سجن فتى في دبلن بعد استهداف 22 سيارة في موجة جرائم استمرت 16 شهرًا
قضت «محكمة الأحداث في دبلن»، بسجن فتى يبلغ من العمر «15 عامًا» لمدة خمسة أشهر بعد تورطه في سلسلة من جرائم السيارات استمرت «16 شهرًا» واستهدفت سيارات في عدة مناطق من العاصمة دبلن.
ولا يمكن الكشف عن هوية الفتى بسبب كونه قاصرًا.
وقد تورط في سلسلة طويلة من الجرائم وقعت في «17 مناسبة مختلفة»، وأسفرت عن توجيه «54 تهمة» ضده، خلال الفترة الممتدة من أواخر شهر 2024/08 وحتى أوائل شهر 2026/01.
واستمعت المحكمة إلى أن الجرائم أثرت بشكل مباشر على «22 سيارة» وأصحابها، وشملت في معظمها العبث بالسيارات، وإلحاق أضرار جنائية بها، وسرقة سيارات، وتحطيم نوافذ المركبات أو فتح أبوابها بالقوة، إضافة إلى حيازة أدوات تستخدم في السرقة مثل كماشة معدنية وعتلة وقناع إخفاء الوجه.
وفي إحدى الحوادث تمكن الفتى من سرقة «1,000 يورو» من داخل سيارة، بينما قام في حادثة أخرى باقتحام «سبع سيارات» في يوم واحد.
وبدأت هذه الجرائم عندما كان الفتى في سن «14 عامًا»، وتركزت في مناطق والكينستاون، ودريمناغ، وكروملين في دبلن 12، إضافة إلى منطقة تمبلوغ في دبلن 6W، حيث تكررت بعض الحوادث في المواقع نفسها أكثر من مرة.
كما شملت مواقع أخرى في سلسلة الجرائم شارع هنري في دبلن 1، إضافة إلى مناطق في دبلن 4 ودبلن 18، وكذلك مقاطعتي ميث وكيلدير.
وخلال المرافعة، طلب محامي الدفاع برايان كينان من المحكمة أخذ صغر سن المتهم بعين الاعتبار، مشيرًا إلى أنه واجه صعوبات في الالتزام بالخدمات والبرامج المخصصة لمساعدته على الابتعاد عن الجريمة.
وأوضح المحامي أنه منذ احتجازه قبل «سبعة أسابيع»، بدأ الفتى يدرك تأثير سلوكياته، مشيرًا إلى أن الجرائم ارتبطت بإدمان شديد على المخدرات وتأثير أصدقاء السوء، كما بدأ يدرك أهمية أسرته في حياته.
وأضاف أن مغادرة الفتى لبيئة الاحتجاز المنظمة في «مركز احتجاز الأطفال أوبرستاون» ستكون اختبارًا كبيرًا بالنسبة له، لكنه أشار إلى أنه قد يتمكن من البقاء على الطريق الصحيح إذا تمكن من معالجة مشكلة الإدمان.
وطلب الدفاع فرض إشراف بعد الإفراج عنه عقب انتهاء مدة الاحتجاز.
وقضى القاضي بريندان تويل بفرض أحكام متزامنة، تضمنت أمر احتجاز لمدة «خمسة أشهر»، يعقبها فترة أخرى مدتها «خمسة أشهر» يُحظر خلالها على الفتى ارتكاب أي جرائم جديدة، مع إلزامه بالامتثال لتوجيهات «خدمة المراقبة».
وحضر الفتى جلسة النطق بالحكم برفقة والدته، ولم يتحدث أمام المحكمة، لكنه عرض على القاضي وثيقة مغلفة كان قد أحضرها من مركز الاحتجاز.
وقد عُرضت تفاصيل الجرائم خلال سلسلة من الجلسات السابقة، فيما تم احتساب مدة الحكم اعتبارًا من تاريخ احتجازه في شهر 1 الماضي.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






