بأن المرافق العامة في وسط دبلن لا تزال أماكن آمنة للعيش والزيارة والترفيه والعمل والاستمتاع بالحياة”.
ويتركز عمل العناصر المنتشرة في إطار هذه الحملة على مكافحة السرقات، وضبط النظام العام، والتعامل مع قضايا تجارة المخدرات.
وصرح متحدث باسم الشرطة: “سنعتمد نهجًا حازمًا في تطبيق القانون فيما يتعلق بالإخلال بالنظام العام، والسلوك المعادي للمجتمع، وتجارة المخدرات، والتسول العدواني، وسرقة المتاجر، مع سياسة صارمة في توقيف المخالفين المتكررين والاعتراض على إطلاق سراحهم بكفالة متى ما كان ذلك مناسبًا”.
وأوضح أن هذه الدوريات تحظى بدعم من وحدات إضافية تابعة للشرطة، تشمل وحدة المرور، ووحدة النظام العام الوطنية، إضافة إلى الوحدات الداعمة مثل وحدة الخيالة ووحدة الكلاب البوليسية.
وشدد المتحدث باسم الشرطة على أن ضمان الاستفادة الإيجابية من المساحات العامة في وسط دبلن لا يقتصر على مسؤولية جهاز الشرطة فقط، مضيفًا: “تواصل الشرطة التعاون مع شركائنا في المجتمع والقطاعات التطوعية والرسمية لضمان بذل كل جهد ممكن من أجل جعل دبلن مدينة أكثر أمانًا للجميع، وتعزيز صورة إيجابية للمدينة من خلال هذا التواجد الشرطي المرئي”.
وأشار المتحدث أيضًا إلى أن العناصر المنتشرة في هذه المواقع تم اختيارهم من بين دفعة المتدربين الجدد التي وصلت إلى دبلن في شهر 3، دون أن يتم سحبهم من الموارد الحالية الموجودة بالفعل في مراكز الشرطة داخل المدينة.
وفي تعليقه على هذه الخطوة، حذر مارك أوميرا، رئيس جمعية ممثلي الشرطة (GRA)، من أن هذه الخطة قد تؤدي إلى نقص في التواجد الأمني بمناطق أخرى داخل العاصمة، وقال: “رغم أن توزيع الأفراد هو مسألة تشغيلية، إلا أن لدينا، وكنا دائمًا نعبّر عن، مخاوف جدية بشأن الموارد المتاحة”.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






