اتحاد الطلاب: منحة “SUSI” لا تغطي تكاليف السكن والطلاب يضطرون للعمل بدوام كامل
حذر رئيس اتحاد الطلاب (AMLÉ)، برايان أوماهوني، من أن طلاب التعليم العالي قد يضطرون إلى البحث عن فرص الدراسة في دول أوروبية أخرى، بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف السكن الطلابي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي تصريحاته لبرنامج (This Week) على قناة (RTÉ)، قال أوماهوني: “هناك خيارات متاحة عبر أوروبا حيث الإيجارات أرخص ورسوم الدراسة أقل. إيرلندا لديها أعلى التكاليف الجامعية، وقد أصبح الوضع يصل إلى مرحلة قد يكون فيها من الأفضل الدراسة في الخارج”.
وجاءت تصريحاته وسط الاندفاع السنوي للطلاب لتأمين سكن جامعي، حيث وصف ممثلو الطلاب هذا العام بأنه الأسوأ على الإطلاق من حيث توفر المساكن.
وتتراوح الإيجارات بين 800 و1,200 يورو شهريًا حسب الموقع، فيما تصل بعض التكاليف السنوية إلى 12,000 يورو.
وأشار أوماهوني إلى أن الطلاب يواجهون عقبات متزايدة مثل ندرة المساكن، والمنافسة مع الوحدات المعروضة عبر (Airbnb)، وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، مضيفًا: “أزمة السكن الطلابي لم تكن يومًا أسوأ من الآن. إنها لعبة امتياز لمن يستطيع دفع عدة مقدمات إيجار أو تحمّل تكاليف باهظة ليستطيع دخول الجامعة”.
وأوضح أن نسبة السكن الطلابي المبني من القطاع العام منخفضة للغاية، ضاربًا مثالًا بمدينة كورك حيث لا يتجاوز 18% من إجمالي المساكن الطلابية، ما يعني غياب الرقابة على الإيجارات.
واستذكر أوماهوني بداية دراسته الجامعية حين كان الإيجار يبلغ 250 يورو شهريًا، لكنه قال إن الطالب اليوم بالكاد يجد غرفة بـ250 يورو أسبوعيًا.
وأضاف أن العديد من الطلاب باتوا مضطرين للعمل بدوام كامل لتغطية تكاليف السكن، مما يحول بينهم وبين الانتظام في الدراسة، خاصة وأن منحة (SUSI) لا تغطي تكاليف الإيجار.
كما أكد أن تكاليف السكن تختلف حسب المناطق، حيث تبلغ في مدن مثل غالواي وكورك حوالي 800 يورو شهريًا، بينما تصل التكلفة في ووترفورد إلى نحو 600 يورو شهريًا في المتوسط.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






