22 23
Slide showأخبار أيرلندا

“إيرلندا سمحت لي بالحياة”.. فتاة مغربية تواجه الكراهية في مظاهرة مناهضة للهجرة

Advertisements

 

شهدت مدينة غالواي يوم السبت توترًا ملحوظًا بعد تنظيم مظاهرتين متزامنتين، إحداهما مناهضة للهجرة والأخرى مناهضة للعنصرية، حيث احتشد نحو 150 شخصًا أمام مجلس مقاطعة غالواي رافعين الأعلام الإيرلندية، ضمن تظاهرة أطلق عليها اسم “تجمع القبائل” وقادها دوران مكماهون، المنظم الوطني لحزب الحرية.

وشهدت الفعالية خطبًا من عدة مجموعات قومية، مثل حزب الحرية، والحزب القومي، و(Sínne Na Daoíne)، و(Día le hÉireann)، عبّر فيها المتظاهرون عن قلقهم بشأن السلامة العامة وجرائم العنف، وهاجموا مراكز إيواء طالبي الحماية الدولية (IPAS) متهمين إياها بأنها تُثقل كاهل المجتمعات المحلية.

وفي المقابل، نظّمت شبكة غالواي لمناهضة العنصرية مظاهرة مضادة على الجهة المقابلة، رفع خلالها المتظاهرون أيضًا الأعلام الإيرلندية إلى جانب علم فلسطين تعبيرًا عن التضامن مع الشعوب المضطهدة.

وقالت إحدى المشاركات، وهي أم من أصول إيرلندية وعراقية، إنها أرادت أن توضح لابنها أن العلم الإيرلندي لا يجب أن يُستخدم كرمز للعنصرية، مضيفة: “لا أريدهم أن يتحدثوا باسم شعب غالواي”.

كما شارك في المظاهرة المناهضة للعنصرية عضوا المجلس البلدي عن حزب العمال هيلين أوغبو ونيال ماكنيليس.

وقالت أوجبو: “إيرلندا للجميع، ولسنا هنا للهجوم على أحد. نحن هنا لنُظهر أن الكثير من الإيرلنديين يدعمون المهاجرين.. المهاجرون يساهمون في الاقتصاد، سواء في قطاع الصحة أو الضيافة، لماذا لا نتعايش؟”.

وأوضحت أن رسالتهم هي: “نرحب بالمهاجرين، ونرفض الكراهية، ونحن هنا من أجل الجميع”.

وفي حوالي الساعة 3:15 مساءً، تحرّك المتظاهرون المناهضون للهجرة من ميدان “آير” نحو مجلس المقاطعة، ما دفع الشرطة إلى التدخل لتشكيل حاجز بين الجانبين، ومنع وقوع اشتباكات، وسط تبادل للهتافات.

ليلي، شابة من أصل مغربي انتقلت إلى إيرلندا في سن السادسة، تحدّت المتظاهرين المناهضين للهجرة بأسئلتها، وقالت: “قلت له: ماذا لو قلت لك إني مهاجرة؟ فقال: إذن أنت لست صديقتي. أنا مهاجرة، وأعمل بجد منذ عشر سنوات، ما زلت أنتظر حصولي على الجنسية الإيرلندية، ولم أُسبب أي ضرر”.

وأضافت: “أحترم إيرلندا لأنها سمحت لي بالحياة على أرضها، لكن من غير اللائق أن يخرج البعض ويهينني لمجرد أنني مهاجرة”.

وعلى الجانب الآخر، ألقت لورين أوسوليفان من (Sínne Na Daoíne) خطابًا ناريًا قالت فيه: “هذه مجتمعاتنا، ولن نسمح للمعتدين بالتجول بحرية في أماكن يلعب فيها أطفالنا وينام فيها كبار السن.. قد يأتي يوم تندمون فيه لأنكم لم تتحركوا مبكرًا”.

أما متحدث باسم المتظاهرين المناهضين للعنصرية فقال: “نحن هنا لنردّ على الكراهية والأكاذيب ضد المهاجرين والأشخاص ذوي البشرة الملوّنة. نحن موحّدون، ونقف مع الجميع، سواء كانوا مهاجرين أو إيرلنديين”.

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.