عائلة ضحيتين بحادث مروع في موناغان: “لا عدالة في هذا الحكم” بعد سجن السائق سبع سنوات
أعربت عائلة الفتاة كيا ماكان، البالغة من العمر 17 عامًا، عن شعورها بالظلم وغياب العدالة بعد الحكم بسجن رجل سبع سنوات بتهمة القيادة الخطرة التي تسببت في وفاة كيا وصديقتها المقربة دلافا محمد، البالغة من العمر 16 عامًا، في حادث ماساوي وقع في 2023/07/31 بالقرب من ليجناكيلي في مقاطعة موناغان.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأقر المتهم، أنتوني ماكجين، البالغ من العمر 61 عامًا، وهو صديق سابق للعائلة من دروملو، نيوبيليس، موناغان، بذنبه واعترف أمام المحكمة بأنه قاد سيارته بتهور وسرعة زائدة مما أدى إلى فقدانه السيطرة على السيارة، وهو ما تسبب في وفاة الفتاتين. وقد تم الحكم عليه بالسجن سبع سنوات، مع إمكانية الإفراج عنه بعد أربع سنوات ونصف بسبب نظام التخفيض القياسي للعقوبة.
الفتاتان كانتا تستعدان لحضور حفلة التخرج (Debs) عندما وقع الحادث المأساوي. كيا ودلافا كانتا صديقتين مقربتين منذ أن وصلت عائلة دلافا إلى كلونيس في إطار برنامج إعادة توطين اللاجئين السوريين، وأصيبت أفين محمد، شقيقة دلافا، بجروح خطيرة في الحادث.
أفراد العائلة وأصدقاؤهم وقفوا داخل قاعة المحكمة وهم يحملون صور الضحيتين أثناء صدور الحكم، فيما قالت تيريزا ماكان، والدة كيا: “لا توجد عدالة في هذا الحكم، فقدنا ابنتنا ولن تعود أبدًا”.
وأضاف والدها فرانكي ماكان: “سواء كانت سبع سنوات أو عشر، لن تعيد لنا ابنتنا”.
ووصفت ميكايلا ماكان، الأخت الكبرى لكيا، شقيقتها بأنها كانت “تضيء كل مكان تذهب إليه”، وكانت تحلم بمتابعة دراستها في رعاية الأطفال، حيث كانت تعمل بالفعل في حضانة في موناغان، وتم قبولها في معهد كافان لمواصلة دراستها.
وأكدت أن كيا كانت محبوبة من الجميع داخل العائلة وخارجها، مشيرة إلى أن حياتها انتهت قبل أوانها بشكل مأساوي.
عائلة كيا وأقاربها ارتدوا قمصانًا زرقاء تحمل صورة كيا بفستان التخرج الذي كانت ترتديه قبل وفاتها بساعات فقط. وقال أحد أقاربها: “هذا الرجل قتلها وقتل دلافا وسيخرج من السجن بعد بضع سنوات فقط ليواصل حياته، أما نحن فقد فقدناها إلى الأبد”.
من جانبها، قالت المفتشة آن ماري لاردن إن الحادث كان “كارثة مرورية مدمرة” حرمت الفتاتين من مستقبلهما.
وأضافت أن الشرطة “موحدة في حزنها” مع العائلات، خاصة بعد وفاة الشرطي كيفن فلاتلي مؤخرًا أثناء أداء عمله في وحدة شرطة الطرق، مشددة على أن السرعة الزائدة كانت السبب الرئيسي في كل هذه المآسي.
وأشارت إلى أن 418 شخصًا فقدوا حياتهم على الطرق منذ بداية 2023، وأكدت أن المجتمع بحاجة إلى “إعادة التفكير في ثقافة السرعة على الطرق”، داعية الجميع إلى التأثير على السائقين للحد من السرعة وإنقاذ الأرواح.
خلال جلسة النطق بالحكم، أوضح القاضي جون آيلمر، أن الحادث كان نتيجة قيادة متهورة بسرعة وصلت إلى 151 كيلومترًا في الساعة في منطقة محددة بسرعة 80 كيلومترًا في الساعة، وأن المتهم تجاهل استغاثات الركاب لخفض السرعة. كما أشار إلى أن الطريق كان مبتلًا وقت الحادث، مما زاد من خطورة الموقف.
وأكد القاضي أن الحادث تسبب في كسر ثقة العائلة التي ائتمنت ماجين على نقل الفتيات بأمان إلى الحفلة، وأسفر عن خسائر مأساوية تمثلت في وفاة فتاتين وإصابة شقيقة إحداهما بجروح خطيرة.
ورغم أن المتهم لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات، ولم يكن بالسيارة أي خلل ميكانيكي، إلا أن القاضي وصف سلوك ماكجين بأنه “استهتار مفرط” بحياة الآخرين.
وأشار إلى أن المتهم تعاون مع التحقيق واعترف مبكرًا بجريمته، وهو ما ساعد العائلات على تجنب معاناة المحاكمة الكاملة، لكنه شدد على أن الإصابات التي تعرض لها المتهم نفسه لا تشكل عذرًا مخففًا لأنه “جلبها على نفسه”. وقد علمت المحكمة أن ماكجين فقد زواجه وتدهورت علاقته بأسرته نتيجة الحادث.
ووصف القاضي مشاعر ماجين بالذنب الحقيقي تجاه ما حدث، مشيرًا إلى أن المتهم يُعتبر قليل الخطورة على المجتمع. وبناءً على ذلك، قرر تخفيض الحكم إلى سبع سنوات على كل تهمة، على أن تنفذ جميعها بالتزامن.
كما تم منع ماكجين، من القيادة لمدة 15 عامًا.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







