ضبط سائقين بسرعات قياسية خلال «اليوم الوطني لخفض السرعة»
رصدت الشرطة سائقًا كان يقود بسرعة 119 كم/س داخل منطقة لا تتجاوز السرعة المسموح بها فيها 50 كم/س في دبلن، وذلك ضمن 150 سائقًا تم ضبطهم مخالفين لقوانين السرعة حتى الآن اليوم، في إطار حملة إنفاذ مروري تنفذها الشرطة.
وتُنفَّذ «اليوم الوطني لخفض السرعة» على مدار 24 ساعة حتى منتصف الليل، وهو أحدث إجراء ضمن حملة الكريسماس المستمرة التي تهدف إلى تعزيز القيادة الآمنة والحد من الحوادث المرورية.
وقالت الشرطة إنه جرى صباح اليوم ضبط سائق يقود بسرعة تقارب 120 كم/س على طريق «درامارتن لينك رود» في منطقة «سانديفورد» بدبلن، وهي منطقة محددة بسرعة 50 كم/س.
كما تم ضبط سائق آخر بسرعة 139 كم/س داخل منطقة 60 كم/س على طريق دبلن في «نيوتاون ماونت كينيدي» بمقاطعة «ويكلو»، إلى جانب رصد سائق ثالث يقود بسرعة 120 كم/س في منطقة 80 كم/س على الطريق الوطني «N52» في «ماونتنري» قرب «بير» بمقاطعة «أوفالي».
وتأتي هذه الأرقام في يوم يُتوقَّع أن يكون من بين الأكثر ازدحامًا خلال فترة الكريسماس، حيث دعت الشرطة السائقين إلى خفض السرعة والانتباه لبقية مستخدمي الطريق، خاصة مع تزايد أعداد المسافرين لمسافات طويلة. وطالبت السائقين بالالتزام بالحدود القانونية للسرعة في جميع الأوقات، واتخاذ مزيد من الحذر.
وحتى الآن هذا العام، لقي 184 شخصًا مصرعهم على الطرق.
وفي الوقت نفسه، تعمل خدمات الحافلات والقطارات والعبّارات والطيران بطاقة قريبة من الحد الأقصى على العديد من المسارات، مع عودة أعداد كبيرة من الأشخاص إلى منازلهم خلال موسم الأعياد.
وتعمل جداول النقل العام بشكل طبيعي اليوم، فيما نصحت الشركات المسافرين بالحجز المسبق حيثما أمكن. كما يُتوقَّع وصول أكثر من 50,000 مسافر إلى مطار دبلن خلال اليوم، إضافة إلى آلاف الوافدين إلى مطارات «نوك» و«كورك» و«شانون»، فضلًا عن الموانئ البحرية.
وفي سياق متصل، قالت الشرطة إن عام 2025 يُعد «الأخطر على الطرق منذ عقد»، واصفَةً عدد الوفيات المرورية هذا العام بأنه «مقلق ومخيّب للآمال».
وقال المشرف ليام غيراغتي، خلال مقابلة مع برنامج «Morning Ireland» على إذاعة (RTÉ)، إن عدد الوفيات تجاوز بالفعل أرقام عام 2023 التي بلغت 182 وفاة، وذلك قبل أسبوع تقريبًا من نهاية العام، في فترة تشهد كثافة تنقل عالية.
وأوضح غيراغتي أن الشرطة تفرض حدود السرعة يوميًا وعلى مدار العام بالتعاون مع شركاء مثل «GoSafe»، مشيرًا إلى إصدار أكثر من 175,000 إشعار مخالفة ثابتة بسبب السرعة منذ بداية العام.
وأضاف أن «أيام خفض السرعة الوطنية» تهدف إلى فتح نقاش مجتمعي مستمر حول مخاطر السرعة، داعيًا العائلات والأصدقاء إلى تنبيه من يميلون إلى القيادة المتهورة وطلب خفض السرعة منهم «قبل فوات الأوان».
وبشأن القيادة تحت تأثير المخدرات، قال غيراغتي إن الأرقام «مقلقة»، موضحًا أنه خلال الأسبوع الماضي وحده تم توقيف 170 سائقًا، بينما بلغ عدد الموقوفين خلال شهر 12 حتى الآن 444 سائقًا، كان نحو 44–45% منهم تحت تأثير نوع من المخدرات.
وأكد أن المخدرات تؤثر على الجسم لفترة أطول من الكحول، وتشكل خطرًا جسيمًا على السائقين ومرافقيهم وبقية مستخدمي الطريق، فضلًا عن ارتباطها بتمويل الجريمة المنظمة.
وأضاف أن الحملة المرورية الخاصة بالكريسماس شهدت حتى الآن أكثر من 5,500 نقطة تفتيش في أنحاء البلاد، مؤكدًا أن الشرطة متواجدة بقوة على الطرق، وأن الغالبية العظمى من السائقين ملتزمون بالقانون، إلا أن «فئة لا تزال تستخف بالمخاطر»، داعيًا الجميع إلى توخي الحذر خلال فترة الأعياد.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








