رئيس الوزراء والرئيس هيغينز يحذّران من حملة دعائية تستهدف تشويه موقف البلاد من الصراع في غزة
أعرب كل من رئيس الوزراء مايكل مارتن، والرئيس مايكل دي هيغينز، عن قلقهما من ما وصفاه بحملة دعائية دولية تهدف إلى تشويه موقف البلاد بسبب دعمها للمبادرات القانونية الدولية المتعلقة بالأحداث الجارية في غزة، وموقفها المؤيد للاعتراف بدولة فلسطين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي تصريح له، انتقد مارتن ما اعتبره محاولة للتلميح بأن الشعب الأيرلندي يدعم جماعات مسلحة، واعتبر ذلك تحريفًا واضحًا للموقف الأيرلندي الرسمي، الذي يقوم على دعم القانون الدولي والجهود السلمية، بما في ذلك دعم القضية المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية.
من جانبه، قال الرئيس هيغينز، إن هناك حملة نشطة ضد أيرلندا، خاصة داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن وصف الانتقادات الموجهة لبعض السياسات بأنها تعبير عن كراهية أو تحامل يُعد أمرًا مرفوضًا وغير دقيق.
وأكد: “هذا وصف غير عادل طال أيرلندا وأشخاصًا بعينهم، بمن فيهم أنا شخصيًا”.
وأشار هيغينز إلى أن هذه الحملة أثرت حتى على علاقات أيرلندا الاقتصادية، موضحًا أن مستثمرين دوليين يتلقون استفسارات مسبقة تتعلق بموقف أيرلندا من تطورات الصراع، قبل عقد اجتماعات اقتصادية.
وفي السياق نفسه، شدد مارتن على أن الحكومة لطالما أدانت جميع أعمال العنف، وأوضح أن المواطنين الأيرلنديين يشعرون بقلق بالغ حيال حجم الخسائر الإنسانية في غزة، مؤكدًا أن ذلك لا يتعارض مع موقف أيرلندا الرافض للعنف من جميع الأطراف.
وفي تطور آخر مرتبط بالوضع الإقليمي، أكدت قوات الدفاع الأيرلندية، أن جنود حفظ السلام الأيرلنديين المنتشرين في جنوب لبنان ضمن قوات الأمم المتحدة تعرضوا لإطلاق نار في منطقة قريبة من الخط الأزرق الحدودي، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.
وأوضحت في بيان أن الدورية انسحبت من الموقع، وجميع الأفراد بخير ويواصلون أداء مهامهم في دعم الاستقرار الإقليمي كقوة حفظ سلام محايدة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان السلطات الإسرائيلية عن نيتها إنشاء 22 موقعًا سكنيًا جديدًا في الضفة الغربية، بما في ذلك ترخيص مواقع سكنية قائمة تم بناؤها سابقًا دون موافقة رسمية، بعد تصويت سري أجرته الحكومة الأمنية الأسبوع الماضي.
وفي تطور دبلوماسي موازٍ، أعلنت الولايات المتحدة أن إسرائيل وافقت على مقترح جديد للتهدئة، لا يزال قيد الدراسة من قبل الجانب الآخر. ويهدف المقترح إلى التوصل إلى اتفاق يشمل وقفًا ممتدًا للأعمال القتالية، وإعادة المحتجزين، وتدفق المساعدات الإنسانية، إلى جانب نقل السلطة المحلية إلى لجنة فلسطينية مستقلة تتولى إدارة شؤون قطاع غزة.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




