فيديو متداول يظهر رجالًا يحقنون المخدرات علنًا يثير دعوات عاجلة لزيادة عدد أفراد الشرطة في كلونميل
أثار مقطعان قصيران نُشرا عبر موقع «Sunday World»، ويظهر فيهما رجال وهم يحقنون المخدرات في مكان عام، موجة غضب واسعة ودعوات متجددة لتعزيز وجود الشرطة في بلدة كلونميل بمقاطعة «تيبيراري».
وقال المستشار المستقل ريتشي مولوي، إن الفيديوهات — التي توثق ما وصفه بـ«الحقن العلني» — تم تصويرها أسفل مبنى «Main Guard»، أحد أهم المعالم التاريخية الواقعة في قلب كلونميل عند التقاء شارع سارسفيلد وشارع غلادستون بشارع أوكونيل.
وأشار مولوي إلى أن آخر تخصيص للشرطة في كلونميل شمل إضافة شرطي واحد فقط إلى مركز الشرطة المحلي، في الوقت الذي كان فيه شرطي آخر قد تقاعد قبل نحو شهرين، ما يعني — بحسب قوله — أن البلدة لم تحصل فعليًا على أي زيادة في عدد أفراد الشرطة.
وأكد أن ما تكشفه هذه المقاطع يجب التعامل معه بجدية كبيرة، مضيفًا: «إذا كان بالإمكان تعاطي المخدرات علنًا في مكان يتواجد فيه الشباب، فلا يمكن تجاهل الأمر. يجب على القيادات الأمنية إظهار حجم المشكلة للحصول على موارد إضافية لمواجهتها».
ودعا مولوي السكان للإبلاغ عن أي نشاط مرتبط بالمخدرات، موضحًا أن «هذا النوع من التعاطي يقود دائمًا إلى جرائم صغيرة كثيرة»، وأنه «إذا لم يتم الإبلاغ عن الجرائم، فلن تعكس الأرقام الحاجة الحقيقية لموارد إضافية».
وتُظهر المقاطع — أحدها مدته 15 ثانية والآخر 20 ثانية — رجلًا يحقن نفسه في ذراعه، بينما يُظهر المقطع الأطول رجلًا آخر يساعد شخصًا في حقن المخدر له.
وقال مولوي إن مشكلة المخدرات في كلونميل لا تختلف عن غيرها من المدن، لكنها باعتبارها «أكبر مدينة داخلية في البلاد» تحتاج إلى تعزيز واضح للشرطة في الشوارع الرئيسية «لرفع مستوى الطمأنينة لدى السكان».
وأشار إلى أن تركيب منظومة كاميرات المراقبة (CCTV) في البلدة تأخر سنوات طويلة رغم الوعود المتكررة، لكنه يأمل أن يتم تنفيذها خلال هذا العام، مؤكدًا أنها ستلعب دورًا مهمًا في مكافحة الجريمة.
وأضاف: «عندما ترى مثل هذا السلوك يحدث أسفل مبنى تاريخي أيقوني، فهذا يختصر حجم المشكلة. الأمور تزداد سوءًا، ففي الماضي كان المدمنون يختبئون في الأزقة بعيدًا عن الأنظار».
وفي سياق متصل، قال مولوي إن منطقة المشاة المعروفة باسم Market Place — التي تحتوي على عدد من الوحدات المهجورة — بدأت تجذب أشخاصًا يبيتون في العراء، داعيًا ملاك هذه الوحدات إلى تأمين ممتلكاتهم بشكل مناسب.
وأوضح: «بعض الوحدات مؤمّنة جيدًا ولا يمكن اقتحامها، لكن هناك وحدات أخرى يكفي رفع لوح الخشب عن النافذة للدخول إليها. هذا يشكل جزءًا من المشكلة».
وللاطلاع على مقطع الفيديو أضغط هنا.
المصدر: Sunday World
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





