وزيرة الصحة: مستشفيات كورك وغالواي تعاني من اكتظاظ «مستمر» ومتأخرة عن غيرها في معالجة الأزمة
قالت وزيرة الصحة، جنيفر كارول ماكنيل، إن مستشفيات كورك وغالواي تواجه «صعوبات مستمرة» في التعامل مع مشكلة الاكتظاظ، مشيرة إلى أنها متأخرة مقارنة بمستشفيات أخرى في تحسين تدفق المرضى وتقليل أعداد المنتظرين على النقالات.
وأوضحت الوزيرة، أن نظام المستشفيات تعامل بشكل أفضل من المتوقع خلال ذروة انتشار الإنفلونزا في أسبوع الكريسماس، إلا أن أعداد المرضى المنتظرين على النقالات عادت للارتفاع هذا الأسبوع مع استئناف الخدمات بشكل طبيعي واستمرار انتشار الإنفلونزا نتيجة زيادة الاختلاط الاجتماعي خلال فترة الأعياد.
وأظهرت الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية (HSE)، أن 442 مريضًا كانوا ينتظرون على نقالات في الساعة 8 صباحًا من يوم الخميس، إضافة إلى 691 مريضًا في أسِرّة «الطاقة الاستيعابية الإضافية»، وهي أسِرّة داخلية مؤقتة جرى وضعها في مناطق أخرى من المستشفيات لتلبية الطلب المتزايد.
وبيّنت البيانات أن 75 مريضًا انتظروا أكثر من 24 ساعة، من بينهم 14 شخصًا تبلغ أعمارهم 75 عامًا أو أكثر. وسجّل مستشفى جامعة كورك أعلى عدد من المرضى على النقالات بواقع 55 مريضًا، يليه مستشفى جامعة غالواي بعدد 51 مريضًا.
وخلال حديثها للصحفيين في مكتبها بوزارة الصحة، قالت الوزيرة إنها «غير راضية عن العدد الكبير للأشخاص المنتظرين على النقالات، خصوصًا في كورك وغالواي»، مشيرة إلى أن المرضى في مناطق أخرى مثل مستشفى ماتر ومستشفى بومونت يعانون من الإنفلونزا بالدرجة نفسها، إلا أن أداء تلك المستشفيات في إدارة تدفق المرضى وعمليات الخروج والدعم المقدم للمرضى «أفضل بشكل متواصل».
وأضافت أن مستشفى بومونت واجه «يومًا صعبًا واحدًا» هذا الأسبوع، لكنه تمكن من السيطرة على الوضع والتعافي سريعًا، وهو ما حدث أيضًا في مستشفى دروهيدا، على حد قولها.
وأشارت الوزيرة إلى أن «المشكلات المستمرة والمتكررة» في كورك وغالواي تدل على أنهما «أبعد في تطبيق التغييرات التشغيلية» التي ساهمت في تقليل الازدحام في مستشفيات أخرى، مثل زيادة معدلات الخروج من المستشفيات والعمل خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وفي المقابل، أشادت الوزيرة بأداء مستشفى ليمريك الجامعي، واصفة إياه بأنه «يعمل بشكل جيد للغاية»، موضحة أنه ينجح في إخراج نحو 100 مريض يوميًا رغم الارتفاع الكبير في أعداد المراجعين، مضيفة أن تحديات النقالات هناك لا تعود إلى الأسباب نفسها الموجودة في كورك وغالواي.
وقالت إن المشكلة في كورك تعود إلى عدم استخدام جميع الإمكانات المتاحة، موضحة أنه في الوقت الذي يوجد فيه مرضى على نقالات في مستشفى ميرسي أو مستشفى جامعة كورك، توجد في المقابل أسِرّة شاغرة في مستشفى مالو، مؤكدة أنها لا تستطيع اعتبار هذا الوضع «مُرضيًا».
وأشارت الوزيرة إلى إنشاء «غرفة تحكم» داخل مستشفى جامعة كورك بهدف تسهيل عمليات الخروج على مستوى إقليم كورك، مع الاطلاع المستمر على الطاقة الاستيعابية المتاحة في المرافق الصحية الأخرى داخل المقاطعة، لكنها أوضحت أنه لا يمكنها الجزم بعد بأن جميع هذه الإمكانات تُستخدم بالشكل المطلوب.
وأضافت: «إذا كان هناك 10 أسِرّة متاحة في مالو، و20 مريضًا على نقالات في ميرسي، وتكرر ذلك مرات عديدة، فهذه مشكلة إدارية، وهذا غير مقبول».
وأكدت أن مستشفيات كورك وغالواي «متأخرة أكثر» من غيرها، لكنها «حققت بعض التقدم»، مشيرة إلى أنها ستعقد اجتماعات مع كل منطقة خلال هذا الشهر لدراسة أرقام النقالات، وتقييم ما إذا كانت المستشفيات المجتمعية والمرافق الأخرى تُستخدم «بأفضل طريقة ممكنة».
من جهتها، قالت متحدثة باسم مستشفى غالواي إنها تأسف لاضطرار أي مريض إلى الانتظار على نقالة، معترفة بأن ذلك يمثل «قضية تتعلق بسلامة المرضى»، موضحة أن المستشفى يواجه تحديات تتعلق بطاقة الأسِرّة وتأخر خروج المرضى وارتفاع معدلات الأمراض التنفسية، لكنه «يبذل كل ما في وسعه لتحسين تدفق المرضى داخل المستشفى».
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






