22 23
Slide showأخبار أيرلندا

“قلبي محطم”.. جراح أيرلندي يُمنع من دخول غزة وسط أزمة طبية كارثية

Advertisements

 

أعرب الدكتور محمد شعلان، الجراح الأيرلندي المتخصص في جراحة العظام والمقيم في دبلن، عن حزنه العميق بعد منعه من دخول قطاع غزة الأسبوع الماضي، رغم الحاجة الماسة إلى الفرق الطبية لمواجهة التداعيات الإنسانية المروعة للغارات الإسرائيلية الأخيرة.

وأكد شعلان، أن الفرق الطبية داخل غزة تكافح للتعامل مع الأعداد الهائلة من الإصابات الناتجة عن الضربات الجوية الإسرائيلية يوم الثلاثاء، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 400 شخص، وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.

وسافر الجراح الأيرلندي إلى الأردن في 10-03-2024 بنيّة الانضمام إلى بعثة طبية تطوعية، لكنه مُنع من العبور إلى غزة من قبل السلطات الإسرائيلية، في حين حصل طبيبان أستراليان كانا برفقته على إذن الدخول.

وقال شعلان لصحيفة (The Irish Times): “قلبي محطم، لأنني أتلقى رسائل نصية من زملائي الأطباء في غزة يطلبون مني المساعدة، ويقولون إنهم بحاجة ماسة إلى الجراحين، لكنني لا أستطيع فعل شيء عن بُعد”.

وأضاف: “معظم الفرق التي يتم السماح لها بالدخول متخصصة في العناية المركزة أو التخدير، لكن عدد الجراحين قليل جدًا، والأطباء المحليون يؤكدون لي أن الإصابات مروعة وهائلة”.

كان شعلان قد تطوع سابقًا لمدة ثلاثة أسابيع في المستشفى الأوروبي بخان يونس، لكنه لم يتمكن من العودة إلى غزة منذ ذلك الحين بسبب رفض السلطات الإسرائيلية المتكرر لمنحه التصاريح اللازمة، دون تقديم أي تفسير.

وأشار إلى أن علاقاته المتوترة بين أيرلندا وإسرائيل قد تكون أحد أسباب الرفض، مضيفًا: “جواز سفري الأيرلندي ربما يكون عاملاً إضافيًا في رفض طلبي، خاصة في ظل التوترات بين دبلن وتل أبيب”.

ووصف الأطباء العاملين داخل مستشفيات غزة بأنهم منهكون ويعملون في ظروف كارثية، حيث تفتقر المنشآت الصحية هناك إلى المعدات الطبية الحديثة، كما أن العديد من الأطباء لم يتمكنوا من مغادرة القطاع منذ بداية الحرب في 2023، ما حرمهم من التدريب اللازم على علاج إصابات النزاعات المسلحة.

وتابع قائلًا: “هناك قيود على تدريب الأطباء في غزة، والمشكلة الأخرى هي نقص المعدات الطبية. هم متحمسون لتعلم تقنيات جديدة، وكان يمكننا العمل سويًا والاستفادة من خبرات بعضنا البعض”.

ورغم منع دخوله، يظل الدكتور شعلان مصممًا على إيجاد طريقة للعودة، لكنه يخشى أن تواصل وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (COGAT) منعه من الوصول إلى القطاع.

وختم حديثه قائلًا: “يجب أن أجد وسيلة للعودة، لكنني بحاجة إلى موافقة أولًا. ما نراه على شاشات التلفاز لا يعكس حقيقة الأوضاع في غزة، فالوضع هناك أكثر قسوة، وأعداد المصابين هائلة. أحيانًا، عندما أكون وحدي في الليل، أبكي مما أراه يحدث هناك”.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.